البوابة نيوز : بعد توقف استيراد التقاوي.. متى يكتمل الحلم المصري بالاكتفاء الذاتي من القمح؟.. خبراء: وضع أسعار عادلة.. واستمرار دعم الفلاحين بسلالات عالية الإنتاج أقرب الطرق لتحقيق الحلم (طباعة)
بعد توقف استيراد التقاوي.. متى يكتمل الحلم المصري بالاكتفاء الذاتي من القمح؟.. خبراء: وضع أسعار عادلة.. واستمرار دعم الفلاحين بسلالات عالية الإنتاج أقرب الطرق لتحقيق الحلم
آخر تحديث: الأربعاء 09/10/2019 11:22 ص خالد الطواب
بعد توقف استيراد
قبل ساعات خرج علينا نقيب الفلاحين بتصريحات مفرحة حول اكتفاء مصر من تقاوي القمح، وأكد خلال تصريحاته أن مصر لم تعد تستورد تقاوي أقماح بفضل ما توفره وزارة الزراعة من جهة وما يوفره الفلاحون من جهة أخرى من كل موسم لزراعة الموسم التالي.


بعد توقف استيراد
تصريحات تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح قادتنا لتساؤل أهم، وهو متى يتحقق حلم الاكتفاء الذاتي من القمح؟، خاصة أن مصر أصبحت أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، فعلى الرغم من نجاح مصر في إنتاج نحو 9 ملايين طن قمح، إلا أن مصر لا تزال تستورد أكثر من 50 % من احتياجاتها بما يزيد عن 10 ملايين طن، ووسط توقعات بارتفاع واردات مصر من القمح في العام 2019-2020 إلى 12.6 مليون طن، بحسب تقرير حديث صادر عن مكتب الشئون الزراعية الدولية في السفارة الأمريكية بالقاهرة.
خبراء القطاع الزراعي أكدوا أن على الحكومة تقديم المزيد من الدعم للمزارعين في سبيل تحقيق هذا الهدف "الاكتفاء الذاتي". 


بعد توقف استيراد
وفي هذا السياق، قال الدكتور جمال صيام، مستشار مركز الدراسات الاقتصادية الزراعية، إنه على الحكومة ممثلة في وزارة الزراعة العمل على تدعيم زراعة القمح المحلي بشتى الطرق من أجل تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
وأضاف الخبير الزراعي في تصريحاته لـ"البوابة نيوز"، أن مصر تستورد ما يزيد على 10 ملايين طن قمح سنويا، وتتربع على رأس الدول المستوردة للقمح في العالم، وهو الأمر الذي يحتاج لتكاتف كل الجهات من أجل الحد من استيراد القمح من الخارج.
ورأى "صيام" أن وضع أسعار عادلة لتوريد القمح يعد من أولى التوصيات التي يجب أن تضعها الحكومة نصب أعينها، على أن يكون ذلك محددا سلفا قبل بداية الموسم الزراعي للقمح، من أجل تحقيق نتائج إيجابية من وراء ذلك بتشجيع المزارعين على التوسع في زراعته، الأمر الذي ينعكس على الإنتاج المحلي من القمح.


بعد توقف استيراد
أما حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، فأكد أن وزارة الزراعة نجحت بشكل كبير في توفير التقاوي التي من شأنها زيادة الإنتاج المحلي من القمح، بالاعتماد على سلالات غزيرة الإنتاج، وهو الأمر الذي يعد نجاحا كبيرا للجهات المسئولة عن إنتاج التقاوي بوزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية.
وقال أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، إن السلالات والأصناف المنتجة من وزارة الزراعة ساعدت في زيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى دعم المزارعين بمستلزمات الإنتاج ما أسهم بشكل كبير في تحقيق هامش ربح مناسب للفلاحين.
ولفت النقيب إلى أن من أهم أسباب زيادة إنتاجية مصر من القمح الموسم الماضي هو التوسع في إنشاء الصوامع الحديثة التي خفضت معدل الفاقد في الأقماح بشكل قياسي.