البوابة نيوز : فريدة رمضان لـ " البوابة نيوز": التصحيح الجنسي عرضني للتنمر والإهانة (طباعة)
فريدة رمضان لـ " البوابة نيوز": التصحيح الجنسي عرضني للتنمر والإهانة
آخر تحديث: الثلاثاء 01/12/2020 11:33 م أيمن بدر ومصطفي عبده
فريدة رمضان
فريدة رمضان
أكدت فريدة رمضان، انها تعرضت للتنمر والمضايقات منذ قرار إجراء عملية التصحيح الجنسي والبدء في إجراءات التحاليل والفحوصات الطبية لإجراء العملية سواء من بعض الأطباء أو من خلال الأهالي بمحافظة دمياط.
وأشارت " فريد رمضان"، في تصريحات لـ "البوابة نيوز"، إنني منذ طفولتي وأنا أتجه للعب مع البنات ولا أحب العنف وبدأت الأمور تدريجيًا في الظهور ومع دخولي لمرحلة الثانوية العامة بدأت في البحث عن الذهاب لأطباء متخصصين والكشف وإجراء بعض الفحوصات الطبية الطبية المطلوبة، حيث بدأت المعاناة وزيادة حالات التنمر والإهانة التي استمرت حتى قبل استقرار بمركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة.
وتابعت " فريدة رمضان"، واصلت رحلة المعاناة بالذهاب لأطباء بالقصر العيني من أجل القيام بعملية تصحيح المسار الجنسي ولكن تم رفض إجرائي العملية في المستشفي ونظرًا لعدم قدرتي المادية وفقدان عملي كمدرس لمادة اللغة العربية تزايدات الضغوط لدي ولكن كان إصراري على اجريت العديد من الاختبارات بعد قضاء نحو 6 شهور والحصول على التقرير الطبي لإجراء العملية والحمد الله تمت بنجاح واستخرجت بطاقة الرقم القومي بأسم فريدة رمضان بدلًا من محمد رمضان.
وأوضحت " فريدة "، أن إجراء الاختبارات والعملية التي تمت في إحدي المستشفيات الخاصة بمحافظة الإسكندرية، أدي لغيابي عن عملي بمهنة التدريس بالتربية والتعليم وقيام وزارة التربية والتعليم بفصلي من العمل، هذا بالإضافة لمقاطعة عائلتي لي بعد إجراء العملية مما دفعني لمغادرة محافظة دمياط والاتجاه لعدد من المحافظات وفي النهاية استقرت بمدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، لافتًا إلى أنها وجدت عائلة وأهلا وهم يدعموني ويساندوني دائمًا حتى بعد نشر قصتي في وسائل الإعلام زاد الدعم لي.
وقالت:" شاركت في الانتخابات البرلمانية الاخيرة وأدليت بصوتي وحقي الذي كفله لي الدستور كمواطنة مصرية"، مؤكدة إنه ليس ذنبي أن ربنا خلقني على هذا الوضع ويجب على المجتمع أن يفرق بين التحويل الجنسي والتصحيح الجنسي، فهناك فرق كبيرة بين المفهومين.
وطالبت " فريدة رمضان"، وزير التربية والتعليم بإصدار قرار بعودتها لعملها كمدرس لمادة اللغة العربية حتى يكون لها دخل ثابت وخاصة إنني في العقد الخامس من العمر واستخدام روح القانون في عودتي للعمل، موجهة رسالة للمجتمع بنذ التنمر لجميع الفئات، ولايجب الحكم على أحد لمجرد شكله.