رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

42 فيلمًا تتنافس في القائمة الدولية لـ"الأوسكار".. لجنة صناعة الأفلام الفلسطينية تختار "غزة مونامور" لتمثيلها في القائمة الطويلة.."هليوبوليس" يمثل الجزائر وتدور أحداثه في حقبة الأربعينيات

الجمعة 13/نوفمبر/2020 - 12:36 ص
أفلام  تتنافس في
أفلام تتنافس في القائمة الدولية لـ«الأوسكار»
هيثم مفيد
طباعة
بدأت أكاديمية علوم وفنون الصورة المتحركة المانحة لجوائز «الأوسكار»، استقبال طلبات الأفلام الراغبة في المشاركة بالقائمة الطويلة لفئة الأفلام الدولية «الناطقة بغير الإنجليزية»، تمهيدًا لعرضها على اللجنة الفرعية المختصة وتصفيتها لاحقًا إلى قائمة قصيرة في 9 فبراير، ثم يتم الإعلان عن الأفلام الخمسة المختارة من هذه القائمة القصيرة في 15 مارس. في الحفل المقرر إقامته في 25 أبريل المقبل على مسرح دولبى بهوليوود.
وتضم القائمة حتى الآن 42 فيلما، من بينها فيلمان عربيان تقدموا من فلسطين والجزائر، ومن المتوقع أن ترسل باقى الدول طلباتها للمشاركة في المسابقة بحد أقصى 31 ديسمبر المقبل.
42 فيلمًا تتنافس
غزة مونامور
اختارت لجنة صناعة الأفلام بدولة فلسطين فيلم «غزة مونامور» للأخوين طرزان وعرب ناصر، لتمثيلها بالقائمة الطويلة بعد جولة ناجحة للفيلم بمهرجانى فينيسيا السينمائى الدولي، وتورنتو الذى نال خلاله جائزة اتحاد دعم السينما الآسيوية «نيتباك». كما يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى في ديسمبر المقبل.
ونال غزة مونامور إشادات نقدية واسعة بعد منافسته في مهرجانيّ فينيسيا السينمائى الدولى بإيطاليا، وتورونتو السينمائى الدولى بكندا وهو الفيلم العربى الوحيد الذى جمع بين المهرجانين هذا العام، حيث وصفته الصحافة الدولية مثل هوليوود ريبورتر، سينيوروب، سكرين ديلى وغيرهم، بالجوهرة والعمل الرائع والاستثنائي، ووصفته لجنة التحكيم تورونتو بـ»الحكاية الشاعرية والدافئة والمحفزة للفكر عن المشاعر غير المعلنة التى تصور حياتنا اليومية»، كما صفق جمهور مهرجان فينيسيا لأكثر من خمس دقائق بعد العرض العالمى الأول للفيلم.
أحداث الفيلم تدور في غزة، حيث عيسى الصياد الذى تجاوز الستين من عمره، ويخفى حُبه لـسهام التى تعمل خياطة في السوق، ويقرر في النهاية أن يتقدم لها، وفى إحدى رحلات الصيد يعلق في شبكته تمثالًا أثريًا لـأبولو ويقوم بإخفائه في بيته، وتبدأ مشكلات عيسى حين تكتشف منظمة حماس وجود هذا الكنز الغامض معه.
42 فيلمًا تتنافس
هيليوبوليس
ووقع اختيار الجزائر على فيلم «هليوبوليس» للمخرج جعفر قاسم، لتمثيل البلاد بالقائمة الطويلة لجوائز الأوسكار. وتدور أحداث الفيلم في حقبة الأربعينات من القرن العشرين في بلدة هليوبوليس بولاية قالمة في شمال شرق الجزائر وما تعرضت له هذه البلدة على يد الاستعمار الفرنسي.
ولم يعرض الفيلم الذى انتهى تصويره قبل عدة أشهر حتى الآن في دور السينما، كما لم يشارك في أى مهرجانات سينمائية بسبب انتشار فايروس كورونا عالميًا.
 وتشترط أكاديمية فنون وعلوم السينما أن يكون الفيلم المنافس بفئة أفضل فيلم دولى قد عرض لمدة أسبوع على الأقل بدور السينما. وهو ما يفرض على الجهات الرسمية الجزائرية عرضه جماهيريًا قبل نهاية هذا العام.
42 فيلمًا تتنافس
Exil
ورشحت كوسوفو فيلم «Exil» للمخرج فيسار مورينا، ليكون ممثلها الرسمى في فئة الأفلام الدولية بالأوسكار. حيث من المقرر عرضه الشهر المقبل ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي.
تدور أحداث الفيلم، الحاصل على جائزة «قلب سراييفو»، أرفع جوائز مهرجان سراييفو، عن مهندس من كوسوفو يعيش مع زوجته الألمانية في ألمانيا ويشعر أنه عرضة للتنمر والتجاهل من زملائه ومن أسرته مما يجعله في أزمة حقيقية في التعايش مع المحيطين به، ويعرضه المهرجان في قسم البانوراما الدولية.
 «Sun Children»
«Sun Children»
Sun Children
ورشحت لجنة صناعة السينما الإيرانية شريط المخرج ماجد مجيدى «Sun Children» لخوض المنافسة. وتدور أحداث الفيلم حول على، البالغ من العمر 12 عامًا، وأصدقاؤه الثلاثة الذين يعملون معًا بجد للبقاء على قيد الحياة وإعالة أسرهم. في تحول للأحداث يبدو معجزة، عُهد إلى على بالعثور على كنز مخفى تحت الأرض.
شهد فيلم «Sun Children» عرضه العالمى الأول في مسابقة مهرجان فينيسيا السينمائى الـ77 في سبتمبر الماصضي. اختير نجم الفيلم روح الله زمانى أفضل ممثل شاب في المهرجان الإيطالى وفاز بجائزة مارسيلو ماستروياني. وحصل مجيدى على جائزة Lanterna Magica.
إلى جانب ذلك، اختار معهد الفيلم السويدى «Charter» للمخرجة أماندا كيرنيل، وتدور أحداثه حول أليس، التى لم تر طفليها منذ شهور بعد طلاق صعب، حيث يمنعهم زوجها السابق من رؤيتها، في انتظار حكم الوصاية النهائى في شمال السويد. عندما يتصل بها ابنها في منتصف الليل وهو يبكي، تشرع «أليس» في خطف أطفالها للمغامرة برحلة غير مشروعة إلى جزر الكناري.
وتشارك اليابان بفيلم «True Mothers» للمخرجة ناعومى كاواسي، الذى حصل على علامة مهرجان «كان 2020» في وقت سابق من هذا العام، وعرض لأول مرة في مهرجان تورونتو السينمائى الدولى الشهر الماضى قبل عرضه في سان سيباستيان.. كما شارك مؤخرًا خارج المسابقة الرسمية لمهرجان الجونة السينمائى في نسخته الرابعة.
وتنافس البوسنة في السباق بفيلم «Quo Vadis، Aida» للبوسنية ياسميلا زبانيتش، الفائز بالجائزة الكبرى بمهرجان الجونة السينمائى هذا العام. وتلقى أحداثه الضوء على مذبحة سربرنيتسا، التى وقعت عام 1995.
"
برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟

برأيك.. هل تنجح الحوافز المقترحة في إقناع المصريين بتنظيم النسل؟