الإثنين 18 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

حوادث وقضايا

حبس سائق نائب "الجن والعفاريت" فى قضية الآثار الكبرى

علاء حسانين
علاء حسانين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قررت نيابة حوادث جنوب القاهرة،  حبس متهم جديد  على ذمة التحقيقات بقضية الآثار الكبرى لتورطه في العمل  كسائق لنائب "الجن والعفاريت" التي ضمت علاء حسانين النائب البرلماني السابق، ليصل اجمالى عدد المتهمين الى 20 متهماً.

وكشفت التحقيقات والتحريات التى تجريها النيابة عن تورط متهم جديد  وهو يعمل “سائق لدى علاء حسانين”،  فى عصابة نائب الجن والعفاريت للتنفيب عن الآثار، عبر تتبع وتفريغ المكالمات الهاتفيه ورسائل الانترنت بهاتف المتهم، وصدر قرار بضبط واحضار المتهم الذى تم مواجهته بالمكالمات والرسائل، ووجهت له تهمة الاشتراك فى تشكيل عصابى للتنقب عن الآثار.

وكان قد قرر قاضى المعارضات صباح اليوم الاربعاء، تجديد حبس رجل الاعمال حسن راتب، 15 يوما على ذمة التحقيقات فى قضية الآثار الكبرى.

وكانت النيابة قد أصدرت أمر بضبط وإحضار متهم  اخر قبل وقت سابق يدعى “ناجح” يعمل مقاول، عقب تفريغ مكالمات هاتفية بين المتهم الأول علاء حسانين وبينه، تثبت تورطه في عمليات التنقيب عن الآثار، وعقب ضبطه ومباشرة التحقيق معه واجهته النيابة بالتهم المواجهه إليه وعلاقته بالمتهمين والمكالمات المشتركة بينهم وقررت حبسه على ذمة التحقيقات، كما أمرت بتحرير فيش وتشبيه له.

واعترف حسانين بأنه يساعد المتهمين الذين استعانوا به للتنقيب عن الآثار، وذلك عقب صعوبتهم في الوصول للمقبرة، حيث أوهمهم بأن المقبرة ستفتح باستخدام الجن عقب تقديم القربان وقال: إنه يلعب دور الشيخ مسخّر الجان منكرًا المضبوطات التى تم ضبطها وقال إنها تماثيل خشبية، مؤكدًا أن مصدر ثروته من شركة الرخام والمصنع الذي يمتلكه وليس من تجارته غير المشروعة في الآثار.وأكد المتهم أنه كان يقوم بخداع ضحايا بإيهامهم بأن المكان الذين قاموا فيه بالحفر فيها كنز أثري، ثم يقوم بوضع تلك التماثيل المزيفة للنصب عليهم، مضيفًا أن كل المتهمين الذين تم القبض عليهم معه يعملون معه في كل عمليات التنقيب؛ لأنه لا يثق إلا فيهم.تبين من تحقيقات النيابة أن المتهمين كونوا 4 حفر داخل المنزل في منطقة الزهراء بعمق كبير يصل إلى 6 أمتار ونصف المتر.

وتسلمت النيابة تقرير لجنة الآثار المبدئي الذي كشف عن نوعية 201 قطعة أثرية التي تضمنت تمثالًا خشبيًا طوله 40 سم على هيئة أوزارية، 1 تمثال أوشابتي من المرمر، 2 لوحة أثرية لتابوت منقوش بالهيروغليفية، 36 تمثالًا مختلفة الأطوال، 4 تماثيل أوشابتي نصف، إضافة إلى 52 عملة مختلفة الأشكال برونز ونحاس تعود للعصر الروماني واليوناني، 6 عملات من النحاس ترجع للعصر اليوناني، 1 بولة نفط فخار تعود للعصر الإسلامي، 3 إبر جراحية تعود للعصر الإسلامي، عقود بها مجموعة من التماثيل تمثل آلهة مختلفة، 3 قطع حجرية مدون عليها نقوش فرعونية و2 تمثال من البرونز أحدهما مفصول الرأس، و1 تمثال خشبي طوله 10سم، 1 تمثال حجري مقسم لجزءين يعود للعصر اليوناني، وإبريق أخضر من الفيانس، 1 إبريق من البرونز ومجموعة من بقايا البرونز، 6 قطع من الدرائق، وقطع أحجار تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، 3 أطباق صغيرة الحجم من الفخار، 6 قطع من الفخار على شكل صغير الحجم، 1 غطاء إناء حجري وقاعدة غطاء حجري ومائدة قرابين حجرية، 2 طبق بازلت أسود اللون على شكل سمكة وآخر على شكل إوزتين، 4 فازات مختلفة الأحجام، 24 نموذجًا لأوانٍ مختلفة الأشكال والأحجام، 3 أوانٍ صغيرة من المرمر.أوضحت التحقيقات أنه وجد 3 “ثقل ميزان” أحدها بازلت وآخر حجري، 3 موازين من البازلت، 3 مكاحل من المرمر، 1 تمثال جنائزي صغير الحجم غير مكتمل، 1 مسند ورأس من الخشب، 10 قطع من الفيانس أخضر اللون، 3 مسارج من الفخار ترجع للعصر اليوناني والروماني، جزء من تمثال على هيئة حيوان من الخشب.وتم ضبط الأدوات المستخدمة في التنقيب وهي: (كمية من الأحبال، كابل كهرباء و4 مولدات كهرباء، و5 شنيور دقاق، و4 حفر بنطاق قسم شرطة مصر القديمة مساحة 1 متر إلى 2 متر وعمق كبير، و15 كوريك، 12 فأسًا، 3 أزمات حديدية بمقبض خشب، 9 مطارق، 3 مطارق كبيرة، 11 مسمارًا حديديًا و15 أجنة حديدية، و8 مطارق).