رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"البوابة نيوز" تحاور أسرة سيدة طعنها زوجها بسبب "العشق الممنوع".. الأم: ضربها ثالث يوم الفرح وطلقها بعد شهر.. وشقيقتها: كان يتوهّم أنها ستخونه كبطلة المسلسل وحاول خنقها أكثر من مرة

الأربعاء 14/مارس/2018 - 08:10 م
البوابة نيوز
مي محمد
طباعة
كانت تحلم «سعاد»، الفتاة العشرينية، باليوم الذى ترتدى فيه فستان الزفاف وتذهب لمنزل زوجها، لتبدأ حياة جديدة خالية من المشاكل والمشاحنات، ولكن ليس كل ما يحلم به المرء يحصل عليه، فقد تحولت حياتها إلى جحيم بعد زواجها، لينتهى بها الحال داخل حجرة صغير بمنزل أسرتها تلازم سريرها، بعدما تعدى زوجها السابق عليها بالضرب، وطعنها فى أماكن متفرقة من جسدها.
البوابة نيوز تحاور
الأحداث بدأت منذ ما يقرب من عامين، عندما ذهبت المجنى عليها بصحبة أفراد عائلتها لحضور حفل زفاف عند أقاربهم فى مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، وهناك كانت المرة الأولى التى يشاهد فيها المتهم «بهاء. أ» المجنى عليها، حيث أعجب بها كثيرا وقرر أن يتقدم لخطبتها، وبالفعل ذهب لأسرتها فى القاهرة وطلب يدها، لكن الأب رفض، وكذلك بقية أفراد الأسرة.
تقول والدة المجنى عليها، ربة المنزل الخمسينية: «لم ييأس بهاء، وحاول مرة أخرى، وتم رفضه أيضا، واستمر الوضع هكذا لعامين، وبعد ذلك قررنا أن نوافق على هذة الزيجة، خاصة بعدما أكدت ابنتى أنه شخص طيب».
البوابة نيوز تحاور
تكمل الأم: «انتهت ترتيبات الزواج فى فترة قصيرة، وأحسسنا أن أهله يريدون الخلاص منه بسبب سوء أفعاله التى لم نكتشفها إلا بعد فوات الأوان»، وتتابع: «انتقلت ابنتى للعيش معه فى المحلة، واعتقدنا أن حياتها ستكون سعيدة، ولكن بعد مرور ٣ أيام فقط على الزواج، فوجئت بابنتى تخبرنى أن زوجها تعدى عليها بالضرب، بسبب خلافات على الطعام وتجهيزات البيت، فطلبت منها أن تتحمل لتكمل حياتها، ولكن ازداد الوضع سوءا بينهما، فبعد شهر اتصل بهاء وطلب منا أن نحضر إلى منزله لأنه يريد الطلاق، وبالفعل ذهبنا، وبعد ساعات من الخناق والمشاحنات انتهى الموضوع، وقد طلب منا أن نتنازل له عن كل شيء مقابل طلاقها، فوافقنا، وبعدها أكد أنه لا يمتلك رسوم الطلاق التى يأخذها المأذون، فتولى شقيقها الأمر، واصطحبنا البنت إلى القاهرة».
«ريناد» شقيقة المجنى عليها، أوضحت لـ«البوابة» أن الزوج كان كثيرا ما يضربها، وحاول أن يخنقها أكثر من مرة، وفى يوم كانا يشاهدان معا مسلسل «العشق الممنوع»، وفوجئَت به يتشاجر معها ويتهمها بأنها ستخونه مثلما فعلت بطلة المسلسل، فتطورت المشاجرة بينهما وقرر أن يطلقها، وهو ما حدث، ولكنه طلب أن يعيدها إلى عصمته مرة أخرى.
البوابة نيوز تحاور
تضيف «ريناد»: «رفضنا كل محاولاته، فبدأ يرسل لها رسائل تهديد على هاتفها المحمول، مؤكدا أنه سيعطيها فرصة أخرى لتعود للمنزل، ولكن دون جدوي»، وتتابع: «فى يوم الواقعة حضر إلى شارعنا ومكث به لفترة حتى تأكد أن والدى نزل لأداء صلاة الجمعة، ولم يعد فى المنزل سوى والدتى وشقيقتي، فصعد إليهما ومعه كيس به بنزين وسكينتان وحبل، وأثناء صعوده كانت والدتى تفتح باب الشقة لتذهب للصلاة هى الأخرى، فوجدته أمامها، فسألته عن سبب زيارته، فدفعها إلى داخل الشقة، فحاولت الاستغاثة بالجيران قبل أن تسقط على الأرض مغشيا عليها، لأنها مريضة بالسكرى وتتعب سريعا».
البوابة نيوز تحاور
وتستكمل «ريناد»: «أسرع نحو شقيقتى ممسكا بسكين، وطعنها عدة طعنات فى مناطق متفرقة من جسدها، احتاجت إلى خياطة أكثر من ٣٠ غرزة، وخلال دقائق صعد بعض الجيران وحاولوا السيطرة عليه».
محمود المصري، صاحب محل حلاقة، كان من بين الأهالى الذين شاهدوا الواقعة، يقول إنه فوجئ بأن هناك أصواتا صادرة من منزل المجنى عليها، فذهب ليجدها غارقة فى دمائها والمتهم داخل إحدى غرف الشقة يحاول القفز من النافذة هربا من الأهالي، فجذبه للداخل حتى لا يسقط فى الشارع، ثم قيده بحبل وتحفظ على السكين، وتم إبلاغ الشرطة واصطحبه الأهالى لقسم الشرطة، وتم نقل المجنى عليها للمستشفى.
ads
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟