السبت 27 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

العالم

الصين تسارع لتعزيز النظام الصحي وسط قلقا عالميا من تغيير البلاد سياستها بشأن كورونا

فيروس كورونا
فيروس كورونا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

سارعت المدن في جميع أنحاء الصين لتركيب أسرة جديدة في المستشفيات وبناء عيادات لفحص الحمى، اليوم الثلاثاء، حيث أبلغت السلطات عن خمس وفيات أخرى بفيروس كورونا، وسط تزايد القلق الدولي بشأن تغيير بكين المفاجئ لسياستها بشأن كوفيد-19، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "رويترز" البريطانية.

وبدأت الصين هذا الشهر في تغيير سياستها بشأن "صفر كوفيد" الصارمة والتي شهدت إغلاق وإجراء اختبارات كورونا بعد احتجاجات ضد القيود التي أحتوت الفيروس لمدة ثلاث سنوات ولكن بتكلفة كبيرة على المجتمع والاقتصاد.

والآن، بينما يجتاح الفيروس دولة يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة والذين يفتقرون إلى المناعة الطبيعية، هناك قلق متزايد بشأن الوفيات المحتملة والمتحورات الفيروسية والتأثير على الاقتصاد والتجارة.

وقال أليكس كوك، نائب العميد للأبحاث في كلية سو سوي هوك للصحة العامة بجامعة سنغافورة الوطنية: "كل موجة وبائية جديدة في بلد آخر تجلب مخاطر المتحورات الجديدة، وهذا الخطر يزيد كلما زاد تفشي المرض، والموجة الحالية في الصين تتشكل لتكون كبيرة." 

وأضاف: "ومع ذلك، يتعين على الصين حتمًا أن تمر بموجة كبيرة من كورونا إذا أرادت الوصول إلى نهاية للوباء في المستقبل دون إغلاق، ومع الأخذ في الاعتبار الضرر الاقتصادي والسياسي."

بينما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن احتمال ظهور متحورات للفيروس مع انتشاره في الصين يمثل "تهديدًا للناس في كل مكان."

فيما قال شو وينبو، المسؤول في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، للصحفيين إن متحورات جديدة ستظهر، لكنه قلل من المخاوف الناتجة عن ذلك.

وأوضح: "تصبح قدرة المتحورات الجديدة على تجاوز الجهاز المناعي أقوى وأكثر عدوى. لكن احتمال أن تصبح أكثر فتكًا منخفض. إن احتمال وجود متحورات أكثر عدوى وأكثر مسببة للأمراض أقل."

وأبلغت بكين عن خمس وفيات مرتبطة بكوفيد-19 الثلاثاء، بعد حالتين الاثنين، وهما أول حالة وفاة يتم الإبلاغ عنها منذ أسابيع. 

وفي المجموع، أبلغت الصين عن 5242 حالة وفاة بفيروس كورونا منذ ظهور الوباء في مدينة ووهان في أواخر عام 2019، وهو رقم منخفض للغاية وفقًا للمعايير العالمية.

ولكن هناك شكوكًا متزايدة في أن الإحصائيات تعكس التأثير الحقيقي لمرض يمزق المدن بعد أن أسقطت الصين القيود بما في ذلك معظم الاختبارات الإلزامية في 7 ديسمبر.

ومنذ ذلك الحين، تعاني بعض المستشفيات، وأفرغت الصيدليات من الأدوية، بينما دخل العديد من الأشخاص في عمليات إغلاق ذاتية، مما أدى إلى إجهاد خدمات التوصيل.

ويقدر بعض خبراء الصحة أن 60% من الناس في الصين، أي ما يعادل 10% من سكان العالم، يمكن أن يصابوا بالعدوى خلال الأشهر المقبلة، وأن أكثر من 2 مليون قد يموتون.