الأحد 25 فبراير 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

تقارير وتحقيقات

هل يستمر رد فعل روسيا على هجوم الكرملين؟.. صفارات الإنذار في معظم أرجاء أوكرانيا.. قوات "فاجنر" تواصل تقدمها في أرتيوموفسك.. «كيسنجر» يرجح بدء المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا أواخر العام

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

دوت صفارات الإنذار في معظم أرجاء أوكرانيا صباح اليوم الإثنين، وشملت مقاطعة أوديسا، وكيروفوجراد، ودنيبروبتروفسك، وفينيتسا، وتشيركاسي، ونيكولايف جنوب غرب، ووسط، وغرب، وجنوب شرق أوكرانيا للتحذير من ضربات جوية روسية.

وتستمر الغارات الروسية على الأراضي الأوكرانية منذ اندلاع الحرب 24 فبراير 2022، وتستمر القوات الأوكرانية في صد هجمات الجيش الروسي، ويوم ﺃمس الأحد ﺃعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعتها الجوية دمرت 22 طائرة بدون طيار أوكرانية فوق مياه البحر الأسود الليلة الماضية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "روسيا اليوم".

وقالت الدفاع الروسية في تقريرها اليومي إنه خلال الليل، تم رصد 22 طائرة أوكرانية هجومية بدون طيار فوق البحر الأسود، مشيرة إلى أن كل المسيرات إما دمرت بنيران منظومات الصواريخ المضادة للطائرات أو تم تحييدها بوسائل الحرب الإلكترونية.

أعلن مؤسس قوات "فاجنر"، يفجيني بريجوجين، أن قواته تواصل تقدمها في مدينة أرتيوموفسك، حيث لم يتبقّ سوى 2.37 كم مربع من المدينة تحت سيطرة قوات كييف.

وقال بريجوجين: "تقدمت اليوم وحدات "فاجنر" 280 مترا في اتجاهات مختلفة لتسيطرة بذلك على 53 ألف متر من المدينة، حيث يتبقى 2.37 كم مربع تحت سيطرة العدو".

وأضاف: "نواصل تقدمنا، وننتظر الحصول على الذخيرة".

وأعلن بريجوجين أمس الأحد أن قواته ستتلقى الذخيرة والأسلحة وستواصل القتال، بعد أن أعلن انها ستنسحب من المدينة في الـ10 من مايو تسلم مواقعها لقوات الجيش الروسي.

يذكر ﺃن منذ بداية الحرب الروسية الاوكرانية، تتدخل العديد من دول العالم لانهاء تلك الحرب  ومساعدة اوكرانيا في صد الهجمات الروسية المستمرة، فقد ناقش الرئيس الأمريكي جو بايدن، وزعيمة الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، الحرب الروسية الأوكرانية وتعّهدا بتقديم "دعم أمني واقتصادي وإنساني" لأوكرانيا طالما احتاجت إليه.

ونقلت قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن بيان مشترك صدر عقب اجتماع بين الرئيس الأمريكي والمسئولة الأوروبية، جاء فيه أن الطرفين يظلان ملتزمين بتوفير وحشد الدعم الدولي بما في ذلك من القطاع الخاص لضمان الاستقرار الاقتصادي لأوكرانيا، وأن المساعدة والتدريب العسكريين سيستمران أيضًا.

كيسنجر

كما رجّح وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، أن تبدأ كل من روسيا وأوكرانيا في مفاوضات السلام أواخر العام الجاري بوساطة صينية، فقد ساهمت بكين في تسوية الأزمة الأوكرانية بالوسائل السياسية والدبلوماسية، كما انها تتخذ موقفا غير متحيز لاى طرف في هذا الصراع.

وقال كيسنجر: "الآن بعد أن توصلت الصين إلى مبادرة للسلام، فإن كل شيء سوف يسير على ما يرام. أعتقد أنه حتى نهاية العام سنتحدث عن بداية عملية التفاوض"، وأشار إلى أن الأزمة الأوكرانية قد تقترب الآن من نقطة تحول.