البوابة نيوز : الخارجية الكولومبية: قافلة حكماء المسلمين للسلام تأتي في لحظة فارقة من تاريخ البلاد (طباعة)
الخارجية الكولومبية: قافلة حكماء المسلمين للسلام تأتي في لحظة فارقة من تاريخ البلاد
آخر تحديث: الجمعة 04/08/2017 02:18 م محمد الغريب
قوافل الأزهر- أرشيفية
قوافل الأزهر- أرشيفية
عقدت قافلة السلام إلى كولومبيا، التي انطلقت من الأزهر الشريف، لقاءً مع خوسيه ألفريدو راموس، مدير الشئون الآسيوية والأفريقية بوزارة الخارجية الكولومبية، بالقصر الرئاسي "سان كارلوس"، وذلك نيابة عن الرئيس الكولومبي "خوان مانويل سانتوس".
وحضر اللقاء السفير هشام سرور، سفير جمهورية مصر العربية لدى كولومبيا، وقال راموس: إن الرئيس يبعث بتحياته إلى قافلة السلام، ويعبر عن سعادته البالغة بقدوم القافلة وأنشطتها التي تقوم بها في الوقت الحالي داخل المؤسسات والجامعات الكولومبية المختلفة.
وشدد راموس في تصريحات له اليوم الجمعة، على أن قدوم قافلة السلام إلى كولومبيا تأتي في لحظة فارقة من تاريخ البلاد، مشيرا إلى أن القافلة تأتي في فترة هامة في تاريخ كولومبيا، خاصة بعد الصراع المسلح الذي دار في كولومبيا على مدار أكثر من 50 عامًا، والجهود المبذولة من قبل الرئيس لإرساء قواعد السلام والعمل على إنهاء هذا الصراع بشكل نهائي، وموضحا أن أهمية القافلة تأتي في نشر ثقافة السلام والتعايش المشترك داخل المجتمع الكولومبي وانعكاس ذلك على السلام العالمي، ودعم جهود الحكومة في هذا الصدد، وهو ما نراه ملموسًا على أرض الواقع.
وأشار، إلى أن رسالة السلام التي تحملها القافلة الموفدة من الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين بالغة الأهمية، مؤكدًا على أهمية وضرورة الدور التوعوي الذي تقوم به هذه القافلة في تصحيح المفاهيم المغلوطة التي يتم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتحذير من مخاطرها، حيث إن العديد من هذه المفاهيم تؤثر سلبًا على مسيرة عملية السلام على المستويين المحلي والعالمي، معبرًا عن تحياته للدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وتقديره للجهود التي يقوم بها الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين، معبرًا عن اهتمام الحكومة الكولومبية بدور هذه القافلة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل القافلة.
من جانبهم، أكّد أعضاء القافلة أن هذه القوافل تهدف إلى تعزيز السلم في المجتمعات ومراعاة التنوع والتعددية، وترسيخ قيم الحوار والتسامح واحترام الآخر، لضمان الاستقرار داخل المجتمعات والتعايش السلمي بين الشعوب، وأن الأزهر الشريف يبذل جهودًا حثيثة في نشر السلام ومكافحة التطرف عالميًا من خلال مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، والذي يعمل على مدار الساعة ويضم أكثر من عشرة أقسام بلغات مختلفة، وما يعقده الأزهر من مؤتمرات ولقاءات حول السلام العالمي، وجلسات الحوار المشتركة بين حكماء الشرق والغرب.
كما عقدت القافلة لقاء مع ميجيل أنخل سوارث، ممثل الشئون الدينية في الأمانة العامة للحكومة الكولومبية، الذي أثنى على ما تقوم به القافلة من لقاءات يومية مع ممثلي مختلف الديانات وحوارات مفتوحة مع شباب الجامعات، وقال: إن إدارته تعمل على حماية حرية الاعتقاد، باعتباره حقًا أصيلًا يكفله القانون للجميع، وتعزيز السلام وممارسة المعتقدات الدينية والدمج بين أطياف المجتمع، وإيجاد الحوار الهادف بين أتباع الديانات المختلفة، مبديا حرصه على معرفة ما يقوم به الأزهر من جهود ومبادرات لضمان حرية الاعتقاد، ورغبة الحكومة الكولومبية في التواصل المستمر معه وتحقيق الاستفادة المشتركة في مجال الشئون الدينية وضمان التواصل المستمر والبنَّاء.