رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

ممدوح مرتجي: برنامج للهيئة لمحفظة قروض مليار جنيه و100 ألف عميل بحلول 2025

الثلاثاء 03/ديسمبر/2019 - 09:08 م
البوابة نيوز
رامي الحضري
طباعة
كشف ممدوح مرتجي، مدير التمويل متناهى الصغر بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، عن أن الهيئة تستهدف الوصول بمحفظة قروضها إلى مليار جنيه بحلول 2025 مقابل 280 مليون جنيه حاليًا.
وأضاف، يصل عدد المتعاملين مع الهيئة حاليًا نحو 60 ألف عميل، ونعمل للوصول إلى 100 ألف عميل بحلول 2025، كما تعاقدت مع 3 شركات مدفوعات إلكترونية، هى "فورى، وبيى، ومصاري"، لإتاحة سداد العملاء قروض المشروعات متناهية الصغر إلكترونيًا، كما يجرى العمل على توقيع عقد آخر مع البنك الأهلى المصرى، لإتاحة حصول العملاء على القروض باستخدام بطاقات "ميزة".
قال مرتجي: إن التعاون مع جهاز تنمية المشروعات الصغيرة "الصندوق الاجتماعي سابقًا" من عام 2000، فتح الباب لتمويل راغبى إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، وسبق أن تم الحصول على تمويل بـ50 مليون جنيه مع جهاز المشروعات، تم استخدامها في تمويلات بقروض دوارة قيمتها 142 مليون جنيه، كما حصلنا على تمويلات من بنوك، منها 30 مليون جنيه من الأهلى، تم استخدامها للعملاء من خلال 32 فرعًا للجمعية بالقاهرة والجيزة والقليوبية ومحافظات الصعيد.
وأكد، أن الهيئة الإنجيلية لا تزال لديها عمل تنموى طويل، وليس من أهدافها "البيزنس"، بل هدفها توظيف الربح الذى يأتى من المشروعات لقطاع تنمية الفقراء، ونحن لا نوزع أرباحًا، فكل الأرباح التى تأتى يتم ضخها لقطاع التنمية في برامج التنمية للفقراء والمجتمعات المهمشة.
قال ممدوح مرتجي، إن الهيئة هى جمعية أهلية بدأت تقريبًا من 60 سنة، بدأت نشاطها في مكافحة الأمية بمحافظات مصر، وتحديدًا في قرية حرز بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، ولكن مع إنشاء وزارة التضامن الاجتماعي "الشئون الاجتماعية"، توسع نشاط الهيئة في مجالات كثيرة جدًا منها في مجال التنمية.
وقال: تعمل الهيئة من خلال استراتيجيات تنموية منها الإستراتيجية العمل بالمشاركة بفرق عمل تعيش في القرى، وفق مفهوم "بناء القدرات" للأفراد والأهالى، وتكوين لجان لعمل تنمية، وبدأنا نساعد اللجان الصغيرة وتكوين جمعيات صغيرة للتنمية لتنفيذ برامج تنموية مختلفة، وقطاع التنمية في الصحة والتعليم والزراعة، وبرامج بيئية، وبرامج للتوعية في قرى مصر سواء في الصعيد.
وأضاف "مرتجي": تمثل المشروعات الصغيرة واحدًا من القطاعات تحت قطاع التنمية، وهذه المشروعات بدأت ببرنامج قروض صغير، وتنمية لكل أفراد الأسرة، بتدريب الشباب على كيفية تأسيس مشروع، والأم تدخل معنا في فصول تنظيم الأسرة، والأب يدخل في برامج توعية للزراعة، مع إمكانية توفير قرض للأسرة في حال وجود شاب بها، لكى يطور نشاطه. 
وأضاف، بعد عام 2000 بدأنا نعمل بشكل حرفى في مجال المشروعات الصغيرة، وأصبح برنامج القروض له إدارة خاصة ويدار بشكل "بيزنس"، والتعامل من خلال 32 فرعًا في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية وبنى سويف وأسيوط وسوهاج وقنا، وبدأنا برامج القروض برأس مال 2 مليون جنيه، وحاليًا رأس المال 280 مليون جنيه، تصل إلى 60 ألف عميل في السنة، من خلال مشروعات صغيرة تخدم 2 مليون نسمة.
وأضاف "مرتجي"، حصلنا على أول قرض من جهاز تنمية المشروعات بقيمة 50 مليون جنيه على دفعتين، ولكن مع تدويره وصلت قيمة محفظة الهيئة إلى 142 مليون جنيه، موضحًا أن القروض ومتحصلات العملاء نعيد ضخها مرة أخرى، وقد أعيد قرض الـ50 مليون جنيه 3 مرات حتى الآن، أى خلال سنة ونصف السنة، موضحًا أن نظام السداد على 4 سنوات.
وأوضح، أن الهيئة الإنجيلية لديها نوعين من القروض، الأول قرض المنتج بضمان المجموعة وهى قروض صغيرة، بمعنى أنه يمكن لكل 5 سيدات الحصول على قرض ألفين أو 3 آلاف حتى 5 آلاف، وهو القرض الجماعى، وكل واحدة لديها مشروع منفصل، ولكن يلتزمن السداد معًا، لتصبح واحدة منهن مسئولة عن جمع الأموال لتسديد أقساط القروض، وهى بحد أدنى 1500 جنيه، والأقصى 5 آلاف جنيه. وأشار إلى أن المنتج الثانى هو قروض الأفراد، وهو قرض فردى لشخص معين، ويبدأ من 6 آلاف جنيه حتى 100 ألف جنيه، بأوراق بسيطة من البطاقة وعقد إيجار للنشاط، ولكن القروض فوق 50 ألف جنيه لازم أن يكون لصاحبها سجل ورخصة ومشروع.
وأوضح، أن حصة قروض من المجموعات من حيث العدد 70%، و30% لقروض الأفراد، ومن حيث القيمة 70% للأفراد، و30% للمجموعات، و100% حصلت عليها السيدات، وفى قروض الأفراد 30% سيدات، ونسبة السداد 99.9%.
وأشار ممدوح مرتجى إلى قيام الهيئة بتنظيم دورات تدريبية بالتعاون مع جهاز المشروعات، لأصحاب المشروعات على طريقة اختيار العميل ومهارات التسويق وكيفية إعداد دراسة جدوى والمتابعة الجيدة للعميل وتدريبات على مهارات التواصل والعمل الجماعى، وإلى جانب الجزء الفنى وخطتنا في 2020، فتح 5 فروع جديدة في شمال ووسط وجنوب مصر.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟