الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

العالم

عرافة "البنتاجون": "داعش" يحتل أوروبا آخر ٢٠١٦

داعش
"داعش"

٢٠٤٣.. روما تصبح عاصمة الخلافة الإسلامية.. ويرتفع المستوى الاقتصادي
٢٠٦٦.. أمريكا تستخدم سلاحًا جديدًا فى مواجهة التنظيم لإعادة المسيحية
٢١٠٠.. شمس من صنع الإنسان تضىء القطب المظلم بالطاقة النووية
٢١٣٠ .. الشعوب تعيش فى بيوت تحت الماء قبل اصطدام مذنب بالقمر
الكثير من العلماء اهتموا بالتنبؤات، خاصة التى تتناول الكوارث الوجودية المحتملة، مثل حرب نووية أو جائحة، أو هجوم من الفضاء الخارجى أو تأثير اصطدام جسم غريب، أو ثورة تقنية أو تفرد تقنى أو تفسخ عرقى، أو ظواهر خارقة، أو حكم إلهى أو تغير المناخ، أو أى كارثة أخرى. وربما انتشرت تلك الهواجس بعد الحرب العالمية الثانية، عندما أصبح الوعى العام على إدراك بإمكانية إبادة العالم بالأسلحة النووية.
ومن المثير حقا أن يهتم البنتاجون ووكالة المخابرات الأمريكية بالنبوءات القدیمة للتخطیط لعملیات أمریكا فى المنطقة مستقبلا، ورغم أن هناك مثلا يقول «كذب المنجمون ولو صدفوا» إلا أن تلك الروايات مادة غنية وتستمتع بها شعوب العالم على اختلاف حضاراتهم وثقافاتهم، وهو ما يظهر فى اهتمام الصحف العالمية بتنبؤ العرافة البلغارية الراحلة التى تدعى بابا فانجا، وهى صوفية كفيفة تنبأت سابقا بأحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١، وتسونامى ٢٠٠٤، والتسرب النووى لفوكوشيما، والمثير للجدل تنبؤها بظهور داعش، وتوقعات وخيمة فى ٢٠١٦ وخاصة أننا فى نهاية العام.
وبحسب تقرير لصحيفة «ميرور» البريطانية فإن المثير فى الأمر أن بابا فانجا توفيت فى عام ١٩٩٦ عن عمر يناهز ٨٥ عاما، بعد عدد كبير من التنبؤات التى ثبت صحتها حتى الآن بنسبة ٨٥٪، وهى من البلقان، وكانت وقت وجودها على قيد الحياة تحظى بالكثير من التبجيل فى روسيا وأوروبا وتتعامل كقديسة ذات بركات. مئات من التنبؤات خلال مهنتها كعرافة لمدة ٥٠ عاما أكدت استبصارها وما توقعته من كوارث ذات صلة بتغير الطبيعية والمناخ، وقد حذرت من ذوبان القمم الجليدية القطبية وارتفاع درجة حرارة البحر مرة أخرى فى الخمسينات، وكانت قبل أى شخص تتحدث عن ظاهرة الاحتباس الحراري.
وربما اهتم الخبراء الآن بتنبؤها بظهور داعش إلى جنون يوم القيامة ومحاولة المجتمع الدولى احتواء التهديد، وحتى ظاهرة رهاب الإسلام «الإسلاموفوبيا»، وما يأخذ حيزا أكبر هو تحذيرها وتنبؤها باجتياح هجمات إرهابية شديدة فى أوروبا عام ٢٠١٦، وهو ما توقعته طبقا لسلسلة الأحداث بداية من الربيع العربى حتى بلوغ ذروة صعود داعش حتى إقامة الخلافة قبل ٢٠٣ وستكون روما مركزها.
ووفقا لنبوءة فانجا فإن أوروبا سوف تزول من الوجود بحلول نهاية العام القادم، عقب القضاء المنهجى للشعوب بأكملها، وترك القارة فارغة تقريبا، وستخلو تماما من أى شكل من أشكال الحياة، وبالنظر فى التطورات التى شهدها العالم العام الماضي، ووصول داعش لحافة قريبة بشكل خطير إلى أوروبا مع استيلائها على سرت، وهى المدينة الليبية الرئيسية التى تطل على البحر الأبيض المتوسط ومسقط رأس الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى، ومواصلة داعش للحصول على سوريا والعراق وغيرها من دول المنطقة وغيرها فإن الكثير من المسئولين يشعرون بالخوف من نهاية العالم الوشيكة، كما لو أن نبوءات فانجا الكارثية تتكشف أمام أعينهم.
من هى بابا فانجا؟
ولدت فانجا فى قرية تقع عند سفح سلسلة جبال بركانية فى البلقان، حيث كانت تتبع الإمبراطورية العثمانية آنذاك، وبحسب التقارير فإنها عاشت حياة عادية حتى سن ١٢ عاما، عندما فقدت بصرها فى ظروف غامضة أثناء عاصفة ضخمة وصفها البعض بأنها زوبعة شاذة، وبحسب الفلكلور فإنها طارت فى الهواء ثم تحطمت على الأرض بسبب العاصفة، وقد تم إغلاق عينيها بطريقة بشعة، وكان عليها طبقة سميكة من الغبار والأوساخ، ولم تتحمل عائلتها الفقيرة نفقات الرعاية المتخصصة وتركوها لتحيا عمياء بقية حياتها.
ويعتقد أنها كانت تغرس فى الناس القدرة على الشفاء والتنبؤ بالمستقبل، وأصبحت الفتاة قادرة على إقناع الآخرين بقواها الخارقة، حتى أصبحت مقصدا لأغنياء العالم والأقوياء وأصحاب السلطة والنفوذ، ومنهم رؤساء الدول والعلماء والمؤرخون، فقد كانوا يأتون من جميع أنحاء العالم للحصول على بضع دقائق معها، لدرجة أنها عملت فى وقت لاحق كمستشارة لقادة الحزب الشيوعى البلغاري، وكانت تستغل موهبتها لتعزيز أجندتها الخاصة، وبحسب ما ورد، فقد وضعت تحت المراقبة من قبل جهاز المخابرات فى بلغاريا حيث كان منزلها مسرحا هاما لاجتماعات لا تعد ولا تحصى للسياسيين ورجال الأعمال الأجانب.
ومن أبرز تنبؤاتها توقعها بشكل صحيح أن الرئيس رقم ٤٤ للولايات المتحدة سيكون من أصل إفريقى، وهو ما حدث فعلا بوصول باراك أوباما للبيت الابيض فى ٢٠٠٨.
الجدول الزمنى لتنبؤات فانجا المستقبلية
■ ٢٠١٦: غزو داعش لأوروبا وتغييرها بشكل جذرى وطرد سكانها.
■ ٢٠٢٣: مدار الأرض يتغير. ولا أحد يعرف حقا ما كانت تعنيه فانجا بذلك.
■ ٢٠٢٥: عدد سكان أوروبا سيصل إلى صفر.
■ ٢٠٢٨: البشر يسافرون إلى كوكب الزهرة، أملا فى إيجاد مصادر جديدة للطاقة.
■ ٢٠٣٣: مستويات المياه عالميا ترتفع مع ذوبان الجليد فى القارتين القطبيتين.
■ ٢٠٤٣: أوروبا تصبح خلافة إسلامية كاملة، وروما العاصمة، وازدهار اقتصاد العالم تحت حكم المسلمين.
■ ٢٠٦٦: أمريكا سوف تستخدم سلاحا جديدا لأول مرة لمواجهة داعش ومحاولة استعادة السيطرة على روما وإعادة المسيحية من جديد.
■ ٢٠٧٦: الشيوعية تعود إلى أوروبا وبقية العالم.
■ ٢٠٨٤: الطبيعة تولد من جديد. ولا أحد يعرف أيضا ما كانت تعنيه فانجا من ذلك.
■ ٢١٠٠: شمس من صنع الإنسان تضيء الجانب المظلم من كوكب الأرض. وهو ما يحدث بالفعل منذ عام ٢٠٠٨، حيث يعكف العلماء على العمل على خلق شمس اصطناعية باستخدام تكنولوجيا الاندماج النووي.
■ ٢١٣٠: الشعوب تعيش فى بيوت تحت الماء.
■ ٢١٧٠: موجة الجفاف العالمى الكبرى.
■ ٢١٨٧: سيتم إيقاف اثنين من الانفجارات البركانية الكبيرة بنجاح.
■ ٢٢٠١: انخفاض درجات الحرارة والعمليات الحرارية للشمس تبطئ.
■ ٢٢٦٢: الكواكب ستغير ببطء مداراتها، وسيكون المريخ مهددا بالاصطدام بمذنب.
■ ٢٣٥٤: الشمس الاصطناعية ستؤدى إلى مزيد من الجفاف.
■ ٢٤٨٠: اثنتان من الشموس الاصطناعية تتصادمان وتبقى الأرض فى الظلام.
■ ٣٠١٠: مذنب يصطدم بالقمر.