رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

بالصور| الناجون من جحيم كورونا يروون لحظات الرعب في الصين.. والأمان بمصر

الإثنين 17/فبراير/2020 - 03:53 م
الناجون من جحيم كورونا
الناجون من جحيم كورونا
ايمان عبدالقادر
طباعة
أوقات عصيبة مرت على المصريين المقيمين في مدينة ووهان الصينية قبل إجلائهم بتوجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، واتخاذ قرار حكيم بإجلاء المصريين بمساعدة فريق إنقاذ من وزارة الصحة المصرية وفريق من الطيارين، وتكاتف جميع هيئات الدولة داخليًا وخارجيًا لإنقاذ أبنائنا وعودتهم إلى أرض مصر.
"إحنا جينا من الجحيم". يقول محمود سامي، أحد العائدين من ووهان، والذي غادر منطقة الحجر الصحي وزوجته وابنيه، إن السلطات المصرية أنقذت عشرات المصريين بعودتهم إلى الوطن.
وأضاف "سامي"، الوضع كان مرعبا، الدنيا اتقلبت في أيام قليلة، بعد انتشار فيروس كورونا في ووهان، لكن السفارة المصرية أنقذتنا وجمعت بيانات كل المصريين وتواصلت معنا لإجلائنا.
وكشف "سامي"، أنه على تواصل مع بعض أصدقائه في الصين حتى الآن، وعن الوضع الحالي، قال: المدينة شبه خالية، فحظر التجول فرضته الصين على الجميع، إذ يسمح بالخروج ساعتين فقط، خلال الأسبوع لكل أسرة، والجاليات والمواطنين الصينيين يكاد لا يخرجون نهائيًا من منازلهم مع عدم وجود توافر للمستلزمات اليومية، فالأمر صعب جدا.
وأشار "مصطفى جمعة"، المدرس المساعد في كلية علوم بنها، والمبتعث لدراسة الدكتوراه في الصين، إلى أن الوضع كان لا يحتمل، وأن السفارة المصرية في الصين استجابت بشكل سريع لطلبهم بالرحيل إلى مصر، مشيرًا إلى أن الحجر الصحي المقام في مصر كان على أعلى مستوى من الأمان لجميع المتواجدين.
وأوضح "سيد عبدالعظيم"، يعمل في الصين منذ سنوات، أن السفارة المصرية قامت بعمل جروب خاص بالمصريين الموجودين في ووهان، والراغبين في العودة إلى مصر وكان التواصل يتم يوميًا.
وأضاف "معتز خفاجي"، باحث دكتوراه في جامعة بالصين، ومبتعث من جامعة الأزهر بأسيوط، أنه عندما انتشر فيروس كورونا في منتصف ديسمبر الماضي، لم تبد الصين أية معلومات حول الأمر، ثم بدأ خطورته مع تفشي الإصابات.
واستطرد خفاجي، حديثه، قائلا: "معظم المصريين العائدين مبتعثين للدراسة في جامعات صينية، فالأمر كان يحتاج إلى موافقة التعليم العالي للعودة، وبالفعل قامت السفارة المصرية بالصين بإجراء كل المتطلبات اللازمة لعمل ذلك، وتم إعطاؤنا إجازة حتى انتهاء الأزمة".
وأكد خفاجي، على الأمان الذي تمتع به العائدون بعد الاطمئنان على صحة وسلامة الجميع وخلوهم من الإصابة بفيروس كورونا، وإزالة القلق من الجميع بعد انتهاء الـ14 يوما في الحجر الصحي.
وأعرب خفاجي، عن سعادته لعودته إلى أهله، قائلًا: "هركب أول وسيلة سفر وأسافر أشوف أهلي، أنا كدة مطمئن على نفسي وعليهم".
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟