الخميس 21 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

بروفايل

المشير فؤاد محمد أبو ذكرى.. بطل التخطيط لإيلات

المشير محمد فؤاد
المشير محمد فؤاد أبو ذكرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

أحد أبطال حرب أكتوبر، كان قائدًا للقوات البحرية في حرب أكتوبر ١٩٧٣، وهو المخطط لعملية المدمرة إيلات عام ١٩٦٧، ويعد من أبرز قادة القوات البحرية في التاريخ المصري الحديث، وهو ضابط البحرية الوحيد الذي وصل إلى رتبة فريق أول بحري ثم رتبة مشير.. إنه المشير فؤاد محمد أبوذكري.

ولد المشير فؤاد ذكري في ١٧ نوفمبر عام ١٩٢٣، وهو من أبناء العريش، وفي الثاني من شهر فبراير عام ١٩٤٦ تخرج برتبة ملازم بحري، وعمل في وحدات البحرية العائمة بالفرقاطات والكاسحات ثم تولى قيادة قاعدة الإسكندرية البحرية، وقيادة المدمرة القاهر ثم المدمرة الظافر.

ومنذ ١٩٥٩ وحتى ١٩٦٣ تولى قيادة لواء المدمرات، ثم تولي رئاسة شعبة العمليات الحربية، وبعد أسبوع من هزيمة يونيو ١٩٦٧ عُينّ قائدًا للقوات البحرية خلفًا لسليمان عزت فأعاد بناء القوات البحرية المصرية وخطط لأروع إنجازاتها التي تحققت في معارك الاستنزاف وأكتوبر ١٩٧٣.

وخلال توليه قيادة البحرية المصرية خلال حرب الاستنزاف، تمكن زورقا صواريخ مصريين من إغراق المدمرة إيلات قبالة سواحل بورسعيد في ٢١ أكتوبر ١٩٦٧ لكن عقب الإنزال البرمائي الإسرائيلي في الزعفرانة في ٩ سبتمبر ١٩٦٩، أقاله الرئيس جمال عبد الناصر، لعدم تحريكه قطعة بحرية لاعتراض القوات الإسرائيلية،.

ومع بداية حكم الرئيس أنور السادات، أجرى عدة تغييرات كبيرة في قيادات فروع الجيش المصري ومنها عودة فؤاد أبوذكري لقيادة البحرية في أكتوبر ١٩٧٢ والتي ظل قائدًا لها حتى نوفمبر ١٩٧٦.

وبرز دور البحرية المصرية خلال حرب أكتوبر من خلال إغلاق مضيق باب المندب في وجه الملاحة الإسرائيلية والسفن المتوجهة إلى ميناء إيلات وزرع الألغام البحرية والتجسس على الموانئ الإسرائيلية في البحر المتوسط لكنها لم تشن هجمات على القطع البحرية الإسرائيلية.

ويعد الفريق أول فؤاد أبو ذكري، أحد خمسة من كبار القادة المصريين في حرب أكتوبر، الذين صدر في شأنهم قانون من مجلس الشعب، بأن يظلوا في خدمة القوات المسلحة مدى الحياة.

وبعد انتهاء معارك أكتوبر حرص الفريق أبوذكري على ترك موقعه لغيره وطلب هذا رسميًا عدة مرات إلى أن استجيب لطلبه، ولكنه عُين مستشارًا للبحرية بدرجة وزير.

وحصل الفريق أول فؤاد أبوذكري على العديد من الأوسمة والنياشين تقديرًا لكفاءته وإنجازاته العسكرية.