رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

شيماء الشايب لـ"البوابة": الجمهور يحن إلى أغاني الطرب والسلطنة.. أحلم بتجربة درامية شبيهة بمسلسل "طريقي".. "دنيتي جنة" هديتي في عيد الفطر

الأحد 30/أبريل/2017 - 01:54 ص
المطربة شيماء الشايب
المطربة شيماء الشايب
ريم حمادة
طباعة
صوتها العذب المميز كان وراء نجاح أول ألبوماتها «رجعتلى» الذى طرحته منذ أكثر من ٨ سنوات، ورغم تحقيقه صدى واسعا فإنها اختفت سنوات طويلة عن الساحة.
الفنانة شيماء الشايب، ابنة الفنانة فاطمة عيد، تعود إلينا مجددا بألبوم جديد تطرحه شركة موسيقى نت وورك المنتجة له قريبا.
«الشايب»، كشفت فى حوارها مع «البوابة» أسباب اختفائها، وكذلك كواليس عودتها، فإلى نص الحوار:
■ ما تفاصيل ألبومك الجديد، وما الأغانى التى تم تصويرها؟
- انتهينا من تسجيل معظم أغانى الألبوم مؤخرا، وهو يضم ١٠ أغانٍ، وبدأنا التحضير له منذ عامين، ويجمع عددا كبيرا من الملحنين، منهم الموسيقار خالد البكرى وشاكر الموجى ونادر نور وسامر أبوطالب وأيضا الكثير من الشعراء منهم جيهان مجدى، نادر عزت ومحمد أشرف ومؤمن سالم، وعدد كبير من الموزعين أيضا، وتم اختيار الأغانى بالاتفاق بينى وبين المنتج ريتشارد الحاج.
فى الألبوم الذي يحمل اسم «دنيتي جنة» لم نستقر حتى الآن على الأغانى التى سيتم تصويرها فيديو كليب، ولكن أغنية «أسهل حاجة» تم طرحها على اليوتيوب «ريلكس فيديو» وليست فيديو مصورا، وتم تصوير أغنية «أنا مش مجروحة» بطريقة الفيديو كليب ولكن لم تطرح حتى الآن. وسيتم طرح الفيديو بالأسواق فى عيد الفطر القادم. 
■ وما الطابع الغالب على الألبوم؟
- «دنيتى جنة» يسيطر عليه الطابع الطربى، وهذا كان طلب ريتشارد من أول لقاء، حيث قال لى «اللون ده انتى متميزة فيه ولازم تكملى فيه» والألبوم متنوع أيضا وبه أغان رومانسية وتراجيدية وأخرى بها فرحة، وفيها الرومانسى الهادى اللى فيه طرب وسمع مثل أغنية «يفرق كتير» وأغنية «تانى حب»، وأعتقد أن الجمهور حاليا أصبح مشتاقا لهذه الأغانى التى تعيد طرب الزمن الجميل و«السلطنة» التى تمتع الجمهور بالكلمة الحلوة واللحن الجميل.
■ ما سبب اختفائك كل هذه المدة؟
- اختفائى كان لظروف خارجة عن إرادتى وهو ارتباطى بعقد مع إحدى شركات الإنتاج لمدة ٥ سنوات، وتم خلال هذه الفترة إنتاج ألبوم لى، ولكن المنتجة اختفت ولم أستطع التواصل معها نهائيا ولم يتم طرح الألبوم، وكانت من ضمن الأغانى التى طرحت على النت هو الدويتو الذى جمعنى مع الفنان وائل جسار، ولكن هناك ٥ أغان أخرى لم تطرح من الألبوم، وكنت ملتزمة بعقدى لوجود شرط جزائى.
وتابعت: «وبعد انتهاء العقد قابلت المنتج ريتشارد الحاج بخصوص عرض ملحمة «ناعسة وأيوب»، ولكن خلال اللقاء شجعنى للعودة مرة ثانية وتحمس لصوتى وكلف الألبوم تكلفة عالية رغم الظروف الإنتاجية التى تمر بها سوق الغناء».
وأضافت شيماء: «طبعا شعرت بالظلم خلال تلك الفترة الطويلة، ولكن أيضا مش ندمانة لأنى اتعلمت خلالها الكثير من الخبرات وأصبحت أكثر تمكنا وإحساسا بالكلمة وكذلك صوتى أصبح أكثر نضجا، ويمكن لو كنت نزلت خلال الفترة دى ماكنتش نجحت، أو كانت الناس ماحبتش رجوعى بهذه الأغانى، ولكن بحمد ربنا لأن ريتشارد الحاج ليس منتجا فقط ولكن فنان أيضا وهو ساعدنى فى اختيار الكلمات والألحان.
■ هل مجال دراستك له علاقة بالموسيقى؟
- انا خريجة كلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وأتمنى أيضا أن أعمل فى مجال دراستى فأنا أحب تقديم البرامج منذ طفولتى خاصة بالإذاعة،، ولكن بالطبع الغناء هو الأساس، وعندما أصل لدرجة ترضينى من تحقيق حلمى فى موهبة الغناء سأفكر فى تقديم البرامج، خاصة التى لها علاقة بالفن والطرب، أما الموسيقى فتدربت كثيرا على العود والمقامات على يد أساتذة متخصصين.
■ وماذا عن التمثيل؟ هل تفكرين فى العودة له مجددا؟
- مثلت وأنا عمرى ١٠ سنوات فى المسلسل الإذاعى «أعز من عينى» وكان عن حياة الفنانة ليلى مراد ولعبت بطولته الفنانة يسرا والفنان حسين الشربينى والفنان سمير صبرى، وغنيت به عددا من أغانى الموسيقار محمد عبدالوهاب، وحصل المسلسل وقتها على المركز الأول وهذا أول مسلسل مثلت فيه، أما تليفزيونيا فشاركت فى مسلسل أم كلثوم فقمت بالأداء الصوتى للتواشيح للموسيقار عمار الشريعى، وكنت من المفترض مرشحة لتمثيل الدور كاملا فى البداية، لكن كان عمرى كبر عليه مع بدء التصوير، وقامت بأدائه الفنانة سهر الصايغ وكان عمرها ٧ سنوات، فالحمد لله موهبة التمثيل موجودة ولكن لو دخلت مجال التمثيل فلا بد أن يكون من خلال عمل يشدنى ويضيف لى، مثل مسلسل «طريقى» للفنانة شيرين، وصراحة كان نفسى أعمل هذا الدور أو دورا مشابها له، وشيرين عملته أكثر من رائع، فالمسلسل كان توليفة جميلة من الكتابة والإخراج والتمثيل وكذلك أغانى المسلسل كانت منسوجة ضمن أحداثه، وحتى الآن أحرص على إعادة مشاهدته عندما يعرض على أى قناة.
■ ما رأيك فى أغانى الشعبى وأغانى المهرجانات حاليا؟
- نحن مفتقدون لأغانى الطرب بشكل عام، وفى الشعبى، فى ناس موجودة كويسة وبحبها زى بوسى، ومحدش يقدر يستغنى عن الشعبى، أما المهرجانات فبصنفها أنها راب مصرى باللهجة الدارجة، وفى منه الكويس اللى بيعجب بعض أذواق الجمهور، وفى منه أيضا أغانى كلامها صادم واستحالة أن تقدم على أنها نوع من الفن.
■ لماذا لم تفكرى فى الغناء الشعبى؟
- لأنى لقيت نفسى ميالة للرومانسى، ومنذ طفولتى اعتاد أبى أن يسمعنى أغانى أم كلثوم ونجاة وسعاد محمد ووردة وعبدالحليم حافظ، وأنا أعشق أم كلثوم وأتمنى أن أسير على خطاها.
■ لمَ لم تتعاونى مع والدتك الفنانة فاطمة عيد؟
أحرص حاليا أن تكون لى شخصيتى المستقلة ولون الغناء الذى يميزنى خاصة أن اسمى ارتبط بها فى طفولتى، وأتمنى طبعا ويشرفنى أن أشارك والدتى فى عمل، فهو انفصال مؤقت، ولو لقيت أغنية حلوة تجمعنى بها فيما بعد مش ممكن أرفض.
■ ولماذا الفنانة فاطمة عيد مقلة فى أعمالها؟
- والدتى فاطمة عيد انتهت مؤخرا من تسجيل ألبوم جديد سيكون مفاجأة لأنه بتوزيع جديد ومختلف، ويتضمن عددا من الأغانى والمواويل الجملية المستوحاة من واقع حياتنا.

"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟