رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

جورج سيدهم.. رحلة رائد الارتجال في المسرح من الجامعة

الأحد 29/مارس/2020 - 06:05 م
جورج سيدهم
جورج سيدهم
السيد البشلاوي
طباعة
تميز الفنان الراحل جورج سيدهم بين أبناء جيله بقدرته الكبيرة على الارتجال، حتى أصبح واحدًا من رواد الارتجال في مصر والشرق الأوسط منذ بدايته بمسرح جامعة عين شمس، والذي التحق به بعدما أقنعه كل من حوله أنه يمتلك موهبة التمثيل والكوميديا.
كانت بدايته الفنية عندما قدم على مسرح الجامعة عددا من أشهر الأعمال التراجيدية، ومنها "عطيل" و"ماكبث"، وبعدها ترأس فرقة السمر بالجامعة، وتقابل في إحدي المرات مع رئيس فرقة السمر بجامعة الإسكندرية، وهو رفيق عمره الفنان سمير غانم، ونشأت بينهما صداقة، فقررا التعاون معا في تقديم أعمال للمسرح الجامعي، فقدما مسرحيات لكبار الأدباء المصريين ومنهم صلاح عبدالصبور ونجيب سرور.
وفي الستينيات من القرن الماضي، كون مع "سمير غانم والضيف أحمد" فرقة ثلاثي أضواء المسرح، التي تعد من أشهر الفرق التي ظهرت، والتي استطاعت أن تعلن عن نفسها وسط أكبر الفرق المسرحية لكبار النجوم فرقة إسماعيل ياسين، وفرقة نجيب الريحاني وفرقة المتحدين لنجم الكوميديا فؤاد المهندس، وتميزت أضواء المسرح بالتنوع في موهبة الثلاثي، فلكل منه ما يميزه، إلا أن «جورج» كانت له مهاراته في استخدام تعبيرات وجهه، وحركاته الرشيقة على المسرح والارتجال الذي كان بارعا في تقديمه. 
ولعب جورج سيدهم أدوار الكوميديا، بالإضافة إلى قدرته على الغناء وأداء الاسكتشات المسرحية، وقدم للمسرح ما يقرب من أربعين مسرحية، كانت أشهرها "المتزوجون" و"نشنت يا ناصح"، "لو أنت فار أنا قطة" و"فندق الثلاث ورقات" و"أنت اللي قتلت عليوة" و"من أجل حفنة نساء" و"كلام خواجات"، وكانت مسرحية نشنت يا ناصح عام ١٩٩٥ آخر أعماله المسرحية من إخراج عبدالمنعم مدبولي، وفي عام ١٩٩٧ أصيب جورج سيدهم بجلطة أدت لابتعاده تماما عن المسرح والفن بشكل عام، وظل بعيدًا عن الأضواء حتى وافته المنية.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟