رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"الداخلية" تستعيد هيبة الدولة وضرورة الحفاظ على اللغة العربية.. تتصدران آراء كُتاب المقالات

الأربعاء 08/أغسطس/2018 - 07:29 ص
صحف مصرية
صحف مصرية
أ ش أ
طباعة
تناول كبار كتاب الصحف الصادرة صباح اليوم الأربعاء، في مقالاتهم، عددا من قضايا الشأن الداخلي، منها ضرورة الحفاظ على اللغة العربية في مجالات عدة بعد أن تعاظم التوسع في استخدام اللغات الأجنبية علي حساب اللغة الأم، والمسئولية الاجتماعية من القادرين من أبناء الوطن تجاه الدولة والفئات غير القادرة، وذلك بالإضافة إلي جهود وزارة الداخلية في عودة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد واستعادة هيبة الدولة والثقة بالنفس.
ففي مقاله بصحيفة "الأهرام"، تحت عنوان " اللغة العربية تلفظ أنفاسها الأخيرة " قال الكاتب مرسي عطالله إنه يشعر بانزعاج وقلق بالغين على لغتنا العربية بعد أن تعاظمت في السنوات الأخيرة مظاهر التوسع في استخدام اللغات الأجنبية عند تسمية المؤسسات الاقتصادية والمحال التجارية وبلغ الأمر حد إطلاق مسمى أجنبى على أحد الأندية الرياضية الذى تغير اسمه من "الأسيوطي" إلى "بيراميدز".
وأشار الكاتب إلى أن أحد أهم معارك سنوات الاستقلال الوطني في معظم الدول العربية قبل ما يزيد على 65 عاما كانت معركة التعريب والحفاظ على الهوية من خلال رفض كل مظاهر الفرنجة التى غزت بلادنا مع الغزو الاستعمارى للمنطقة والذى لم يكن مجرد احتلال عسكرى أو سيطرة اقتصادية فقط وإنما كان الاستعمار عنوانا لهجمة شرسة تستهدف ضرب الهوية العربية والإسلامية وتذويب الهوية الثقافية للأمة فى ثقافة دولة الاحتلال من نوع ما حدث فى دول شمال إفريقيا وخصوصا فى تونس والمغرب والجزائر.
وأكد الكاتب أن الخطر كل الخطر أن نستهين بتجدد دعوات الفرنجة من خلال استخدام اللغات الأجنبية فى اللافتات والعناوين داخل بلادنا لأن ذلك يهدد أبسط ضرورات الحفاظ على الهوية الثقافية للأمة التى بها الكثير من الثوابت التى لا تقبل المساس والتغيير وفى مقدمتها اللغة العربية.
وتابع الكاتب: ولست أبالغ إذا قلت إن دعوات الفرنجة لتهميش اللغة العربية جزء من مخطط سياسى قديم وخبيث لضرب أحد أهم ركائز الوحدة بين شعوب هذه الأمة خصوصا بعد أن تعرضت المنطقة فى السنوات العجاف الأخيرة لمحاولات الإيحاء بأن ما فى داخل الأمة العربية من تناقضات يفوق بكثير ما تحويه من عوامل التوحد والتوافق المشترك بالدق أيضا على أوتار التناقضات العرقية والطائفية والمذهبية.
وفي نهاية مقاله، أكد الكاتب أن اللغة العربية فى محنة وتكاد تلفظ أنفاسها على صفحات الصحف وصفحات التواصل الاجتماعى وفى كراسات تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات.. أفيقوا يا عرب!
وفي مقاله بصحيفة "الأخبار"، قال الكاتب محمد بركات إنه من المهم الإشارة بوضوح، إلى المسئولية الاجتماعية والإنسانية للفئات القادرة ماديا، تجاه الدولة والشعب، في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد‬.
وأعرب الكاتب عن سعادته للتعاطف الوجداني الطبيعي والتلقائي، الذي يتدفق بعفوية بالغة من عموم المصريين في جميع المناسبات والوقائع الإنسانية، وخاصة مشاركتهم الوجدانية في الملمات والوقائع التي تهبط على البعض منا.
وأشار الكاتب إلى أنه برغم هذه السعادة إلا أن هناك سحابة من الحزن الموجع، الذي لايفارقني في غالب الأحيان إلا وعاد ليهاجمني من جديد بضراوة أشد عنفا وأكثر إيلاما مما كان عليه، كلما رأيت تلك المساحة المتسعة لمظاهر الفقر والعوز، الممسكة برقاب وتلابيب الكثيرين من أهلنا وذوينا في عموم نجوع وقرى ومدن مصر.
وأكد الكاتب أننا نستطيع التخفيف عن أهلنا وذوينا الفقراء، ورفع كثير من المعاناة عنهم، إذا ما أخذنا بالتكافل الإنساني والاجتماعي منهجا وأسلوبا وساعدناهم قدر ما نستطيع علي تحمل تبعات الحياة ومصاعبها، ولكننا للأسف مازلنا غافلين عن القيام بهذا الواجب وتلك الضرورة.
وشدد الكاتب على ضرورة وجود توافق عام بيننا جميعا، على أن هناك قدرا كبيرا من المسئولية الاجتماعية العاجلة، تقع على عاتق رجال المال والأعمال والشرفاء من أبناء الشعب، من أصحاب الثروات بجهدهم وتميزهم، وجهد وعرق المواطنين من أبناء الشعب.
وقال الكاتب إن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي فرضت وجودها الثقيل على مصر، تتطلب أن نشير بوضوح إلى الدور المهم الذي يجب أن تقوم به الشخصيات والفئات والطبقات القادرة ماديا، وفي مثل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها الآن وتعيشها حاليا ومنذ فترة نتيجة موجة الغلاء وارتفاع الأسعار.
وفي مقاله بصحيفة "الجمهورية"، تحت عنوان " رجال الصرامة والإنسانية " قال الكاتب محمد نور الدين، إنه على مدى سبع سنوات.. عملت "الداخلية" وجاهدت للارتقاء إلى مرحلة القوة والثبات.. وتمكنت من استعادة الهيبة واسترداد الثقة.
وأضاف الكاتب أنه بين آن وآخر تجري "الوزارة" حركة تنقلات وترقيات بين القيادات الأمنية.. بهدف تحديث المنظومة وتطوير الأداء وتجديد الدماء.. وتحقيق المزيد من النجاحات والأهداف.. والتي يأتي على رأسها تأمين المجتمع وأفراده.. وإقامة صمام أمان لاستقراره. 
وأشار إلى أنه كل يوم.. المهام تتسع. والأعباء تتضاعف.. في ظل ظروف اقتصادية صعبة. ووسط تحديات شرسة.. لكن الرجال ينتقلون من نجاح إلى أكبر.. ومن أداء إلى أرقى.. مما دفع المواطن إلى تجديد الثقة ومطالبة "حماة المجتمع" بتوسيع الرؤية.. والاهتمام بأبسط تطلعاته. وتلبية أدنى احتياجاته.
وأكد الكاتب أن المواطن يأمل من القيادات الأمنية الجديدة.. أن يتسع سياج الحماية.. لاسيما في المجتمعات العمرانية الحديثة.. التي تزايدت فيها جرائم السرقة والخطف.. ويتمنى مواجهة بلطجية المناطق الشعبية بمنتهى الحسم والصرامة.. ويتطلع إلى التصدي للمتاجرين بأقوات الغلابة.. والمتلاعبين بالأسعار.. والأهم وضع "امبراطورية" التوك توك تحت الرقابة المشددة.. لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم والحوادث. 
وقال الكاتب إن فوضى المرور. واحتلال أصحاب المحلات للأرصفة ومداخل العمارات.. وحالات التحرش والمعاكسات.. مظاهر يحلم المواطن بانحسارها والقضاء عليها من خلال مواجهة حاسمة بالقانون لكل من يخالف القواعد وينتهك المبادئ.. ويتسبب في ترويع الآمنين. 
وأكد الكاتب أن قلب المواطن يهفو أن يرى في القريب العاجل إنهاء ظاهرة الهجرة غير الشرعية والاتجار في الأعضاء البشرية.. ولن يتحقق ذلك إلا باتخاذ الوسائل الكافية للمواجهة والمعالجة والمحاكمة.. كما يتمنى التوسع في إجراءات متابعة مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعم الفكر المتطرف.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟