رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

ميلاد جديد لمهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ41.. 18 فيلمًا عرض أول.. وقطار "فينيسيا" و"كان" يصل إلى مصر

الإثنين 18/نوفمبر/2019 - 06:27 ص
مهرجان القاهرة
مهرجان القاهرة
كتب- علاء عادل وهيثم مفيد
طباعة
دورة استثنائية يشهدها مهرجان القاهرة السينمائى الدولى هذا العام، سواء في التنظيم أو طرق اختيار الأفلام، حيث حرصت إدارة المهرجان على ظهور الدورة الـ41 بشكل مبهر ينافس المهرجانات الوليدة التى حققت نجاحات كبيرة في مصر والمنطقة العربية، واستطاعت جذب الانتباه خلال دوراتها المعدودة.
وتلقى «البوابة» خلال السطور التالية، الضوء على أهم الأفلام المشاركة في الدورة الـ41 المقامة في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر الجارى من وسط 150 فيلما، في مسابقات المهرجان المختلفة، من بينها 18 عملا «عرض عالمى أول»، و84 عملا «عرض أول» في أفريقيا والشرق الأوسط وأعمال أخرى شاركت في كبرى المهرجانات العالمية، مثل «كان» في فرنسا و«فينيسيا» في إيطاليا.
«جدار الصوت» يعرض وقائع الحرب الإسرائيلية على لبنان 2006.. «A Hidden Life» يروى قصة الحرب العالمية بعيون تيرانس ماليك.
فيلم الافتتاح «The Irishman»
اختارت شبكة «نتفليكس» عملاق البث الرقمى أن يكون فيلمها الجديد «The Irishman» للمخرج مارتن سكورسيزي، افتتاحية لثلاث من أهم المهرجانات السينمائية العالمية.
فبعد أن افتتح الفيلم فعاليات النسخة الـ٥٧ لمهرجان نيويورك السينمائي، والنسخة الـ٦٣ لمهرجان لندن السينمائي، اختير مؤخرا لافتتاح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى في نسخته الـ٤١، وهو ما منح المهرجان سمعة جيدة وسط الصحف والمجلات العالمية، نظرًا لأن الفيلم يُعد واحدًا من المشاريع المرشحة بقوة لموسم الجوائز الكبرى وفى مقدمتها الأوسكار.
وتدور أحداث الفيلم حول وقائع حقيقية مستندة على رواية لستيفن زيليان، وقعت في منتصف القرن الماضي، حول أحد زعماء المافيا شهرته «فرانك شيران» أو الملقب بـ«الأيرلندي»، والذى يتورط في مقتل رئيس عصابات المافيا بأمريكا جيمى هوفا. ويشارك في البطولة: آل باتشينو، روبرت دى نيرو، جو بيسكي، هارفى كيتيل.
المسابقة الدولية
تشهد مسابقة الأفلام الدولية بمهرجان القاهرة السينمائى مشاركة ١٥ فيلمًا مقسمة إلى ١٠ أفلام تعرض للمرة الأولى في الشرق الأوسط و٣ أفلام «عرض عالمى أول»، بالإضافة إلى فيلمين دوليين.
«احكيلى»
يُعد فيلم «احكيلي» للمخرجة ماريان خوري، الممثل المصرى الوحيد في المسابقة الرسمية للمهرجان وكذلك الفيلم الوثائقى المنفرد ضمن عروض هذا القسم.
وتتبع القصة أحد الأحاديث الدائرة بين المخرجة وابنتها، وسرعان ما يتطور ويتشعب ليصير نقاشًا يلامس قيمًا كالأمومة والمسئولية وتواصل الأجيال، ومعنى أن تكون فردًا في عائلة، لا سيما عندما تكون تلك العائلة قد أنجبت أشهر مخرجى السينما المصرية، يوسف شاهين.
«جدار الصوت»
يعتبر «جدار الصوت» ثانى أفلام المخرج اللبنانى أحمد غصين الروائية الطويلة، بعد فيلم «مصنع لبنان»، وأحد المشاريع المهمة المدرجة ضمن المسابقة الرسمية، حيث سبق وحصد جائزة أسبوع النقاد لأفضل فيلم من مهرجان فينيسيا السينمائى الدولى هذا العام.
وأحداث الفيلم تدور داخل منزلٍ في الجنوب اللبنانى المهدّم بفعل عمليات القصف والمواجهة خلال حرب ٢٠٠٦ الإسرائيلية على لبنان.
حيث يستغل البطل وقفا مؤقتا لإطلاق النار كى يبحث عن والده الذى رفض مغادرة قريته الجنوبية، فتُكسر الهدنة ليجد نفسه محاصرًا وسط مجموعة من أصدقاء والده العجائز.
«بين الجنة والأرض»
تعود المخرجة الفلسطينية نجوى نجار للسينما بعد غياب دام ٥ سنوات منذ فيلمها الأخير «عيون لص»، بفيلم «بين الجنة والأرض» في عرضه العالمى الأول بالمهرجان.
أحدات الفيلم تتمحور حول زوجين «سلمى» و«تامر» يعيشان في الأراضى الفلسطينية، وفى المرة الأولى التى يحصل فيها «تامر» على تصريح بدخول مناطق الاحتلال الإسرائيلية تكون من أجل تقديم أوراق طلاقهما في المحكمة بالناصرة بعد زواج دام ٥ سنوات، وفى المحكمة، يفاجئهما اكتشاف صادم عن ماضى والد «تامر».
ولـ«نجار» باع طويل مع المهرجانات السينمائية العالمية، حيث سبق وحصدت جائزة لجنة التحكيم بمهرجان لوكارنو السينمائى عام ٢٠٠٦ عن فيلم «أغنية ياسمين»، وفازت بجائزة مهرجان سان سباستيان السينمائى عام ٢٠٠٨ عن فيلم «الرمان والمر».
«Sons of Denmark»
ترشح فيلم «Sons of Denmark» للمخرج الدنماركى ذى الأصول العراقية علاوى سليم، لجوائز ١٦ مهرجان سينمائى دولى ونجح في حصد جائزتين من مهرجانات ريفيرا السينمائى وسياتل السينمائى الدولي. تدور الأحداث بعد عام من وقوع تفجير إرهابى ضخم في كوبنهاجن، ينمو التيار المتطرف في البلاد، وتتصاعد الصراعات العرقية.
ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية، يصعد نجم قيادى يمينى معاد للمهاجرين، فيما يتورط الشاب «زكريا» مع جماعة متطرفة تستخدمه لتحقيق أغراضها.
القسم الرسمى خارج المسابقة
يضم قسم الأفلام الرسمى خارج المسابقة ١٠ من أهم الأفلام التى شاركت مؤخرًا في مهرجانات كان وفينيسيا وتورنتو، وحازت على إشادات من النقاد والجمهور.
«A Hidden Life»
يرصد المخرج الأمريكى الشهير تيرنس ماليك، في فيلمه الجديد «A Hidden Life» قصة واقعة حقيقية، حيث يرفض فلاح نمساوى إعلان الولاء للنازيين والقتال ضمن صفوفهم خلال الحرب العالمية الثانية فيتم اعتقاله ويواجه عقوبة الإعدام، فيما تعانى أسرته الصغيرة من غيابه. 
وترشح الفيلم هذا العام لسعفة كان الذهبية وحصد جائزة فرانسوا شاليه والتى تمنح للفيلم الذى يكرس موضوعه لقيم الحياة والصحافة.
«Fire Will Come»
يتبع فيلم المخرج الفرنسى أوليفيه لاكس، قصة «أمادور» الذى يخرج من السجن ويعود إلى بلدته بعد أن قضى عقوبته لاتهامه بإحراق الجبل كله. 
ويعيش حياة مسالمة إلى جانب والدته، حتى يشتعل حريق ضخم آخر، وتختفى حالة التسامح التى قابلت بها البلدة عودته في المرة الأولى.
وفاز الفيلم بجائزة لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» بمهرجان كان، كما حصد جوائز في مهرجانات شيكاجو وسالونيك السينمائى باليونان.
«إن شئت كما في السماء»
يجول المخرج الفلسطينى «إيليا سليمان» في فيلمه الجديد «إن شئت كما في السماء»، من الناصرة إلى باريس ثم نيويورك متأملًا العالم، واضعًا يده على تشابهات غير متوقعة بين وطنه فلسطين وكل مكان آخر.
وفاز الفيلم بتنويه خاص من مهرجان كان وترشح لخمس جوائز أخرى.
«Monos»
حاز فيلم الدراما «Monos» للمخرج البرازيلى الشهير أليخاندرو لاندز، على مؤشرات مرتفعة على مواقع تقييمات الأفلام الكبرى عقب عرضه بعدد من المهرجانات العالمية مؤخرًا. 
وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الجنود الشباب الذين يمثلون جزءا من جماعة متمردة تسمى «المنظمة»، يتم تكلفيهم بالحفاظ على رهينتهم الطبيبة «جوليان نيكولسون»، وعندما يضرب هجوم عسكرى قاعدتهم تحاول هى الهرب.
وجمع الفيلم جوائز أحسن فيلم من مهرجانات صندانس ولندن وسان سباستيان وترانسلفانيا. كما ترشح الفيلم للقائمة الطويلة لفئة الأفلام الدولية بجوائز الأوسكار المقبلة.
«Proxima»
حصد فيلم المخرجة الفرنسية أليس وينوكور، ثلاث جوائز بمهرجان سان سباستيان السينمائى كما فاز بجائزة شرفية بمهرجان تورنتو السينمائى الدولى هذا العام.
وتتبع أحداث الفيلم رائدة الفضاء سارة، التى تكافح من أجل الاعتناء بابنتها ورعايتها بينما تقوم بتمرينات جسدية شاقة من أجل قضاء مهمة فضائية خارج محطة الفضاء الدولية لمدة عام. 
«The Lighthouse»
يتتبع روبرت إيجرز في فيلمه الجديد المليء بالهلاوس حارسا فنار، يجسدهما النجمان ويليام دافو وروبرت باتينسون، وينحدران تدريجيًا إلى الجنون أثناء تأدية عملهما في جزيرة نيو إنجلاند المعزولة في أواخر القرن التاسع عشر. 
وحصد الفيلم جائزة «فيبرسي» بمهرجان كان السينمائى هذا العام، وترشح لثمان جوائز أخرى.
«About Endlessness»
يمثل فيلم المخرج روى أندرسون، انعكاسا على الحياة البشرية بكل جمالها وقسوتها، روعتها وتفاهتها.
حيث نتجول، مثل الحلم، مسترشدين بلطف راوى ذى طابع شهرزادى في الفيلم الفائز بجائزة أحسن مخرج بمهرجان فينيسيا.
آفاق السينما العربية
وفى مسابقة آفاق السينما العربية والتى تضم مسابقتها العربية ١٢ فيلما، نجد مشاركات مختلفة هذا العام بشكل كبير، لتعبر عن أوجاع السينما العربية.
«بيك نعيش»
يرصد المخرج التونسى مهدى برصاوى في فيلمه الجديد «بيك نعيش» رحلة «فارس» و«مريم» إلى الجنوب التونسي، والتى تتحول تتدريجا إلى كارثة عندما يتعرض ابنهما الوحيد «عزيز» لطلق نارى عشوائي.
وتستلزم إصابته زراعة كبد، لتقلب حياة الأسرة رأسًا على عقب، وتكشف عن سر قديم طال إخفاؤه يكاد يهدد علاقة الزوجين للأبد. 
حصد الفيلم جائزة أفضل ممثل بمسابقة آفاق بمهرجان فينيسيا السينمائى الدولى وجائزة مهرجان هامبورج السينمائي، كما ترشح لجائزة مهرجان مومباى السينمائي.
«بغداد في خيالى»
يعاود المخرج العراقى المخضرم «سمير»، التفتيش والبحث في قضايا أبناء وطنه بفيلم «بغداد في خيالي»، ويرصد خلاله حياة مجموعة من الشخصيات منها كاتب فاشل، زوجة مختبئة، متخصص في تكنولوجيا المعلومات يخفى ميوله الجنسية، وغيرهم من الشخصيات التى تجتمع في مقهى «أبونواس» العراقى في لندن، وبإيعاز من شيخ متطرف، يقوم قريب الكاتب بالهجوم على المقهى فيقلب حياة رواده، وفاز العمل بجائزة أفضل فيلم بمهرجان واشنطن السينمائي.
«شوارع حيفا»
حصد فيلم المخرج العراقى مهند حيال جائزة أفضل فيلم بمهرجان بوسان السينمائى بكوريا الجنوبية، وتدور الأحداث في عام ٢٠٠٦ ببغداد، حيث يمزقها الاقتتال الطائفي، وشارع حيفا التاريخى يتحوّل مركزًا للصراع.
يصل «أحمد» بسيارة أجرة في طريقه إلى منزل حبيبته «سعاد» ليطلب يدها للزواج، فتصيبه رصاصة «سلام»، القناص القابع فوق إحدى البيانات حيث يعيش جحيمه الخاص. 
«سيدة البحر»
يتناول الفيلم دور المرأة داخل المجتمع وكيف تواجه الأساطير التى تحكم القرية التى تعيش فيها في قالب فانتازي، وتدور أحداثه حول فتاة تُدعى «حياة» وكفاحها القاسى كامرأة، التى ترفض تقاليد مجتمعها المتمثل في التضحية بالأطفال الإناث لمخلوقات بحرية غامضة تعيش في المياه المحيطة بهم.
الفيلم إنتاج إماراتى سعودى عراقي، وتم تصوير أحداثه في سلطنة عمان ويحمل كثيرا من الإسقاطات على المجتمع العربى بشكل عام والمجتمع السعودى بشكل خاص.
أسبوع النقاد
وفى مسابقة «أسبوع النقاد»، نجد أن اختبار الأفلام كان دقيقا ليتناسب مع هذا القسم الهام في المهرجان 
«أبوليلى»
تدور أحداث الفيلم في الجزائر عام ١٩٩٤، حيث يطارد الصديقان «إس» و«لطفي» الإرهابى الخطير الهارب «أبوليلى». 
وتبدو المطاردة عبثية لأن الصحراء لم تشهد عمليات إرهابية، ويتضح أن «لطفي» يريد أن يُبعد «إس» عن العاصمة لأنه يعلم أنه أضعف من مواجهة نزيف الدماء.
الفيلم من إخراج أمين سيدى بومدين، وفاز بجائزة التانيت الذهبى بمهرجان قرطاج السينمائي، كما ترشح لجائزة أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائى هذا العام.
«A Job and A Film»
تقع الأحداث في مستودع مهجور، لا يبقى على قيد الحياة كدليل على الوجود وسوى حارس أمن قيل له أن يؤدى وظيفته. هذا المستودع كان موقعا لتصوير فيلم، وفيه كاميرا ونظرة مشاهد. يجد الحارس والكاميرا بعضهما البعض، وتبدأ علاقة فريدة تمنح الحارس فرصة صناعة عمل فني، وتوفر للكاميرا من تصوّره. 
«One Man Dies a Million Time»
تدور أحداث فيلم المخرجة الأمريكية جيسيكا أوريك، أثناء حصار ليننجراد الشهير وسط برودة الشتاء القارصة، حيث تتضور المدينة جوعا.
ورغم معاناتهما الشديدة، يعمل «مكسيم» و«أليسا» على الحفاظ على كنوز أهم بنك للبذور في العالم لتأمين مستقبل البلاد من الغذاء، حتى لو كان الثمن تهديد حياتهما ووجودهما. 
فاز الفيلم بجوائز مهرجانات أمريكا السينمائى والمنارة، كما ترشح لجائزة مهرجان «SXSW» السينمائي.
«Summer of Changsha»
أثناء تحقيقه في جريمة قتل غريبة ذات وقائع غير مسبوقة، يقابل مفتش المباحث «إيه بين» الجرّاحة «لى زو»، ويجد نفسه منجذبا لها، إلى أن يقع في حبها.
وكما يقاتلان من أجل معرفة الحقيقة، يقاتلان أيضا من أجل حبهما وحقهما في بداية جديدة، وترشح الفيلم لجوائز أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي.
«Land of Ashes»
تعيش «سيلفا» في بلدة ساحلية بالكاريبي، وبعد الاختفاء المفاجئ لأمها، تجد نفسها مسئولة وحدها عن العناية بجدها الذى يرفض الحياة، وتصبح مطالبة باتخاذ قرار صعب: أن تساعد جدها على الموت وتواجه الحياة بمفردها تماما.
وترشح الفيلم لجوائز أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي.
سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة
لم ينس المهرجان مسابقة «سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة»، حيث إن جمهور الأفلام القصيرة أصبح في تزايد مستمر، ما جعل هناك مسئولية على صناع ذلك النوع من الأفلام، وكذلك لجان المشاهدة لاختيار الأعمال المشاركة.
«فخ»
تتبع القصة حبيبان في إحدى المناطق القريبة من البحر، يلتقيان ليمارسا الحب بعيدًا عن الأعين المتربصة في مصر، لكن الاختبار الحقيقى للعلاقة بينهما يأتى عندما تقرر الفتاة أنها لا تريد الاستمرار.
وترشح الفيلم لجائزة أفضل فيلم قصير بمهرجان كان السينمائى هذا العام.
عروض خاصة
ومن أهم الأعمال وأكثرها تميزا أفلام العروض الخاصة التى تعرض في الدورة الـ ٤١ للمهرجان، ومنها: 
«Guest of Honor»
تتبع الأحداث قصة فيرونيكا، التى ترغب في البقاء في السجن بتهمة اعتداء جنسى تعلم أنها وجهت إليها زورًا، وتتصرف هى ووالدها جيم خارج إطار السلوك الطيب، بينما تطاردهم أحداث الماضي.
وترشح الفيلم لجوائز مهرجانات فينيسيا وتورنتو.
«Honey Boy»
يقضى أوتيس، نجم هوليوود الصغير، وقته خارج التصوير مع والده المهرج السابق صاحب السلوك السيئ الذى يعود للاعتناء به، ويحاول الوصول إلى مساحة مشتركة للتفاهم في علاقتهما المعقدة.
حصد الفيلم جائزة مهرجان لندن السينمائى الشرفية وفاز بجائزة لجنة التحكيم بمهرجان صندانس السينمائي.
«Judy»
يتتبع الفيلم جودى جارلاند، التى تجسدها النجمة رينيه زيلواجير، طفلة الفيلم الشهير «ساحر أوز»، في آخر أعوامها. بينما تحاول استعادة مسيرتها من خلال قيامها ببعض العروض المسرحية، ورغم قلقها ورفضها للتمرن، تتألق مجددًا على خشبة المسرح.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟