رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

عصام الحضري من كفر البطيخ إلى موسكو

الأربعاء 08/أغسطس/2018 - 03:30 ص
عصام الحضري
عصام الحضري
طباعة
علق عصام الحضرى، حارس مرمى المنتخب الوطنى والإسماعيلى، حذاءه عن اللعب دوليا بعد أن دافع على ألوان قميص الفراعنة 22 عاما، سطر خلالها تاريخا يصعب على الكثيرين تحقيقه بعد أن حصل على بطولة أمم إفريقيا 4 مرات، إضافة إلى المشاركة فى كأس العالم، وكأس القارات.
انضم السد العالى للمرة الأولى لمنتخب مصر عام 1996، حيث كان الحارس الثانى لنادر السيد، حارس الزمالك والأهلى السابق، وخاض الحضرى أول مباراة له بقميص المنتخب المصرى أمام ليبيريا فى إبريل 1997 بعد الجلوس احتياطيًا لنادر السيد لنحو 4 سنوات.
الحضرى دائما كان مثيرا للأزمات فى المنتخبات والأندية، رغم قدراته الفنية وإصراره الذى لم يختلف عليه اثنان فى الوسط الرياضى أو جماهير الكرة المصرية، ولعل آخر أزماته مع الفراعنة، كان فى معسكر الفريق فى كأس العالم الماضية، والذى حسمه منتخب فرنسا، حيث أجرى حوارا لإحدى القنوات الرياضية، مقابل مبلغ من المال، دون الحصول على إذن من اتحاد الكرة أو إدارة المنتخب وهو ما أثار حفيظة الجهاز الفنى للمنتخب ومسئولى اتحاد الكرة برئاسة هانى أبوريدة، ولم تكن هى الأزمة الوحيد داخل معسكر الفراعنة، خاصة أنه افتعل أكثر من أزمة للحصول على فرصة فى تشكيل المنتخب لتحقيق رقم قياسى باسمه، ليكون أكبر لاعب سنا شارك فى مونديال روسيا، بعد أن هاجم أحمد ناجى مدرب الحراس، وانتقاد أداء محمد الشناوى حارس المنتخب فى موسكو.
الحضرى أثار أزمة بعد التأهل لكأس العالم، حيث فكر تقسيم المكافآت وفقًا لنسبة المشاركة، وذلك بسبب مشاركة بعض اللاعبين بصورة أكبر من غيرهم وطالب بضرورة حصول كل اللاعبين على مبلغ واحد وهو ما خلق أزمة بينه وبين باقى زملائه، إضافة إلى أزمة الاستقطاعات التى حصل عليها موظفو الجبلاية عقب بطولة أمم إفريقيا الأخيرة، حيث أصر السد عالى على أن تكون جملة الاستقطاعات من كل لاعب بسيطة للغاية، رغم أن العاملين كانوا يحصلون على أضعافها فى المرات الماضية.
ابن كفر البطيخ دائما ما كان يثير الأزمات عند اختيار قوائم المنتخب، خاصة أنه كان يشترط بأن يكون الحارس رقم واحد وضمان المشاركة أو عدم الانضمام من الأساس، وحدث ذلك فى أثناء تولى زكى عبدالفتاح، تدريب الحراس فى المنتخب، بجهاز الأمريكى بوب برادلى.
أزمات الحضرى لم تقف على المنتخب فقد هرب من الأهلى إلى سيون السويسرى من أجل حفنة الدولارات الأمر الذى جعل باب الأهلى محرما عليه حتى الآن، فضلا عن رفض جماهير الأهلى له.
"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟