البوابة نيوز : "التعليم": النظام الجديد أعطى طلاب أولى ثانوي 4 فرص لإجراء الامتحانات (طباعة)
"التعليم": النظام الجديد أعطى طلاب أولى ثانوي 4 فرص لإجراء الامتحانات
آخر تحديث: الأحد 18/11/2018 06:27 م أ ش أ
التعليم: النظام الجديد
صرح رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص والرسمي للغات بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أكرم حسن محمد بأن امتحانات الدور الأول لطلاب الصف الأول الثانوي للعام الدارسي 2018، 2019 وفق النظام الجديد للتعليم ستبدأ يوم 25 ديسمبر المقبل، مشيرا الى أن الامتحانات ستكون في 10 مواد أساسية، و4 غير أساسية.
وأضاف أكرم، في تصريحات خاصة أن النظام الجديد للتعليم أعطي طلاب الصف الأول الثانوي هذا العام أربع فرص لإجراء الاختبارات، اثنتان منهما خلال نصف السنة الأول، والأخرتان خلال نصف السنة الثاني، على أن يتم احتساب أعلى الدرجات فى نهاية العام.
وأوضح أن الفرصة الثانية لتحسين الدرجات في نصف السنة الأول ستكون بعد فترة زمنية كافية من انتهاء الامتحانات، تتراوح ما بين 10 و15 يوما، مشددا على أن فكرة الدور الثاني غير موجودة في الصف الأول الثانوي هذا العام.
ونوه إلى أن النظام الجديد أعطي الطالب الحق في اجراء الامتحانات مرة ثانية، بمعني أن امتحانات الفرصة الثانية اختيارية للطالب وفي المواد الذي يريد رفع درجاته فيها، مؤكدا أن الاحتبارات ستكون متكافأة في الفرصتين وفق المعايير التى تم وضعها للامتحانات.
وتابع: "لا داعي للتخوف من تطبيق هذا النظام على طلاب الصف الأول الثانوي للعام الدارسي الحالي، والعام الدراسي الجاري هو عام تمهيدي لتطبيق هذا النظام، ولن تضاف درجاته تراكميا مع درجات الصف الثاني والثالث الثانوي".
وحول مساهمة النظام الجديد في تطوير العملية التعليمية، قال رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص "إن فلسفة تطوير التعليم في الصف الأول تعتمد على عنصر التقويم كدمخل للتطوير، وهو منهج تربوي عالمي يتم تطبيقه في الدول المتقدمة، موضحا أن هذا التقويم يقوم على على قياس العملية التعليمية من ثلاثة جوانب، الأول: المعرفي، والثاني: المهاري، والثالث: الوجداني، لافتا إلى أن النظام القديم كان يستند فقط إلى الجانب المعرفي".
وأضاف أنه لبناء شخصية متنزنة لابد من تغذية الطلاب بالجوانب الثلاثة، حيث أن الغرض من التعليم هو بناء الشخصية وإعداد مواطن صالح يكون فعال في المجتمع، مشيرا إلى أن التعليم في النظام القديم كان يكرس للحفظ والاسترجاع أثناء الامتحان، لذا فإن اكتساب المهارات فيه كان ضئيلا جدا، ودور التربية والتعليم أشمل من ذلك.
وأردف: "الامتحانات أداة مهمة في التقويم، ولكن إذا تم التركيز على استرجاع المعرفة فقط، فإننا بذلك نعمل في مجال واحد غير مكتمل، لافتا أن هناك نوعا من الفاقد في العملية التعليمية وفق النظام القديم، وكل الدرجات التي يحصل عليه الطالب وفقا لهذا النظام هي درجات خادعة والشهادة أيضا خادعة".
وشدد الدكتور أكرم على الدور الذي يمكن أن يلعبه تقويم الطالب في تصحيح المسارات السابقة، بالاضافة إلى تصحيح أساليب التعلم للطالب من خلال التعرف على العديد من جوانب المعرفة المختلفة.
وبشأن مدي قدرة نظام التعليم الجديد في القضاء على الدورس الخصوصية، توقع رئيس الإدارة المركزية للتعليم الثانوي والخاص والرسمي للغات بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور أكرم حسن محمد أن يسهم النظام الجديد بشكل كبير في الحد من ظاهرة الدورس الخصوصية.
وحول تطبيق نسبة 85% من الحضور والغياب على طلاب الصف الثالث الثانوي، قال الدكتور أكرم "إن ما يتم الآن هو تفعيل للقانون، ونعتبره نوعا من الاصلاح الداخلي لمواجهة مراكز الدروس الخصوصية التى تستخدم الأسلوب القديم في التعليم، وهو الحفظ والتلقين.. موضحا أن الهدف من تفعيل تلك الإجراءات هو عودة الطالب إلى المدرسة، وإلزام المعلم بأن يكون متواجدا على مدار اليوم الدارسي ويمارس عمله وفق الخطة التعليمية الموضوعة من قبل الوزارة".
وأشار إلى أن الوزارة قامت بوضع "منظومة متابعة رأسية" من الوزارة إلى المديريات التعليمية إلى الإدارات التعليمية لمتابعة تفعيل القانون والتأكد من تواجد الطالب والمعلم داخل المدرسة، مشددا على أن هناك متابعة يومية لهذا الموضوع، حيث يقوم الموجهون بزيارات إلى المدارس لمتابعة المدرسين وطرق التدريس.
وعن تدريب المعلمين على النظام الجديد، أوضح أكرم أن هناك خطة لتطوير المهارات لدي المعلمين على مستوى جميع المحافظات، منوها إلى أن هناك برامج مستمرة لتدريب المعلمين، لتبادل الخبرات وزيادة المهنية، مؤكدا أنه ستكون هناك عمليات متابعة ودراسة دورية للأداء خلال تطبيق النظام الجديد بهدف التعرف على السلبيات والإيجابيات فيه.