الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

أعراض الإصابة بالفيروس المخلوي التنفسي.. ومضاعفات شديدة تستدعي الدخول للمستشفيات.. «أطباء» يشددون على ضرورة إتباع الإجراءات الوقائية وتقوية الجهاز المناعي

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

سادت حالة القلق خلال الفترة الماضية بسبب انتشار وارتفاع نسب الإصابات بالفيروس المخلوي التنفسي، وإطلاق وزارة الصحة والسكان عدة تحذيرات للمواطنين وضرورة إتباع بروتوكول علاج محدد مع الطبيب المختص، محذرة من استخدام المضادات الحيوية للعلاج.

وقالت وزارة الصحة والسكان، إن الفيروس المخلوي التنفسي مرض خفيف شبيه بالبرد، لكنه قد يتسبب في إصابة الأطفال بمضاعفات شديدة مثل التهاب القصيبات الهوائية والالتهاب الرئوي، موضحة أنه قد يحتاج طفل إلى طفلين من كل 100 طفل تقل أعمارهم عند 6 شهور مصاب بعدوى الفيروس إلى الدخول للمستشفيات، لإحتياجهم إلى الأكسجين والسوائل الرئوية، مضيفة أن أوضاعهم تتحسن ويخرجون في غضون أيام.

وأوضحت الوزارة، أن الأعراض تتمثل في الحمى والرشح والإسهال والقئ واحتقان بالحلق، كما يحتاج الطفل إلى زيارة الطبيب المختص عند ظهور الأعراض لتلقي الرعاية والعلاج، متابعة أنه في حالة ملاحظة صعوبة في التنفس أو زرقان في الجلد على الأطفال يجب التوجة إلى المستشفي على الفور.

وتابعت، أنه في حالة إصابة الطفل بالفيروس المخلوي التنفسي يمنع اختلاطه مع الأطفال في المدارس والحضانات والمنزل لحمايتهم من انتشار العدوى، مشددة على ضرورة إتباع الإجراءات الوقائية مثل غسيل اليد وتنظيف الأسطح، وعدم تقبيل الأطفال وتهوية الغرف بشكل جيد.

علاقة الفيروس المخلوي بلقاح كورونا

أكدت وزارة الصحة والسكان أنه لا توجد أى أبحاث علمية تفيد بالربط بين لقاح كورونا وظهور الفيروس المخلوى التنفسي، مشددة على أهمية الوعي الأسري بالتعامل مع الأمراض الفيروسية، خاصةً للفئات الأكثر عرضة للإصابة، والحفاظ على الإجراءات الاحترازية، محذرة من استخدام المضادات الحيوية وحقنة البرد القاتلة التي يلجأ إليها المواطنين داخل الصيدليات دون طبيب مختص.

المضادات الحيوية ليست علاج للفيروس

وأوضحت الوزارة، أنه لا يوجد مضاد حيوي لعلاج هذا المرض، لأنه «فيروسي» وليس «بكتيري»، ولا يوجد لقاح له حتى الآن، بسبب التغير الدوري في بروتينات الفيروس، لكن هناك علاج يتم إعطاؤه للأطفال في سن صغير، مؤكدة أن أهم طرق علاج الأعراض البسيطة هي الراحة المنزلية، واستخدام مخفضات الحرارة بإرشادات الطبيب، محذرًا من الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية في مثل هذه الحالات المرضية، موجهه عددًا من النصائح لأولياء الأمور لحماية أطفالهم من الإصابة بالفيروسات التنفسية خلال فصل الشتاء، أهمها غسيل اليدين باستمرار، والتنظيف المستمر للأسطح، وتهوية الغرف بشكل جيد، وعدم تقبيل الأطفال فى مثل هذه الأوقات، كما عددًا من النصائح لتعزيز مناعة الأطفال منها كثرة شرب السوائل وتناول الأغذية التى ترفع المناعة، وتناول الفواكه التى تحتوى على فيتامين «سي».

نصائح طبية لمواجهة الفيروس المخلوي

كما وجهت الوزارة، مجموعة من النصائح لأولياء الأمور والأسر بشكل عام، للحماية من الإصابة من الفيروسات التنفسية خلال فصل الشتاء، والتي تتضمن الحصول على التطعيمات، كما يجب الاهتمام بالمناعة الذاتية وتقويتها من خلال تناول الأغذية وشرب السوائل التى ترفع المناعة وكذلك تناول فواكه الغنية بفيتامين سى.

وأوضحت أنه في حال ظهور أعراض الفيروسات التنفسية علي الطفل يجب التوجة إلى الطبيب فورا، حال تأكد الإصابة بالفيروسات التنفسية يفضل عدم المخالطة حتى تمام التعافي، فلابد من أهمية الامتثال لكل الإجراءات الخاصة بمكافحة العدوى تفاديا للإصابات الفيروسية والبكتيرية.

70% نسب الإصابة بالفيروس المخلوي

وكشف الدكتور أشرف عقبة، رئيس قسم المناعة بجامعة عين شمس سابقًا، أنه وجد إصابة أكثر من 70% بالفيروس التنفسي المخلوي في الوقت الحالي، حيث يرجع سبب انتشار الفيروس التنفسي المخلوي إلى الالتزام بشدة بالإجراءات الاحترازية أساليب الوقاية الخاصة بفيروس كورونا في السنوات الماضية، متابعًا أنه عندما بدأنا في التخفيف من تلك الإجراءات نشطت بعض الفيروسات.

وتابع «عقبة»، في تصريحات تليفزيونية، أن أعراض الفيروس المخلوي التنفسي تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة، الصداع، سيلان الأنف، آلام في الحلق، والكحة في غالبية الحالات.

وأكد أهمية تطعيم فيروس كورونا حتى لا نُصاب به، لكن كل فيروس له تطعيم خاص به، وهذا ما تم فعله عن طريق أخذ تطعيم الأنفلونزا مع دخول فصل الخريف، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم يتم صناعة لقاح خاص بالفيروس التنفسي المخلوي.

ولفت إلى أن هناك شركات عملاقة حاليًا تجري الأبحاث والدراسات لكي تحاول إنتاج لقاح خاص بالفيروس التنفسي المخلوي، كما أن تلك الشركات أجرت تجارب على السيدات الحوامل أثناء فترة الحمل، بهدف إعطاء مناعة للرُضع الذين سيتم ولادتهم، وذلك مازال تحت التجربة لكن يتم الآن دراسة تلك اللقاحات.

كما يضيف الدكتور مجدي بدران، استشاري الحساسية والمناعة، أن انخفاض درجة الأنف عن 38 يساهم في دخول الفيروسات للأنف مما يسبب المشكلات الصحية، مشددة على عدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب المختص، كما لابد من تعزيز الجهاز المناعي للجسم، موضحًا أنه هناك 8 مجموعات من الفيروسات التنفسية والتي تجعل 80% من الأطفال و60% من الكبار يدخلون المستشفى، فهذه الفيروسات ليست لها علاقة بالمضاد الحيوي لأنه يختص بعلاج البكتيريا فقط.

وطالب «بدران»، من المواطنين الإكثار من شرب المياه والسوائل بشكل عام، لأنها كبسولة من كبسولات الجهاز المناعي، والإكثار من أكل السبانخ والكوسة والفاكهة والسلطة، فهي تعزز المناعة لدى الإنسان.