رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

باحث إسلامي: مناخ الصومال مهيأ لانتشار الجماعات الإرهابية

الخميس 10/مايو/2018 - 06:39 م
البوابة نيوز
شيماء عطالله
طباعة
قال عبدالشكور عامر، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن أهم اسباب إنتشار الجماعات المتطرفة فى الصومال هو المناخ الامنى الملائم للإنتشار، وعلى رأسها القاعدة وحركة شباب المجاهدين وداعش، حيث تعم الفوضى بالحياة السياسية وإنعدام الأمن خاصة بالعاصمة مقديشو التى تسيطر تلك الجماعات على اجزاء كثيرة منها.
واضاف عامر في تصريحات لـ "البوابة نيوز" أن من اهم اسباب وجود الجماعات المتطرفة كمية الدعم والتمويل اللا محدود والذى تقدمة دولا ومؤسسات وافراد وهيئات لتك الجماعات وتعد قطر أحد أهم الداعمين والممولين للجماعات الإرهابية فى العالم العربى وخاصة فى الصومال، ذلك البلد الذى يمتلئ بالجماعات الإرهابية وفى مقدمتها القاعدة والتى تمثلها جماعة شباب المجاهدين الصوماليين.
وأوضح أن قطر وفرت ملاذا آمنا لكثير من عناصر وممولى تلك الجماعات على أراضيها، وثبت تورط العديد من الممولين القطرين والذين يحملون الجنسية القطرية وفى مقدمتهم عبدالرحمن عمير النعيمى من خلال علاقته بزعيم حركة الشباب المجاهدين فى الصومال حسن عويس حيث قدم النعيمى اموالا طائلة لحركة الشباب المتطرفة فى الصومال
وتابع أنه مما يؤكد ضلوع قطر فى دعم وتمويل الجماعات المتطرفة والإرهابية فى الصومال وغيرها من البلدان العربية هو مطالبة السفيرة الأمريكية السابقة بالأمم المتحدة الحكومة التركية بزعامة اردوغان بالضغط على قطر لوقف دعمها وتمويلها لحركة الشباب بالصومال.
وقال إن رئيس الحكومة الصومالية شريف شيخ، اتهم قطر بتمويل الجماعات الارهابية فى بلاده فى احد إجتماعاته مع ممثلين للحكومة الأمريكية
لذلك فقطر متورطة بشكل مباشر وغير مباشر فى دعم وتمويل الكثير من الجماعات المسلحة فى العديد من البلدان وخاصة سوريا واليمن وليبيا والصومال وداعش فى مصر خاصة بعد فوضى الربيع العربى الذى خلف الكثير من المصائب لكثير من الدول العربية والذى مثل اهم اسباب إنتشار الإرهاب فى الشرق الاوسط.
واكد "عامر" ان اهم اسباب إنتشار الجماعات الإرهابية فى الصومال هو ضعف أداء الحكومات المتعاقبة وضعف القبضة الأمنية هناك بالإضافة للأوضاع السيئة التى مرت بها الصومال ومازالت تمر بها إقتصاديا وسياسيا وامنيا وإجتماعيا منذ تسعينات القرن الماضى.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟