رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ضبط مركز تعليمي وهمي لترويج شهادات للجامعات الأجنبية بالجيزة

الأحد 20/سبتمبر/2020 - 01:15 ص
قوات الشرطة المصرية
قوات الشرطة المصرية
أحمد يحيي - محمد الديسطي
طباعة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط مركز تعليمى وهمى بالجيزة لترويج شهادات للجامعات الأجنبية على خلاف الحقيقة. 
وأكدت معلومات وتحريات الإدارة قيام أحد الأشخاص (حاصل على دبلوم صنايع، مقيم بالقاهرة) بإدارة كيان تعليمى وهمى "بدون ترخيص" كائن بمحافظة الجيزة واتخذ من مقرها وكرًا لممارسة نشاطه الإجرامى في الاحتيال على الطلاب راغبى الحصول على شهادات جامعية والشهادات العليا، وقام بالإعلان على مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي عن مزايا الدراسة بالأكاديمية، زاعمًا كونه وكيلًا لإحدى الجامعات الأجنبية وإن الأكاديمية تمنح الدارسين شهادات دراسية دولية تخصصية معتمدة من الجامعات المصريـة والأجنبية في مجالات مختلفة وتمكنهم مـن الالتحاق للعـمل بالشركات والمؤسسات الكبرى بالداخل والخارج، فضلًا عن إمكانية تغيير بيانات المؤهل الدراسي وقام بتنظيم دورات تدريبية ودراسية وهمية في المجالات والتخصصات المعلن عنها تراوحت مدتها من سنتين إلى أربع سنوات وفقًا للتخصص الدراسي وتمكن من خلال ذلك من استقطاب العديد من الأشخاص راغبى الحصول على تلك الشهادات وتحصل منهم على مبالغ مالية تراوحت ما بين (5: 12 ألف جنيه) عن العام الدراسي الواحد.
عقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة وأمكن ضبطه بدائرة قسم شرطة الهرم بالجيزة وعثر بحوزته على ما يلى:-
عدد (3) كارنيهات تحمل صورته وبياناته بصفات مختلفة "مزورة بالكامل".
هاتف محمول بفحصه فنيًا تبين أنه مُحمل بالعديد من صور الشهادات المزورة المنسوبة لإحدى الجامعات الأجنبية، والعديد من محادثات نصية على برنامج "الواتس آب" تفيد على نشاطه الإجرامى.
أمكن الاستدلال على عدد (3) أشخاص من ضحاياه وبسؤالهم قرروا قيام المتهم بالإحتيال عليهم والإستيلاء من كل منهم على مبلغ (30) ألف جنية بزعم منحه لهم شهادات دراسية في تخصصات مختلفة منسوب صدورها لإحدى الجامعات الأجنبية - على خلاف الحقيقة - وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الكلمات المفتاحية

"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟