رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"البوابة" تستضيف ندوة "مصر وليبيا.. معا نستطيع"..الرئيس السيسي تصدي للأطماع الخارجية وحمي مصر من مخاطر الإرهابيين

الثلاثاء 16/مارس/2021 - 05:57 م
طباعة
  • داليا عبد الرحيم: إعلان السيسي "سرت الجفرة خط أحمر" أوقف كل الأطماع الخارجية
  • الحضيري: التعاون التجاري المصري الليبي مر بعدة مراحل.. ومصر ساعدت ليبيا كثيرا
  • أبو خزام: ثورة 30 يونيو أفشلت المؤامرة وأردوغان رفع الراية البيضاء أمام مصر
  • الجراري: مصر دخلت السوق الليبية ووضعت الخطوط الحمراء أمام الاحتلال التركي
  • المحمودي: الدولة المصرية تحملت الهجرة الثالثة لليبين
  • الجبو: ندعو الشركات المصرية للمشاركة فى إعمار ليبيا
البوابة تستضيف ندوة
نظمت مؤسسة "البوابة"، الثلاثاء، ندوة مفتوحة تحت عنوان "مصر وليبيا.. معا نستطيع"، حول تطورات الأزمة الليبية وآفاق الحل السياسي والعلاقات المصرية الليبية ودور مصر في الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية، وذلك بمشاركة الدكتور إبراهيم أبوخزام،، وحامد الحضيري رئيس شركة الاستثمارات الليبية في مصر، والدكتورة جميلة المحمودي أستاذ العلوم السياسية، وداليا عبدالرحيم رئيس التحرير التنفيذي لمؤسسة "البوابة".
في البداية ثمنت الدكتورة جميلة المحمودي أستاذ العلوم السياسية الدور المصري في الحرص على وحدة وسلامة الأراضي الليبية. ورفض المؤامرات التى تحاك ضد وحدة وسلامة الاراضى العربية مطالبة بمشروع فكري لمواجهة قناة الجزيرة وغيرها من وسائل الإعلام التي نشوه الهوية العربية وتنفيذ أجندات خارجية تستهدف طمس الهوية والقيم العربية. وحذرت من الإعلام البديل الذي يشوه التجارب الحياتية التي تذوب فيها الهوية العربية، مطالبة المثقفين والأكاديميين بتوثيق العلاقات بين مصر وليبيا وترسيخ الهوية العربية بشفافية تامة لمواجهة محاولات تشويه الواقع العربي. 
ورحبت بالمبادرة التي جمعت رجال وسيدات الأعمال المصريين والليبين لتدعيم عودة اللجنة الليبية المشتركة والخروج بالمنتدى الليبي المصري الذي يضم المؤسسات والغرف التجارية والهيئات الشعبية والحكومية. وأشادت بدور البوابة نيوز في دعم هذه المبادرة المهمة. وثمنت الدور المصري بقيادة الرئيس السيسي في دعم القضية الليبية ودور الشعب الليبي في التصدي للإرهاب.
كما أكدت المحمودي، في الندوة التى أدارها الكاتب الصحفى مجدى الدقاق، على حرص الدور المصري للحفاظ على وحدة الأراضي الليبية واستعادة أمن واستقرار الدولة الليبية وإيجاد النقاط التفاعلية والحلول التى من شأنها حل الأزمة الليبية.
وأكدت على أهمية ربط العلاقات العربية ودول الجوار الليبي التى تعمل على ترسيخ الهوية القومية العربيه لقطع الطريق الذي يلعبه الإعلام الخارجي وتفعيل القضية العربية والمساندة في مواجهة الأجندات العربية. 
وأشادت بدور مصر الفعال في دعم الشعب الليبي والذي تحمل الهجرة الثالثة لليبين الأولى بعد الحكم العثمانى ثم الحكم الإيطالي.
البوابة تستضيف ندوة
من جانبه توجه المفكر الليبي دكتور إبراهيم خزام بالشكر إلى قيادات مصر وفي مقدمتهم الرئيس السيسي، لأنها توفر المنبر للقضية الليبية. وثمن الدور المصري في استضافة الليبين واستيعابهم، لافتا إلى أنه أقام على الأراضي المصرية لعشرة سنوات لم يشعر خلالها بالغربة. 
وقال إن مصر بيت العرب اتاحت الليبين كل الفرص من تعليم واقامه وتجارة، متوجها بالشكر الدكتور عبد الرحيم على كصوت حر يدافع عن القضايا العربية.
كما أكد خزام أن الأزمة الليبية هي جزء من أزمة عامة على المنطقة بأكملها. وأضاف أن نقطة التغيير في منطقة الشرق الأوسط بدأت من العراق، وأن ما حدث في مصر وسوريا واليمن وغيرها من الدول العربية جزء من مخطط أمريكي للسيطرة على المنطقة. 
وتابع خزام أن الهدف الأساسي مما يحدث في المنطقة هو النيل من مصر واستهدافها، مؤكدا أن مصر مستهدفة، إلا أن المؤامرة ضدها قد فشلت، ولولا ثورة ٣٠ يونيو لغرقت مصر وضاعت معها المنطقة بأكملها. 
وأنه لولا القيادات المصرية الواعية لأصبح الدواعش في السلوم الآن، مثمنا الدور المصري في دعم ليبيا. ولفت إلى أن الرئيس التركي أردوغان رفع الراية البيضاء مع مصر، مطالبا بعدم الانخداع بالوجه التركي المزيف.
البوابة تستضيف ندوة
وقال إبراهيم الجراري، رئيس الغرفة التجارية الليبية، إن حركة التبادل التجاري بين مصر وليبيا تأثرت كثيرًا بالأوضاع السياسية التي عانت منها ليبيا مؤخرا بعد انتشار المليشيات المسلحة التابعة لتركيا، مضيفا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لم يكن يتعدى 2 مليار دولار. وأضاف خلال كلمته في الندوة التي عقدتها البوابة إن مصر مؤخرا دخلت في السوق الليبي بقوة، ووضعت الخطوط الحمراء أمام الاحتلال الغاشم التركي في منطقة سرت الجفرة، ما أجبر الجميع على احترام المقررات الدولية والاتفاقات التي نصت على وحدة ليبيا واحترام القانون الدولي. كما هنأ الجراري الحكومة الليبية الجديدة برئاسة الدبيبة، بعد أن أدت يمين الولاء، وهو ما يؤسس لانتقال ليبيا من مرحلة التخلف والركود وانتشار الميليشيات والدمار إلى مرحلة بناء ليبيا الحبيبة، معبرا «نحن سنلملم جراحنا ونشكر مصر على ضيافتها للأشقاء الليبيين وهو ليس غريب على مصر». وتابع: «ناقشنا مع الغرفة المصرية التجارية العراقيل حول تأخر التبادل التجاري بين البلدين.
بدوره وجه حامد الحضيري، رئيس شركة الاستثمارات الليبية في مصر، الشكر لمنظمي الندوة، وقال إنه يأمل في أن تساهم في التعاون المشترك بين مصر وليبيا. وتطرق الحضيري للعلاقات المشتركة بين البلدين، فقد مرت العلاقة بين ليبيا ومصر ورجال أعمالها بعدة مراحل تتلخص في عدد من النقاط وقال إن المرحلة الأولى كانت حتى اوائل الستينات ولم تشهد أي شئ لافت واختصرت في المساعدات التي كانت تقدمها مصر إلى ليبيا لتكوين الدولة واستقرار ليبيا، فكان لمصر دور في الميزانية العامة في ليبيا، وقامت بتمويل الموازنة الليبية وساعدت في ان تقف ليبيا على قدمها. وأضاف أن مصر قدمت الكثير من المساعدات العينية في التعليم مثل الفرق التعليمية وساعدوا في نهضة التعليم في ليبيا وايضا الطواقم الصحية. اما التبادل التجاري فكان محدودا وتمثل في بعض السلع الزراعية والحيوانية وغيرها من المواد البسيطة، وبعد ان تحسنت الأوضاع وتم اكتشاف البترول، بدا تعاون أخر في تأسيس مصرف مشترك وهو بنك النهضة العربي. 
أما المرحلة التالية في الستينات والسبعينات، وكانت مجملها في شركات مقاولات وبعدها لم يلاحظ أي تطور، وفي الثمانينات كانت العلاقات شبه مقطوعة حتى التسعينات حيث شهدت ارتفاع ملحوظ في العلاقات، حيث تم تأسيس أول شركة استثمار ليبية في مصر وشملت عدة استثمارات وبلغت في عام ٢٠٠٨، ٣ مليار دولار. ومع نهاية عام ٢٠٠٨، تم الاتفاق على استثمار في مشروعات واسعة وصلت إلى ٥ مليارات دولار، وفي ٢٠٠٩، تعزز التعاون بين البلدين، وتك عقد اجتماع في طرابلس، وفيها زيادة حالة التبادل التجاري بين البلدين وزيادة الاستثمارات في مصر، إلى جانب اتفاقيات أخرى عديدة في هذا الاتفاق. وفي هذا الوقت بدأ رجال الأعمال في التوجه لليبيا وعلى رأسها شركة السويدي وغيرها من الشركات المصرية التي عملت في ليبيا، كما تضاعف التبادل التجاري ليصل ٩٠٠ مليون حينها، كما تم ربط شبكات البلدين في مجال الطاقة.
البوابة تستضيف ندوة
من جانبه قال وحيد عبدالله الجبو مدير الإدارة الاقتصادية باتحاد الغرف التجارية الليبية سابقًا: لا شك أن العلاقات الاقتصادية المصرية الليبية قديمة وخاصة في فترة بعد استقلال دولة ليبيا حيث بدأ هذا التبادل التجاري بين مصر وليبيا بالبر باعتبار أن هناك امتداد بين الجغرافيا المصرية والليبية اللذان يرتبطتان بحدود برية تمتد اكثر من ألف كيلو.
وأضاف: لقد ارتفع النشاط التجاري من خلال تصدير العديد من السلع المصرية للسوق الليبي حيث وصل حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين نحو مليار دولار عام 2010 ولكن التغيرات السياسية التي حدثت عام 2011 في بلدان الربيع العربي احدث تراجع في التبادل التجاري بسبب الصعوبات التي تواجه تدفق السلع المصرية عبر النقل البري حيث تقفل الحدود من وقت إلى آخر اضافة لعدم ربط خط بحري بين ميناء الاسكندرية والموانئ الليبية.
وقال الجبو: إن الامل معقود بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية والتي اكد رئيس الحكومة الوحدة الوطنية اثناء زيارته للقاهرة على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وضرورة توطيد العلاقة الاقتصادية بينهم مستقبلاً وخاصة ان ليبيا قادمة على إقامة مشروعات اقتصادية وانشائية لاعادة اعمار ليبيا وسيكون للشركات المصرية التي عملت في السابق في عدة مشروعات هندسية وسكنية سيكون لها دور في مشروعات إعادة إعمار ليبيا.
البوابة تستضيف ندوة
من جانبه قال وحيد عبدالله الجبو مدير الإدارة الاقتصادية باتحاد الغرف التجارية الليبية سابقًا: لا شك أن العلاقات الاقتصادية المصرية الليبية قديمة وخاصة في فترة بعد استقلال دولة ليبيا حيث بدأ هذا التبادل التجاري بين مصر وليبيا بالبر باعتبار أن هناك امتداد بين الجغرافيا المصرية والليبية اللذان يرتبطتان بحدود برية تمتد اكثر من ألف كيلو.
وأضاف: لقد ارتفع النشاط التجاري من خلال تصدير العديد من السلع المصرية للسوق الليبي حيث وصل حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين نحو مليار دولار عام 2010 ولكن التغيرات السياسية التي حدثت عام 2011 في بلدان الربيع العربي احدث تراجع في التبادل التجاري بسبب الصعوبات التي تواجه تدفق السلع المصرية عبر النقل البري حيث تقفل الحدود من وقت إلى آخر اضافة لعدم ربط خط بحري بين ميناء الاسكندرية والموانئ الليبية.
وقال الجبو: إن الامل معقود بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الليبية والتي اكد رئيس الحكومة الوحدة الوطنية اثناء زيارته للقاهرة على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وضرورة توطيد العلاقة الاقتصادية بينهم مستقبلاً وخاصة ان ليبيا قادمة على اقامة مشروعات اقتصادية وانشائية لاعادة اعمار ليبيا وسيكون للشركات المصرية التي عملت في السابق في عدة مشروعات هندسية وسكنية سيكون لها دور في مشروعات اعادة اعمار ليبيا.

البوابة تستضيف ندوة
أكدت داليا عبد الرحيم رئيس التحرير التنفيذي على أهمية الدور المصري في استقرار ليبيا منذ اللحظة الأولي، وذلك في إطار العلاقات التاريخية والإستراتيجية، وما تمثله ليبيا لمصر، ومصر لليبيا من أهمية في مختلف المجالات.
وأشارت إلى أن ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي من أن وضع مصر "سرت الجفرة.. خط أحمر" في ليبيا، أوقف كل الأطماع التي كانت تهدد المنطقة من مختلف الأطراف ومن دول لها مصالح.
وشدد على أن مصر ستبقى مدافعا عن ليبيا وأمنها، والوطن الثاني لكل الليبين، والذين احتضنتهم في كل الأزمات، وكان الملاذ لهم.
ونوهت إلى أن مصر يقودها رئيس قوي، وقادر على حماية مصالح بلاده من اي مخاطر، وهو ما نشهده يوميا في مختلف المناسبات.
ورحبت رئيس التحرير التنفيذي بالحضور المشاركين في الندوة، ونقلت تحيات رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد الرحيم على للحضور والمشاركين، والذي حال سفره إلى باريس في مهام وطنية عن المشاركة في الندوة.
وأكدت داليا عبد الرحيم علي، أن مصر تدعم كل القضايا العربية وبالأخص القضية الليبية، موضحة أن أجهزة الدولة المصرية مدركة خطورة الأوضاع في ليبيا، معتبرة أن أمن الشعب الليبي واستقراره من أمن الشعب المصري لأن الوضع في ليبيا يؤثر على الوضع في مصر، وهو ما دعا الرئيس السيسي لأن يعلن عن خط أحمر في منطقة سرت – الجفرة لأ يمكن تجاوزه.
وأضافت أن الرئيس دعا لحوار سياسي للتوصل لحل وتسوية سياسية للأزمة الليبية، وشدد على دعم الشعب الليبيي وعدم التدخل في الشئوون الداخلية الليبية، وهو الموقف الذي تم الترحيب به وتم تشكيل الحكومة الليبية الجديدة، والتي رحبت بها مصر، في الوقت الذي تمسكت مصر فيه بموقفها الثابت بصرورة إخراج المرتزقة من ليبيا وإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر وفق قرارات الأمم المتحدة.
ولفتت داليا عبد الرحيم إلى أن مصر تدعم الاستقرار ومطالب الشعوب العربية وأمن المنطقة العربية ككل، مؤكدة على أن مصر لها دور رأئد في دعم القضايا العربية سواء كانت القضية الليبية أو حتى القضية الفلسطينية وغيرها من القضية ذات الاهتمام المشترك، نظرًا لدور مصر الرائد في حماية أمنها القومي وكذلك حماية الأمن القومي العربي.
"
هل تسهم إزالة المباني الملاصقة للسكك الحديدية في تخفيض حوادث القطارات؟

هل تسهم إزالة المباني الملاصقة للسكك الحديدية في تخفيض حوادث القطارات؟