رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

مي زيادة.. المثل الأعلى للفتاة الشرقية

الثلاثاء 11/فبراير/2020 - 06:00 ص
مي زيادة
مي زيادة
طباعة
تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الأديبة مي زيادة التي اشتهرت بصالونها الأدبي، الذي كانت تقيمه في منزلها الكائن في شارع عدلي، كل يوم ثلاثاء منذ عام 1913، قبل أن ينتقل عام 1921 إلى إحدى عمارات جريدة الأهرام ويستمر حتى الثلاثينيات من القرن الماضي.
تردّد إلى صالونها كبار الأدباء والشعراء والزعماء وصفوة المجتمع؛ أمثال العقاد، وطه حسين، وأحمد لطفي السيد، والشاعر إسماعيل صبري، والشيخ مصطفى عبدالرازق، والمفكّر شبلي شميل، وأمير الشعراء أحمد شوقي، وشاعر النيل حافظ إبراهيم، وخليل مطران، والأديب مصطفى صادق الرافعي، والكاتب أنطوان الجميل.
ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ) في مدينة الناصرة بفلسطين عام 1886، وهي ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد، عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية. وفي الوقت ذاته، عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها. وفيما بعد، تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
كانت باكورة اكورة إنتاجها للأعمال الأدبية عام 1911 ديوان شعر باللغة الفرنسية، وبعدها توالت الإصدارات منها "باحثة البادية" عام 1920 و"كلمات وإشارات" عام 1922 و"المساواة" عام 1923 و"ظلمات وأشعة" عام 1923 و"بين الجذر والمد" عام 1924 و"الصحائف" عام 1924.
وقالت هدى شعراوى في حفل تأبين مي زيادة بعد وفاتها " كانت مى المثل الأعلى للفتاة الشرقية الراقية المثقفة".
كانت مي زيادة تميل إلى فني التصوير والموسيقى، فإذا وضعت قصة تجعل ذكرى قديمة تثيرها رؤية لون أو منظر من المناظر، أو حادثة من الحوادث، وقد يكون إيحاءَ بما تشعر به وتراه في حياتها، لتدفعها هذه الذكرى ويستنفزها هذا الإيحاء إلى كتابة القصة، الوقت الذي كانت تستغرقه في كتابة القصة قد يكون ساعة أو أسابيع أو شهور حسب الظروف، وهي ترى أنه ليس هناك قصص خيالية مما يكتبه القصصيون وكل ما ألفته هذه النابغة، هو واقعي كسائر ما تسمع به وتراه من حوادث الحياة.
"
من يفوز بالسوبر المصري؟

من يفوز بالسوبر المصري؟