البوابة نيوز : الفيروس يدخل الطور العنيف في الموجة الثانية.. صراع عالمي على تورتة لقاحات كورونا.. و150% ارتفاعًا في نسبة حالات كورونا الحالية عالميًا (طباعة)
الفيروس يدخل الطور العنيف في الموجة الثانية.. صراع عالمي على تورتة لقاحات كورونا.. و150% ارتفاعًا في نسبة حالات كورونا الحالية عالميًا
آخر تحديث: الأحد 06/12/2020 03:00 ص حسن عصام الدين
الفيروس يدخل الطور
23.4% معدل ارتفاع أسهم فايزر لتتجاوز قيمتها ٢١ مليار دولار أمريكي
120 لقاحًا حاليًا داخل مختلف المراحل الإكلينيكية منها ٢٥ لقاحًا مبشرة
تسابق شركات الدواء العالمية الزمن، لتطوير لقاح لمواجهة فيروس كورونا، وهو الأمر الذى يمهد للقضاء على كابوس وباء فيروس (كوفيد - 19) الذى ما زال يهدد البشرية، وسط تخوفات من ارتفاع معدلات الوفيات ونسب الإصابة الهائلة، في خضم التحذيرات والترقب للموجة الثانية من الوباء التى ظهرت غيومها خلال الفترة الأخيرة. وبرغم الآثار الصحية والاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا، والتى تمثلت في تراجع اقتصادى عالمى وتوقف عجلة الإنتاج، بجانب الخسائر البشرية، فقد يخفى عن الكثير حقيقة الحرب المشتعلة حاليا بين القوى العظمى في العالم، لخروج لقاح لمواجهة الفيروس على غرار روسيا وأمريكا وانجلترا، وهو الصراع الذى تخوضه شركات دواء عالمية تمثل العديد من الدول على غرار الصين وألمانيا، والتى دخلت المنافسة بقوة لتقترب من تحقيق الهدف بها، عبر لقاح شركة بيونتك الألمانية وفايزر الأمريكية في ألمانيا، فالجميع يتسابق في محاولة الوصول إليه لكى يحظى بالمكاسب الاقتصادية والسياسية الناتجة عن ذلك.
كتب - حسن عصام الدين 


الفيروس يدخل الطور
لا يزال فيروس كورونا في مصر حديث الساعة، بالرغم من ضآلة نسب الإصابة بالمقارنة بالمستوى العالمي، وخاصة في ظل التحذيرات المستمرة من الموجة الثانية لفيروس كورونا، وهو الأمر الذى جعل العديد من الجهات البحثية والأكاديمية في مصر تتجه إلى محاولة اللحاق بسباق إنتاج اللقاحات المحموم والذى يشهد بحسب منظمة الصحة العالمية نحو ١٨٠ لقاحا في طور الإنتاج من خلال الدول والشركات الدوائية المختلفة.
وتعمل مصر في أكثر من اتجاه من أجل العمل على توفير لقاح لفيروس كورونا، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة ورئاسة الوزراء، فبجانب الإعلان عن الاتجاه لعمل المركز القومى للبحوث على تطوير لقاحات خاصة بفيروس كورونا وإجراء التجارب السريرية على المتطوعين، بالاتفاق الذى تم التوصل إليه مع التحالف الدولى للقاحات والأمصال GAVI خلال اجتماع اللجنة الطبية التى يرأسها رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم مدبولي، لمناقشة تطورات إعلان عدد من الشركات العالمية عن التوصل لنتائج متقدمة في لقاحات فيروس كورونا وبحث تأمين حصول مصر على جرعات كافية من تلك اللقاحات.
سباق محموم أمريكى روسى صينى بريطانى للخروج من أزمة الفيروس بنهاية 2020.. وفايزر وموديرنا تقتربان من الحسم بعد نتائج واعدة

ولكن، ماذا عن موقع مصر والعالم العربى من التنافس العالمى على اللقاحات؟ هذا ما تكشف عنه التقارير العالمية التى تشير إلى دخول العديد من الدول العربية في السباق العالمي، ولكن في المراحل التالية على إنتاج اللقاح، والتى تتضمن إجراء التجارب على آلاف الأشخاص المتطوعين.
فما قصة هذا التنافس العالمي، وما جدواه للعالم، وأين وصل في حلبة المواجهة مع الفيروس المنيع؟ هذا ما تسلط عليه «البوابة» الضوء في التحقيق التالي..
وبحسب الإحصائيات والدراسات العالمية، فإن فيروس كورونا دخل في طوره الثانى بصورة عنيفة منذ بداية الخريف الحالي، وفق المتوقع خلال الفترة التى سبقت دخوله منذ أغسطس الماضي، لاسيما في دول أوروبا وأمريكا، الأمر الذى دعا وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، إلى التحذير من خطورة الفيروس، قائلة في تصريحات صحفية لها إن حالات كورونا الحالية عالميا مرتفعة بنسبة ١٥٠٪ عن معدل الإصابة في بداية الجائحة.

سباق عالمي
وتمر اللقاحات في المعتاد بثلاث مراحل تؤكد إجازتها للاستخدام العام، وهى مراحل تشهد في نهايتها إجراء الآلاف من التجارب السريرية على البشر، وتتضمن المرحلة الأولى إجراء استبيان السلامة على عدد محدود، أما المرحلة الثانية فتشمل إجراء استبيان الكفاءة على عدد محدود أيضًا، أما المرحلة الثالثة فتتضمن إجراء استبيان السلامة والكفاءة على عدد كبير بالآلاف، مقارنة بعلاج أو لقاح مموه، ويسبق تلك المراحل دراسة منهجية متعمقة من قبل العلماء للفيروس وتسلسله الجينى وسبل تعطيله، والوسائل التى يمكن استخدامها لذلك، على أن يتم بعد ذلك وقبل المراحل الخاصة بالتجارب على البشر المتطوعين، إجراء تجارب على الحيوانات بصورة أولية تمهيدًا للدراسة ومن ثم تحديد الأعراض الجانبية من عدمها للتجربة على البشر بعد ذلك.
ويبدو سباق اللقاحات محموما وشديدا، ففى الوقت الذى أعلنت فيه عدد من الدول عن إنتاجها لقاح بالفعل وبداية إجازته داخليًا على غرار الصين وروسيا، برغم عدم الاعتراف به رسميًا من قبل منظمة الصحة العالمية، ما زالت شركات أخرى بدول مختلفة ملتزمة بخطوات إجازة اللقاح والتى تتضمن التجارب على اللقاح بصورة تؤكد بما لا يدع مجال للشك فعالية اللقاح وعدم وجود آثار جانبية له.

الفيروس يدخل الطور
أبرز اللقاحات المنتظرة
لقاح شركة فايزر الأمريكية
وهو أحد أبرز اللقاحات الواعدة والمنتظرة، بحسب منظمة الصحة العالمية، التى أشادت به، ففى تصريحات صحفية، أعرب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس عن أمله باللقاح لمواجهة لفيروس كورونا في نهاية هذا العام، معتبرا أن لقاح «فايزر» واعد للغاية، وأن العالم قد يحصل على لقاح جاهز ضد فيروس كورونا المستجد نهاية عام ٢٠٢٠ الجاري.
ويعود اللقاح إلى شركتى بيونتك الألمانية وفايزر الأمريكية، بعدما أعلنتا عن النتائج الإيجابية التى حققها لقاحها، والذى نجح بفعالية بلغت ٩٠٪ خلال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التى تجرى على اللقاح بحسب ما ذكرته الشركة، وهو الأمر الذى جعله عاد بآثار إيجابية على الشركة التى ارتفعت أسهمها بمعدل ٢٣.٤٪ لتتجاوز قيمتها ٢١ مليار دولار أمريكي، حسب صحيفة الجارديان البريطانية.
لقاح موديرنا الأمريكي
أماعن لقاح شركة موديرنا الأمريكية المنتظر، فقد أظهر نتائج إيجابية هو الآخر، وهو من نوعية اللقاحات الأقرب للقاحات الجينية ممتدة المفعول، مثل لقاح شركة فايزر وبيونتك المنتظر، وهو اللقاح الجديد الذى بحسب ما ذكرته الشركة من دراسات سيحل ضيفا على عضيات الخلايا، وسيعمل معها بود لتحفيز استجابة مناعية قد تمتد لشهور بدون أى أضرار جانبية، وسيبقى ضيفا حتى يصبح جهازنا قادرا على تمييز أى عضو من سلاله كورونا والتعامل معها بسرعة.

الفيروس يدخل الطور
لقاح أكسفورد البريطانى 
وينضم لتلك اللقاحات المنتظرة والواعدة لقاح جامعة أكسفورد البريطاني، وكان قد أثار حوله هالة من الأمل الذى انتقل للكثيرين بعد نجاحات متتالية للقاح، قبل أن يتعثر أكثر من مرة، ليؤكد المدير المسئول عن اللقاح في ٤ نوفمبر الماضى أن اللقاح في طريقه للخروج خلال الفترة المقبلة، وهو ما يتزامن مع تصريحات من قبل رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، التى أكد خلالها على أن لقاح فيروس كورونا المستجد قد يصبح جاهزا في الجزء الأول من العام المقبل.
اللقاح الروسى سبوتنيك
ولعل لقاح روسيا سبوتنيك v من بين أكثر اللقاحات إثارة للجدل، على اعتبار أنه اللقاح الأول الذى أعلنت روسيا عن إجازته داخلها في ظل نوع من الغموض الذى يكتنفه، حيث لم تجز منظمة الصحة العالمية اللقاح بعد، برغم الإعلان الروسى المسبق من خلال وزير الصحة الروسى ميخائيل موراشكو، عن إطلاق الإنتاج الصناعى للقاح «سبوتنيك V» المضاد لفيروس كورونا، وبدء توزيعه عبر الأقاليم الروسية.
وعلى الرغم من أن بيانات اللقاح «سبوتنيك» الروسى استندت لعدد أقل من الأشخاص الذين جرى تطعيمهم باللقاح، وعدد حالات أقل من المصابين بالفيروس خلال التجربة، إلا أنه بحسب المركز الوطنى للبحوث الوبائية وعلم الأحياء الدقيقة في موسكو فإن التجارب أكدت النتائج الواعدة من الأبحاث السابقة على اللقاح الذى ما زال يدخل في طور التجارب سريرية من المرحلة الثالثة بعدد من الدول على غرار بيلاروسيا والإمارات العربية المتحدة وفنزويلا والهند.
وبرغم التشكيكات في النتائج التى خرجت حول اللقاح وغموض نتائجه، خاصة ما يتصل بنتائج المرحلة الثالثة، إلا أن الصندوق الروسى للاستثمار المباشر أكد أن فعالية لقاح «سبوتنيك V» بلغت ٩٢٪ وفق نتائج التحاليل المؤقتة لبيانات لمرحلة الثالثة.
يذكر أن روسيا أعلنت أنها ستوفر ما يقرب من ٢٥ مليون جرعة من لقاح كورونا للسوق المصرية بالتعاون مع شركة فاركو للأدوية العاملة بالسوق المصرية.


الفيروس يدخل الطور
لقاحات الصين
وعلى صعيد متصل لا تتوقف الصين كذلك عن المحاولة، حيث لديها نحو ٤ لقاحات في طور المرحلة الثالثة والتى تنتظأر التشير من قبل منظمة الصحة العالمية على غرار سينوفارم وسينوفاك، وبرغم ذلك فنجد أنها بدأت كذلك الاتجاه إلى العمل على إنتاج اللقاحات بالفعل، لتبيعها لعدد من الدول منها، والبرازيل والمغرب التى تستعد لتطعيم مواطنيها باللقاح الصينى بعد تسلم ١٠ ملايين جرعة منها في نهاية أكتوبر الماضي. 
صراع كبير
ويقول الدكتور محمد عز العرب، استشارى الكبد ومؤسس المعهد القومى لأورام الكبد، إن هناك صراعا كبيرا على تورتة اللقاحات بمبالغ كبيرة، وتتبناها شركات ودول عالمية بميزانيات تصل إلى تريليونات الدولارات، وليس فقط مجرد ملايين أو مليارات محدودة.
وأضاف أن التنافس العالمى بين الشركات والدول وصل إلى أوجه في ظل ما يعانى منه العالم من مشكلات فيروس كورونا وتأثيرها الاقتصادى السلبى كما أن الوصول إلى لقاح من إحدى الشركات من المقرر أن يساهم في دعم الشركة والدولة على المستوى الاقتصادى بسبب الزخم الذى سينشئ من الطلب المتزايد على اللقاح والذى تتطلع الكثير من الشركات حول العالم لإنتاجه بصورة أسرع من غيرها لتفوز تلك الشركات بتريليونات الدولارت وبالتالى تحقيق آثار اقتصادية إيجابية للدول التابعة لها تلك الشركات عوضًا عن الحد من تأثيرات فيروس كورونا القاتلة والتى تجعل الجميع على توجس منها في ظل الموجة الثانية للفيروس التى تضرب بقوة خلال الفترة الحالية.
ولفت عز العرب إلى وجود ١٢٠ لقاحا حاليا داخل مختلف المراحل الإكلينيكية منهم نحو ٢٥ لقاحا مبشرين وعليهم آمال عريضة والأقرب انتهاء منهم، يعد الأقرب للجاهزية بعد إجراء التجارب السريرية عليه ما يجعله في انتظار الإجازة من قبل الجهات الرسمية المتمثلة في منظمة الصحة العالمية أو هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.
وتابع أن من بين أبرز اللقاحات المنتظرة مودرنا وأسترازينيكا وسانوفى ولاننسى لقاحات الصين والهند وهى دول تعمل بجد على إنتاج لقاحات نتمنى نجاحها لإنقاذ البشرية من هذه الجائحة وتوابعها، مشددا على أهمية اتجاه مصر لمواكبة كل ذلك من خلال من أن تواكب مصر كل ذلك، ودولة الاحتلال ماضية بقوة في هذه الصناعة.
وأشاد عز العرب بالتجارب التى تمت من خلال مراكز بحثية منها المركز القومى للبحوث، والتى بدأت تجارب لقاحات في مراحل ما قبل الإنسان ومسجلة على خريطة أبحاث اللقاحات العالمية مؤكدا على أهمية الخطوة.
ولا يزال فيروس كورونا في مصر حديث الساعة، بالرغم من ضآلة نسب الإصابة بالمقارنة بالمستوى العالمي، وخاصة في ظل التحذيرات المستمرة من الموجة الثانية لفيروس كورونا، وهو الأمر الذى جعل العديد من الجهات البحثية والأكاديمية في مصر تتجه إلى محاولة اللحاق بسباق إنتاج اللقاحات المحموم والذى يشهد بحسب منظمة الصحة العالمية نحو ١٨٠ لقاحا في طور الإنتاج من خلال الدول والشركات الدوائية المختلفة.
وتعمل مصر في أكثر من اتجاه من أجل العمل على توفير لقاح لفيروس كورونا، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة ورئاسة الوزراء، فبجانب الإعلان عن الاتجاه لعمل المركز القومى للبحوث على تطوير لقاحات خاصة بفيروس كورونا وإجراء التجارب السريرية على المتطوعين، بالاتفاق الذى تم التوصل إليه مع التحالف الدولى للقاحات والأمصال GAVI خلال اجتماع اللجنة الطبية التى يرأسها رئيس الوزراء الدكتور إبراهيم مدبولي، لمناقشة تطورات إعلان عدد من الشركات العالمية عن التوصل لنتائج متقدمة في لقاحات فيروس كورونا وبحث تأمين حصول مصر على جرعات كافية من تلك اللقاحات.
وأسفر عن الاجتماع العزم على حصول مصر على ٢٠ مليون جرعة من اللقاحات، على أن يتم منح الأولوية المستهدفة، والتى تضم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالوباء بداية من الأطقم الطبية والأشخاص الأكثر تأثرًا مثل أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن على أن يتم توفيره للجميع تباعًا في مراحل زمنية أخرى.
اللقاح المصري
وحول اللقاح المصرى الذى يعكف المركز القومى للبحوث على تصنيعه، أكد الدكتور محمود معوض، نائب رئيس المركز القومى للبحوث، على أنه وفى ظل جهود العلماء والباحثين بالمركز خلال الفترة الماضية، استطاع المركز تسجيل لقاح من أصل ٤ لقاحات كان يعقد عليهم الأمل.
ولفت إلى أن اللقاح بعد أن جرى التأكد من فعاليته تم وضعه ليكون أمام منظمة الصحة العالمية ما يدعو للفخر، خاصة أن اللقاح مصرى بنسبة ١٠٠٪، وترتب على النتائج من اللقاح خروج أجسام مناعية كبيرة ومستمرة، وأن الاهتمام بإيجاد لقاح في مصر على غرار باقى الدول الأخرى والشركات الدوائية العالمية يعكس في الوقت نفسه اهتمام الدولة بمواجهة فيروس كورونا كما هو الحال بالنسبة للعالم أجمع.
وأوضح أن اللقاح تم إنتاجه بخطوات ثابتة وبمنهجية علمية معمول بها عالميًا مشيرًا إلى إيجابية التجارب المعملية التى عكست جدوى اللقاح وفعاليته، على أمل وانتظار إجازته من قبل منظمة الدواء والغذاء، ومنظمة الصحة العالمية المخولة بتحديد القول الفصل في التأشير باستخدام اللقاح من عدمه، وأن جائحة كورونا على قدر الألم الذى تسببت به على المستوى العالمي، إلا أنها أكدت على حقيقة بالغة الأهمية وهى أهمية العام والبحوث العلمية التى تجريها الأطقم الطبية والدوائية في مواجهة مثل تلك المواقف العصيبة.
وأكد الدكتور أشرف الفقي، استشارى الأبحاث الإكلينيكية والمناعة بواشنطن، أن المؤشرات الأولية للموجة الثانية من فيروس كورونا تشير إلى خطورتها، وهو الأمر الذى يجب الاعتبار به بصورة أولية من باب الوقاية خير من العلاج، محذرًا من الشتاء ومن عدم ارتداء الكمامات واتباع الإجراءات الوقائية التى تحمى من الإصابة بفيروس كورونا مثل التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات.
ونصح الفقى بالحصول على لقاح الإنفلونزا للوقاية من الإصابة بنزلات البرد التى تتشابه أعراضها مع أعراض فيروس كورونا، وحتى لا تؤدى الإصابة إلى إثارة حالة من الهلع والاعتقاد بالإصابة بالفيروس، أن الكمامة يجب أن تكون أسلوب حياة بداية من الخروج من المنزل، وان يستمر ذلك حتى مارس المقبل على الأقل.
وحول فكرة الإعلان عن كفاءة لقاح ما مثل ما تم إعلانه، أكد الفقى على أن الإعلان عن كفاءة لقاح جديد للكورونا خطوة عظيمة للإنسان وخطوة أعظم للإنسانية، ولكن التحديات في التفاصيل فما زال الأمر قيد الدراسة، في ظل هذه النتائج الإيجابية المبشرة ويجب انتظار الإعلان الرسمى للقاح الناجع، وأن هيئة سلامة الدواء الأمريكية، (FDA) الهيئة الرقابية الأولى المعنية بالأمر، لم تقل الكلمة الفصل بعد في هذا الشأن، وإلى أن يتم القرار ويبدأ الإنتاج والتوزيع ما زال هناك عدة أشهر وخاصة خارج الولايات المتحدة.
أبرز اللقاحات المنتظرة
شاركت فيه مصر واليونان وقبرص وفرنسا والإمارات
لقاح فايزر الأمريكية
يعود اللقاح إلى شركتى بيونتك الألمانية وفايزر الأمريكية، بعدما أعلنتا عن النتائج الإيجابية التى حققها لقاحها، والذى نجح بفعالية بلغت ٩٠٪ خلال المرحلة الثالثة من التجارب
لقاح موديرنا الأمريكي
هو من نوعية اللقاحات الأقرب للقاحات الجينية ممتدة المفعول، مثل لقاح شركة فايزر وبيونتك المنتظر، وهو اللقاح الجديد الذى بحسب ما ذكرته الشركة من دراسات سيحل ضيفا على عضيات الخلايا
لقاح أكسفورد البريطانى 
كان قد أثار حوله هالة من الأمل الذى انتقل للكثيرين بعد نجاحات متتالية للقاح، قبل أن يتعثر أكثر من مرة، ليؤكد المدير المسئول عن اللقاح في ٤ نوفمبر الماضى أن اللقاح في طريقه للخروج خلال الفترة المقبلة
اللقاح الروسى سبوتنيك
من بين أكثر اللقاحات إثارة للجدل، على اعتبار أنه اللقاح الأول الذى أعلنت روسيا عن إجازته داخلها في ظل نوع من الغموض الذى يكتنفه، حيث لم تجز منظمة الصحة العالمية اللقاح بعد.
لقاحات الصين
لا تتوقف الصين كذلك عن المحاولة، حيث لديها نحو ٤ لقاحات في طور المرحلة الثالثة والتى تنتظر التأشير من قبل منظمة الصحة العالمية على غرار سينوفارم وسينوفاك.
الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والهند من بين أعلى الإصابات بكورونا عالميا.