رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

فنانون قدموا "أصحاب القدرات الخاصة" على الشاشة

الجمعة 09/مارس/2018 - 01:30 ص
الفنان أحمد رزق في
الفنان أحمد رزق في لقطة من فيلم التوربيني
كتب - محمد زكى
طباعة
لم يكن الفن بعيدًا في يوم من الأيام على المجتمع الذي نعيش فيه، فلم تبتعد الشخصيات الرئيسية في الأعمال الفنية عن ذوي القدرات الخاصة بعيدًا فنرى أن هناك العديد من الأعمال ظهر أبطالها، وهم يعانون من بعض الأمراض أو أصحاب قدرات خاصة.
فرغم أن البعض يرى أنه من السهل على كثير من الفنانين تجسيد أدوار أشخاص عاديين فإن تلك النوعية من الأدوار لا يمكن أن يجسدها فنان دون أن يمتلك قدرًا كبيرًا من الموهبة، ويتمتع بالتمكن الفني، ولهذا لم نرَ الشخصية بشكل كبير في الأعمال الفنية، وهو الأمر الذي جعل أي فنان يقدم تلك الشخصية محفورًا في أذهان الجمهور حتى ولو كانت بمشاهد بسيطة، ورغم أن أصحابها الحقيقيين لم يقوموا بأدائها بشكل كبير فإن نجومًا قدموها باتقان.
ولعل أحدث تلك الشخصيات الشخصية التي قدمها الفنان أحمد رزق في مسلسل «الأخوة الأعداء» مع الفنان الكبير صلاح السعدني والذي ظهر فيه، وهو يعاني من التوحد في بداية العمل، وهي الشخصية التي قدمها من قبل العبقري محيى إسماعيل في فيلم يحمل نفس الاسم، وهو الدور الذي جعل الرئيس الراحل محمد أنور السادات يطلب لقاءه وأهداه وقتها شقة في منطقة المهندسين.
ولم يقف الأمر عند رزق على الدراما فقط، فقد قدم الشخصية في السينما من خلال فيلم «التوربيني» مع النجم شريف منير، وهو الفيلم الذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرضه، وشارك فيه أكثر من نجم.
ولعل رزق صاحب نصيب الأسد في هذا الأمر، حيث جسد من قبل شخصية صاحب القدرات الخاصة في مسلسل «الرجل الآخر»، والتي كانت بمثابة انطلاقة قوية له في عالم الدراما خصوصًا أن العمل حظى وقتها بشهرة كبيرة ونسب مشاهدة عالية جدًا.
ولم يغب الدور عن الراحل خالد صالح والذي قدم الدور بحرفية وإتقان شديدين والذي شارك في فيلم «الحرامي والعبيط» مع الفنان خالد الصاوي والذي جسد خلاله شخصية «فتحي» الذي يفقد عقله بسبب ظروف الحياة القاسية والظلم الذي تعرض له بعد أن اكتشف خيانة زوجته فحاول أن يترك الواقع حتى يقع في ذلك المصير الأسود، ويقع في الطريق تحت قبضة «صلاح» الذي يجسده الفنان خالد الصاوي، ويستغله من أجل أن يأخذ عينه بعد فقد عينه في إحدى المشاجرات، مستعينًا بعشيقته الممرضة التي جسدت دورها الفنانة «روبي».
فيما جسد الفنان محمد صبحي الشخصية في أكثر من عمل، ولكن تظل مسرحية «انتهى الدرس يا غبي» كواحدة من أهم الأعمال، التي تناولت الشخصيات صاحبة القدرات الخاصة.
فيما قدم الفنان الكوميدي الراحل يونس شلبي دور المعاق ذهنيًا بإتقان شديد، وذلك في فيلم «الفرن»، من خلال شخصية «عوض» الذي ينجح في خداع المعلم داغر «عادل أدهم» لاسترداد حق والده المغتصب، واهمًا إياه بأنه يعاني إعاقة ذهنية حتى يسترد حقوقه في النهاية.
ولم تقتصر براعة الأداء لأدوار أصحاب القدرات الخاصة على الفنانين الرجال، فقد نجحت النجمة نبيلة عبيد في تقديم واحد من أهم الأدوار الفنية في تاريخها الفني من خلال فيلم «توت توت»، والتي جسدت خلاله شخصية «كريمة» الفتاة الشعبية المعاقة ذهنيًا، التي يستغلها الناس ويعهدون إليها بالأعمال الشاقة، إلى أن يراها رجل ثري والذي جسده الراحل سعيد صالح فيعحب بها، وينجح في استغلال إعاقتها للإيقاع بها ويتركها بجنينها، لتظل جملة «كريمة بطنه أوجع» التي ظلت ترددها طوال الفيلم محفورة في ذاكرة الجمهور حتى الآن ليبقى نجاح العمل متوقفًا وقتها على تلك الجملة، والتي عاشت إلى الآن.
"
ads
برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟

برأيك .. أفضل مسلسل خارج السباق الرمضاني؟