الأحد 14 أبريل 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

البوابة لايت

ما هو اضطراب الشخصية التجنبية؟.. أعراضه وأسبابه

البوابة نيوز
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

يتعرض الكثير من الناس لأنواع مختلفة من الاضطرابات الشخصية ومن ضمن تلك الاضطرابات هو اضطراب الشخصية التجنبية وهو شعور بعدم الملائمة والقلق من فعل أمور معينة فيقوم الشخص بتجنب فعل تلك الأمور خوفا من الرفض ويسيطر القلق والتوتر على أصحاب تلك الشخصية المضطربة ويسبب الأمر مشاكل اجتماعية لهم وتبرز “البوابة نيوز” أعراض وأسباب اضطراب الشخصية التجنبية .
- أعراض اضطراب الشخصية التجنبية:

1- القلق من فعل شيء خطأ من أعراض اضطراب الشخصية التجنبية.

2- تجنب الأنشطة المهنية التي تنطوي على اتصال اجتماعي كبير خوفاً من النقد أو الرفض.

3- قلة الشعور بالمتعة في ممارسة الأنشطة.

4- القلق من قول أو فعل الشيء الخطأ.

5- القلق في المواقف الاجتماعية.

6- تجنب الصراع.

7- تجنب التفاعل في أماكن العمل أو رفض الترقيات.

8- تجنب مشاركة المشاعر الحميمة.

9- تجنب اتخاذ القرارات.

10- تجنب الكثير من المواقف بسبب الخوف من الرفض.

11- تجنب المواقف أو الأحداث الاجتماعية.

12- التأذي بسهولة من النقد أو الرفض.

13- عدم بدء الاتصال الاجتماعي.

14- فرط الحساسية للتقييم السلبي.

15- عدم الحزم.

16- عدم الثقة بالآخرين.

17- عدم وجود أصدقاء مقربين والعزل الذاتي.

18- التردد وعدم الرغبة في المخاطرة أو تجربة أشياء جديدة خوفاً من الإحراج.
 

-أسباب الإصابة باضطراب الشخصية التجنبية:

1- هناك أشخاص يتعرضون لهذا الاضطراب بسبب عوامل وراثية وبيئية واجتماعية ونفسية.

2- قد تؤدي الإساءة العاطفية أو النقد أو السخرية أو قلة المودة أو الرعاية من قبل أحد الوالدين أو مقدم الرعاية في الطفولة إلى تطور اضطراب الشخصية.

3- الأفراد المصابون بهذا الاضطراب خجولين  مثل الأطفال، ولا يتغلبون على هذا الخجل مع تقدمهم في السن.

-علاج اضطراب الشخصية التجنبية:

من الصعب علاج اضطراب الشخصية التجنبية مثل اضطرابات الشخصية الأخرى لأنه نمط دائم من السلوك، وقد يكون من الصعب على الشخص المصاب بالاضطراب إدراك الحاجة إلى مساعدة العلاج النفسي.

يتم تطبيق العلاج بنجاح، حيث يساعد ذلك في تقليل الأعراض وزيادة نطاق استراتيجيات المواجهة التي يمكن للشخص استخدامها للتعامل مع قلقه.
يحتاج أغلب المصابين بهذا الاضطراب التوجه لزيارة طبيب نفسي ويقوم الطبيب ببعض الجلسات العلاجية وأيضًا وصف بعض الأدوية التي تقلل من مشاعر القلق والتوتر.