البوابة نيوز : مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم السبت 14 أبريل (طباعة)
مقتطفات من مقالات كبار كتاب الصحف ليوم السبت 14 أبريل
آخر تحديث: السبت 14/04/2018 07:15 ص أ.ش.أ
 صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تناول كبار كتاب الصحف المصرية في مقالاتهم اليوم السبت، عددا من القضايا المحلية والعربية المهمة.
ففي مقاله بصحيفة (أخبار اليوم)، قال الكاتب عبدالله حسن وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة إن احتفالات المصريين بأعياد شم النسيم هذا العام كان لها طعم خاص تبعث علي البهجة والفرحة لدي ملايين المصريين من كل الفئات الذين امتلأت بهم الحدائق والمتنزهات في أنحاء البلاد منذ الصباح الباكر.
وأضاف أن الجو كان رائعا مشمسا منذ الساعات الأولى، وكانت قوات الجيش والشرطة علي أهبة الاستعداد لتأمين جميع الأماكن التي يحرص المصريون علي الذهاب اليها في هذا اليوم للاستمتاع وقضاء يوم جميل يخفف عنهم أعباء العمل.
وأشار إلى أن اليوم كان رائعا بالفعل ونقلت شبكات التليفزيون مظاهر الاحتفال بهذا اليوم في أنحاء الجمهورية والمواطنون يستمتعون بالطقس الجميل ويشعرون بالأمن والأمان طوال اليوم في تحركاتهم وتنزهاتهم سواء علي صفحة نهر النيل الخالد او الحدائق العامة
وأكد الكاتب أن حديقة الحيوان بالجيزة كانت مقصدا هاما للزوار في هذا اليوم حيث يشاهد الأطفال الحيوانات التي تمتليء بها الحديقة ويلتقطون الصور التذكارية التي تظل خالدة في ذاكرتهم طوال العمر، مظاهر الاحتفال بشم النسيم كانت كثيرة ومتنوعة.
وقال إنه لعل أهم ما يميزها أنها تمت في مناخ آمن تماما ولم تقع أية حادثة تعكر صفو هذه المناسبة الجميلة، ويؤكد هذا المناخ الآمن في مصر أن قوات الجيش والشرطة انتصرت علي قوي الشر والإرهاب التي كانت تحاول تعكير صفو هذه المناسبات بتنفيذ عمليات إرهابية حقيرة تحول الأفراح إلي مآتم وتنشر الدماء والرعب وتحول فرحة الأطفال الي حالات من الهلع والرعب حين تتناثر الأشلاء البريئة في مواقع الانفجارات الإجرامية.
وأضاف أن احتفالات عيد الربيع هذ العام أكدت أن حملة سيناء الشاملة ٢٠١٨ حققت نجاحات هائلة في القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين الذين تمركزوا في الأوكار والأنفاق واستغلوا طبيعة سيناء الجغرافية للاختباء وتنفيذ العمليات الغادرة باستخدام الاسلحة والمتفجرات التي زودتهم بها قوي الشر.
وأشار إلى أن هذا العام خرج الشباب والنساء والأطفال في أنحاء سيناء شمالها وجنوبها واحتفلوا بعيد الربيع بعد أن انزاح كابوس الإرهاب من سيناء وباقي المحافظات، ولابد أن نذكر دائما الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لمصر وحتي تتطهر أرضها من دنس الإرهاب الذي عانت منه طوال السنوات الأربع الماضية.
وفي مقاله بصحيفة (الجمهورية)، قال الكاتب عبدالنبي الشحات إن الدعوات الأخيرة التي أطلقها البعض للمصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية أثارت جدلا واسعا في الشارع السياسي بل وبين ملايين المصريين البسطاء الذين عانوا الأمرين من جراء أعمال العنف والتخريب والقتل التي ارتكبتها الكتائب المسلحة لتلك الجماعة منذ ثورة 30 يونيو وحتي الآن.
وتابع الكاتب: وللأسف تأتي تلك الدعوات في الوقت الذي تخوض فيه قواتنا المسلحة الباسلة حربا ضروسا ضد الإرهاب الأسود في سيناء وسقوط عشرات الشهداء من ابطال الجيش والشرطة في مواجهة قوي الشر التي تتربص بالوطن مدعومة بقوى إقليمية تقدم لها الدعم المادي واللوجستي.
وتساءل الكاتب: ولا أدري كيف سيتم التصالح مع جماعة محظورة قانونا استباحت الأبرياء ولم يفرقوا بين دماء الأطفال ولا النساء ولا الرجال ولا الشيوخ.. ولعل السؤال الأهم الذي يفرض نفسه كيف نستأمن هؤلاء مرة أخرى.
وقال الكاتب إن الرئيس عبدالفتاح السيسي أكد في أكثر من حوار له أن التصالح مع الإخوان قرار "بيد" الشعب وليس بيد النخبة أو مجموعة من العرابين الذين يخرجون علينا كل فترة بهذا الطرح غير المقبول في هذا التوقيت بالذات فلا تزال دماء الشهداء الأبرار تنزف ولا تنسوا دموع أسرهم التي لم تجف بعد أن فقدوا فلذات أكبادهم علي ايدي مجموعة من القتلة بقسوة وبغدر ليس له مثيل.
وأكد أن على هؤلاء أن يدركوا أنه لا تصالح مع القتلة وتجار الدم والدين الذين يقتلون النفس التي حرم الله قتلها بل وضعوا أيديهم في أيدي أعداء الوطن بالخارج للنيل من مصر، لأن هؤلاء ببساطة لا يعرفون للوطن حدودا ولا يدركون قيمة ترابه.
وفي عموده بصحيفة (الأهرام)، قال الكاتب مرسى عطاالله إن القمة العربية التاسعة والعشرين تنعقد في مدينة الدمام السعودية غدا وسط أجواء عربية وإقليمية ودولية تثير المخاوف وتزيد من أحاسيس ومشاعر القلق حول حزمة هائلة من المخاطر التي تهدد وحدة واستقرار أكثر من دولة عربية بينما عوامل العجز الذاتي تتفاقم نتيجة تنوع وتعدد الصراعات المريرة داخل الأسرة العربية وعلى مستوى الإقليم كله.
وتساءل الكاتب: ترى هل هذا هو قدرنا المكتوب أم أن أس البلاء في استمرار عجزنا عن نسيان صراعات الماضي بجذورها العميقة فى أغوار التاريخ حيث يبدو المشهد الراهن في سوريا والعراق واليمن وليبيا مشهدا مريعا كما لو كان استنساخا للمأساة القديمة في مجزرة كربلاء المخزية وتوابعها المتكررة حقبة بعد حقبة وجيلا بعد جيل.
وقال : إننا بصرف النظر عن أجندة القضايا الملحة المطروحة على القمة العربية ووجود بصيص من الأمل فى إنجاز حد أدنى من التوافق يجنب المشروع العربى مخاطر انتهائه وزوال الاهتمام به فإن العقدة الأساسية التى تحسن قمة الدمام صنعا لو أنها أنجزتها والتى تتمثل فى جدية وصدق نوايا كافة القادة المجتمعين فى إبداء استعداد علنى وصريح للصفح والنسيان فيما بينهم بشأن تجاوزات وخلافات الماضى وعزل أى دولة تتورط فى تمويل الإرهاب.
وأضاف :إن الظروف خطيرة والأحداث جلل وتحتاج إلى رقى وسمو فكرى وسياسى من جانب أصحاب الجلالة وأصحاب السمو من قادة هذه الأمة بروح الرغبة الصادقة فى اغتنام الفرصة ــ ربما الأخيرة ــ لإصلاح ذات البين وإعادة الحد الأدنى من وحدة الهدف ووحدة الصف وكفى استغراقا بمشاعر الذنب عند البعض أو خوفا من غضب الكبار المتربصين من خارج الأمة عند البعض الآخر.. وكان الله فى عون الأمين العام أحمد أبو الغيط فى تلك المهمة الصعبة وغير المستحيلة.