رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

رسالة الصوم 2019 للبطريرك يوحنا العاشر

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 06:31 م
بطريرك أنطاكية وسائر
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك يوحنا ا
ميرا توفيق
طباعة
أصدر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك يوحنا العاشر رسالة الصوم 2019، والتي ذكّر في بدايتها بأن مسيرة الصوم توافينا كل عام للفت أنظارنا إلى الحقيقة الأسمى: أن من يسلك درب النور والقيامة هو إياه الذي يلج قلب الله بأعمال الرحمة والإحسان والخير.

وتحدث أيضا عن أن الصوم يعلمنا أن القيامة يسبقها ألم وصليب، وتابع غبطة البطريرك أننا مدعوون في هذه الفترة إلى أن ننفض عن كاهلنا غبار الزمن الحاضر ونمسح عن وجهنا مصاعب الدنيا ونتأمل في المسيح مصلوبًا لنرى فيه كل قوة وكل بأس.

وتوقف البطريرك يوحنا العاشر في رسالته عند المعاني التي تعلمنا إياها الكنيسة تحضيرا للفصح المجيد، وقال: تُعلمنا في الآحاد المهيِّئة للصوم أن الرب يقبل صلاة المتواضعين دون سواهم. تعلمنا كيف نقف على شواطئ التوبة والرجوع إلى الذات وإلى الحضن السماوي. تعلمنا أن أصالة مسيرتنا تجاه الفصح مقرونة بأصالة وصدق مراحمنا تجاه الغير. الرحمة منا تجاه الأخ الآخر هي المدرار الأكبر للمراحم الإلهية تجاهنا. تعلمنا أن المغفرة مفتاح نور القيامة وأن الإنسان مدعو أن يكون على مثال الغفّار الرحيم ليسلك وإياه درب قيامته المجيدة.

أكد البطريرك بعد ذلك الصلاة، وقال: صلاتنا من أجل سلام هذا الشرق ومن أجل سلام العالم أجمع. وكمسيحيين من هذا الشرق، نصلي من أجل خير أوطاننا وخير الآخر الذي نتلمس عبره وفيه مرضاة القدوس العلي. صلاتنا في موسم الرحمة الإلهي من أجل المخطوفين، كل المخطوفين ومنهم أخوانا مطرانا حلب يوحنا إبراهيم وبولس يازجي المخطوفين منذ نيسان 2013، واللذان بقدر ما يتناساهما العالم بقدر ما ينغرس ذكرهما في قلوبنا وبقدر ما نلتهب صلاة وعملا من أجل إطلاقهما وكل مخطوف.

ثم ختم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس رسالته سائلا للجميع صيامًا مقبولًا مثمرًا وفصحًا مقدسًا.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟