رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

ابنتها سجينة حمى شوكية.. "أم منى" تستغيث بمحافظ الشرقية

الأحد 11/أبريل/2021 - 01:43 م
البوابة نيوز
هناء قنديل
طباعة
تعيش منى أزمة حقيقية ومأساة إنسانية بين مطرقة الفقر، وسندان العجز، وعدم الحركة.
منى محفوظ عبد الهادي، شابة تبلغ من العمر 20 عاما، وتقيم في قرية ميت حمل، بمركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية، وتقضي ريعان شبابها سجينة بين جدران منزلها البسيط، وحبيسة الإعاقة وضيق الحال، بصحبة والدتها العجوز، التي لم تعد قادرة على حملها وقضاء حوائجها.
وتذكر التقارير الطبية الخاصة بمنى، أنها تعاني من ضعف بالقدرات العقلية، وعوامل الذكاء، وتلعثم بالكلام، وخذل بالطرفين السفليين، ما بعد الإصابة بالحمى الشوكية.
حينما تتفقد وجه منى، تقرأ من ملامحه الأمل، وعندما تسمعها تتحدث بصعوبة نظرا لإعاقتها وتلعثمها، تجد نفسك أمام مشاعر مفعمة بالرجاء، حيث تقول: "نفسي في كرسي متحرك بالكهرباء عشان أشوف الشارع".
أما والدة منى، تلك الأم المسنة، التي تجاوزت السبعين عاما، فتبكي وهي تقول: "أصيبت ابنتي بحمى شوكية وهي طفلة، عقب وفاة والدها، نتج عنها شلل، وإعاقة ذهنية، وتلعثم في الكلام".
وأضافت الأم: "زمان كنت بشيلها، وادخلها الحمام، وأساعدها، لكن دلوقتي أنا كبرت، وبقيت عايزة اللي يساعدنى، وكل أملي أن حد يساعدنا في توفير كرسي متحرك لها عشان تقدر تقضي حاجتها دون مساعدة من أحد".
واستكملت الأم حديثها الممزوج بالبكاء قائلة: "بنتي عاشت يتيمة، وخايفة أموت، فتتبهدل من بعدي، لذا أناشد محافظ الشرقية الرجل الإنسان مساعدة ابنتي بتوفير كرسي كهرباء يرجع فيها الروح تاني".
واختتمت والدة منى أيضا كلامها بمناشدة الجمعيات الخيرية وأصحاب القلوب الرحيمة، مساعدتها في توفير كرسي متحرك لابنتها، رحمة بها وبالأم العجوز.
"
هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟

هل نجحت دراما رمضان في تقديم محتوى جاذب للمشاهدين؟