البوابة نيوز : حسن الرداد في حواره مع "البوابة نيوز": كنت أتمنى فيلمًا رومانسيًا.. ووجدت ضالتي في "توأم روحي".. وأسعى دائمًا لتقديم أنواع مختلفة من الدراما (طباعة)
حسن الرداد في حواره مع "البوابة نيوز": كنت أتمنى فيلمًا رومانسيًا.. ووجدت ضالتي في "توأم روحي".. وأسعى دائمًا لتقديم أنواع مختلفة من الدراما
آخر تحديث: الجمعة 04/09/2020 04:30 ص حوار- عزت البنا
حسن الرداد
حسن الرداد
حرصت على مشاهدة الفيلم مع الجمهور وسعيد بردود الفعل 
صورنا معظم المشاهد قبل أزمة كورونا.. والإيرادات جيدة جدا بالقياس مع الطاقة الاستيعابية للسينمات
أنا في مرحلة قراءة لاختيار الأفضل سواء على شاشة السينما أو التليفزيون
في الوقت الذى فضل عدد كبير من صناع السينما عدم عرض أفلامهم في هذه الفترة، خوفًا من عدم تحقيق الإيرادات المتوقعة، بدأ مؤخرًا عرض فيلم «توأم روحي»، ليكون الفيلم الثانى الذى يتم عرضه في ظل أزمة كورونا، بعد فيلم «الغسالة»، وعقب قرار تحديد الطاقة الاستيعابية للسينمات بواقع 25 % فقط من طاقتها الكلية.
وأكد الفنان حسن الرداد بطل الفيلم، أنه سعيد بردود الفعل حول هذا العمل، الذى كان يأمل في تقديم مثله منذ فترة، مشيرًا إلى أنه يقرأ حاليًا العديد من السيناريوهات لاختيار بعضها وتقديمها سواء في السينما أو في الدراما التليفزيونية.
كما أشار في حواره مع «البوابة» إلى أنه يتابع حاليًا عرض فيلمه بالسينمات ويحرص على مشاهدته وسط الجمهور لمعرفة ردود الفعل عن قرب. فإلى نص الحوار..
■ في البداية كيف جاءت فكرة تقديم عمل رومانسى في هذه الفترة؟ 
- قرار الاتجاه لتقديم فيلم رومانسى كان يراودنى منذ فترة، حيث كنت أحلم بتقديم عمل سينمائى تدور أحداثه في إطار رومانسى من البداية حتى النهاية، لأننى أفكر دائمًا في تقديم أنواع مختلفة من الدراما، بعد أن لاحظت أن الدراما السائدة في السينما في مصر في الوقت الحالى الأكشن أو الكوميدي، بالرغم من وجود أنواع أخرى كثيرة يتم تقديمها في الأفلام الأجنبية، منها على سبيل المثال الرومانسى والرعب وغيرها، وكنت أرى أننا لو أخذنا هذه المخاطرة وقدمنا مثل هذه النوعية من الأعمال، فسوف يذهب الجمهور لمشاهدتها، وهذا ما حدث بالفعل مع فيلم «توأم روحي». 
■ وكيف تم ترشيحك لهذا العمل؟ 
- كما قلت لك سابقًا كنت أتمنى تقديم عمل رومانسى جيد، ولكننى لم أجد السيناريو المناسب، حتى اتصل بى المنتج أحمد السبكى وأبلغنى أن لديه فيلما جيدا، وبالفعل ذهب لمقابلته هو والمخرج عثمان أبولبن، الذى حكى لى قصة الفيلم فأعجبتني، وحينما قرأت السيناريو أعجبت به أكثر، ووجدت فيلما مكتوبا عن طريق المؤلفة أمانى التونسى بشكل رائع ومتميز، وبعدها بدأنا الاستعدادات للتصوير حتى انتهى الفيلم وبدأ عرضه مؤخرًا. 
■ وكيف تم تصوير العمل في ظل أزمة كورونا؟ 
- أحمد الله كثيرًا أننا انتهينا من تصوير معظم مشاهد الفيلم قبل هذه الأزمة، حتى أنه لم يتبق سوى يوم تصوير واحد، تم تنفيذه أثناء الأزمة، وحرصنا وقتها على اتباع كل الإجراءات الاحترازية، حتى انتهى التصوير بسلام.
■ وماذا عن ردود الفعل التى تلقيتها حول هذا الفيلم؟ 
- أؤكد لك أننى في قمة سعادتى بردود أفعال الجمهور ورواد السوشيال ميديا حول الفيلم، وعن نفسى حرصت على مشاهدة الفيلم وسط الجمهور في العديد من السينمات، حتى ألمس رد فعلهم عن قرب، أضف إلى ذلك إشادة النقاد والصحفيين بالعمل، هذا الأمر أسعدنى كثيرًا. 
■ وكيف ترى عرض الفيلم في هذا التوقيت؟ 
- أرى أن عرض الفيلم في هذا التوقيت، بمثابة تشجيع لصناع السينما حتى تعود الحياة من جديد لدور العرض، وتنتعش السينما مرة أخرى، وأتمنى من الله أن تنتهى أزمة كورونا على خير، وأود أن أشير إلى أن الإيرادات التى حققها الفيلم حتى الآن جيدة جدًا بالقياس للطاقة الاستيعابية للسينمات في الوقت الحالي. 
■ هل استقررت على عمل تليفزيونى للمنافسة به خلال رمضان المقبل؟ 
- حاليًا أنا في مرحلة قراءة، حيث أقرأ العديد من السيناريوهات سواء لاختيار أحدها للمشاركة في رمضان المقبل، أو أعمال سينمائية لتقديمها قريبًا على شاشة السينما، وبمجرد الاستقرار على عمل تليفزيونى أو سينمائى سوف أعلن عن تفاصيله.