رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مؤتمر ميونخ للأمن يصطدم بـ"أزمة الناتو"

الجمعة 14/فبراير/2020 - 01:35 م
مؤتمر ميونخ للأمن
مؤتمر ميونخ للأمن
وكالات
طباعة
ينطلق، اليوم الجمعة، في ألمانيا مؤتمر ميونخ للأمن، بمشاركة شخصيات سياسية بارزة؛ لمناقشة قضايا عدة، أبرزها سوريا وليبيا.
ومن المتوقع أن يحضر فعاليات هذا المؤتمر السنوي، الذي سيفتتحه الرئيس الألماني فرانكفالتر شتاينماير، أكثر من 35 رئيس دولة وحكومة، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، بينما تشارك واشنطن وروسيا بوزيري خارجية البلدين، إلى جانب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، والإيراني محمد جواد ظريف، والتركي تشاويش أوغلو.
ومن الشخصيات البارزة على قائمة الحضور للمؤتمر، الذي يستمر حتى الأحد المقبل، يأتي اسم المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ.
ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن رئيس مؤتمر ميونخ وولفجانغ إيشينغر قوله، قبل انطلاق الحدث، إنه ”قلق للغاية بشأن الفشل الذي لا يغتفر للمجتمع الدولي في سوريا التي مزقتها الحرب“، كما أعرب عن أسفه لأن خطة السلام الليبية التي تم التوصل إليها مؤخرا في برلين قد فشلت هي الأخرى.
ورأى رئيس مؤتمر ميونخ أن ”الدبلوماسية القوية تقتضي التهديد بالوسائل العسكرية في حالة الضرورة“.
وقال إيشينغر: ”لدينا المزيد من الأزمات، أزمات أكثر خطورة وأحداث مروعة أكثر مما يمكن للمرء أن يتخيلها“، وهذا سيعني الكثير من العمل للمشاركين في القمة.
ومن المرجح، وفق متابعين، أن تلقي توترات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بظلالها على جلسات المؤتمر، إذ يدفع ماكرون أوروبا لتصبح أكثر استقلالية عن الولايات المتحدة ”حليفتها القوية“، بما في ذلك عبر التعاون في مجال الردع النووي.
وكان ماكرون قد وصف الناتو بأنه يعيش ”موتا سريريا“؛ وهو ما أثار غضب الدول الأعضاء في الحلف، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي قدمت منها كذلك الديمقراطية الأمريكية البارزة نانسي بيلوسي، ليكون هناك في المؤتمر ممثلون للمعسكرين المؤيد والمعارض للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يتسم بالانقسام السياسي الشديد في واشنطن.
يشار إلى أن مؤتمر ميونخ للأمن عقد للمرة الأولى، مطلع ستينيات القرن الماضي، وتكمن أهميته في كونه منصة فريدة من نوعها على مستوى العالم يتم من خلالها بحث القضايا الأمنية.
ويقدم مؤتمر ميونخ للأمن نفسه كهيئة مستقلة، غير أن المؤسسة المنظمة للمؤتمر، والمسماة بـ“مؤسسة مؤتمر ميونخ للأمن“ تستفيد بشكل كبير من إعانات الحكومة الألمانية.
"
هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟

هل توافق على استمرار قرارات حظر التجوال؟