رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

دراسة خاصة عن صاحبات الرايات الحمر فى عصر السماء المفتوحة

العالم السري لـ"المواقع الإباحية" في مصر

السبت 17/سبتمبر/2016 - 01:55 ص
جانب من احداث تركيا
جانب من احداث تركيا
طباعة
إعداد: د. شريف درويش اللبان، رئيس وحدة الدراسات الإعلامية بالمركز العربى للبحوث والدراسات، ودينا عمر فرحان، حاصلة على الماجستير فى الإعلام
غرف الدردشة ومواقع الجنس الأكثر إدمانًا
نتائج الاستغراق فى المواقع الإباحية تتمثل فى التحرش الجنسى والاغتصاب والعنف الجسدى والطلاق
تحمل المواقع الإباحية عديدًا من القيم السلبية على الشباب من الجنسين، والأخطر هو انتشار هذه المواقع بشكل كبير، وكذلك انتشار مقاهى الإنترنت التى تساعد الشباب على الهروب من رقابة الأسرة، علاوة على انتشار أجهزة الـ«لاب توب» المحمولة والأجهزة اللوحية والتليفونات المحمولة الذكية، الأمر الذى يدفعنا إلى تفحص تجارب الدول المختلفة فى تبنى آليات الرقابة على الإنترنت وبصفة خاصة على المواقع الإباحية، خاصةً أن هذه الرقابة تختلف من مجتمعٍ إلى آخر ومن دولةٍ إلى أخرى حسب طبيعة البيئة الاجتماعية والتقاليد والعادات المرتبطة بها.
وتسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على هذه الظاهرة المنتشرة بين الشباب الذين يمثلون عصب المجتمع وحضارته الآنية والمستقبلية، وفتح الطريق لتناول هذه الموضوعات الخاصة أو الحساسة أو التى يحرص المجتمع على عدم الاقتراب منها «Taboos»، بدعوى أن تناولها وتسليط الضوء عليها يؤدى إلى نشر الفساد، وهى النظرة القاصرة نفسها التى تبنتها الدول الاشتراكية فى أمور أخرى، حيث كانت صحفها لا تنشر أخبار الحوادث والجرائم حتى لا تنتشر فى المجتمع الاشتراكى، كما تسعى الدراسة إلى وضع معايير لمعرفة مدى إدراك الشباب خطورة هذه المواقع على المجتمع وعلى أنفسهم، والحث على وضع أسس منهجية ومعرفية وقانونية للحد من انتشارها.
أولا: المخاطر الإباحية
وعلى الرغم من أن مخاطر الإنترنت قد نالت اهتمامًا واضحًا فى الغرب منذ سنوات، ولكن هذه المخاطر تبدو متفاقمة وكامنة فى المجتمعين العربى والمصرى، لأن الكتابات فى هذا الموضوع تعد قليلة للغاية، وتتبنى السياسة الحكومية فى مصر مبدأ الحرية المطلقة للشبكة، وهو ما يسمح لأكثر من ٤٠٠ ألف موقع جنسى فاضح باقتحام غرف نوم الصغار، فهناك مليون أسرة مصرية على الأقل فى مواجهة خطر يتسلل عبر شاشة الكمبيوتر، وتتجاهل السؤال الذى تسعى الجماعات المختلفة فى الغرب للإجابة عنه: هل يتعرض الأطفال والشباب للمواقع الجنسية الهدامة على شبكة الإنترنت؟ وكيف يمكن الرقابة على تجوال الأبناء على الشبكة؟
ونسـتطـيـع أن نلخـص أهـم المخـاطـر الـتى يتـعــرض لها الشباب والأطفال من إدمان مشاهدة ما يخدش الحياء على الإنترنت فى النـقـاط الآتـيـة:
- إن تأثير مشاهدة صور العرى والعنف والجنس على المستخدمين تكون حادة للغاية، فقد تبين أن عددًا كبيرًا من المتهمين بارتكاب جرائم الاغتصاب والعنف الجنسى كانوا مشاهدين لمواقع العُرى، ولكن لا شيء يهم أمام صناعة مربحة للغاية تقوم على استغلال الصور الإباحية ويصل عائدها إلى بلايين الدولارات.
- تزداد حدة تأثير مشاهدة مواقع العُرى والجنس على الأطفال والمراهقين، إذ يحل ذلك محل الصورة الذهنية للأنثى فى عقل الطفل، والتى تتحول من كائن يحترمه ويتعايش معه إلى مجرد رمز جنسى.
- حتى كبار السن أرسلوا إلى غرف الدردشة حول هذه الموضوعات رسائل تؤكد أن هذه المواقع قد استثارتهم أيضًا، وشككوا فى قدرة الأطفال والشباب وحدهم على الخروج من براثن هذا الفخ المنصوب على الشبكة.
وتخوض صناعة برمجيات الكمبيوتر والشركات التى توفر خدمات الإنترنت حربًا شرسة ضد الصور الإباحية التى تبث على الشبكة، والتى تصور دعارة الأطفال، وضد المهووسين بممارسة الجنس مع الأطفال.
ودعت إحدى المؤسسات البريطانية إلى اتخاذ بعض الإجراءات التى يمكن من خلالها للأسرة أن تضمن، إلى حدٍ ما، وجودًا آمنًا بعيدًا عن هذه النوعية من المواقع:
- لا بد لكل أسرة أن تضع جهاز الكمبيوتر الخاص بالأبناء فى غرفة المعيشة أو فى منطقة مركزية من المنزل، بحيث يمكن مراقبته بسهولة فيها. فهناك خطورة من ترك جهاز الكمبيوتر وحيدًا مع الأطفال خلف الجدران المغلقة، حيث إن مشاهدة الصور العارية نشاط خاص لا يمارسه الطفل أو المراهق إلا إذا كان وحيدًا، وهكذا يتسلل الخطر إلى الأسرة من قلب جهاز الكمبيوتر، كما ينصح بألا يدخل الأبناء صغار السن إلى الشبكة إلا فى وجود أحد الأبوين حتى لا يتعرض هؤلاء الأبناء لبعض المواقع الإباحية دون قصد.
- يجب فحص قائمة العناوين المفضلة بالكمبيوتر ومخزن الذاكرة المؤقتة الذى يحتوى على مواقع الإنترنت التى تمت زيارتها للتعرف على المواقع التى زارها الأبناء.
- أطلب من أبنائك ألا يعطوا أبدًا أسماءهم الحقيقية، أو أرقام هواتفهم وعناوينهم، أو حتى عنوان بريدهم الإلكترونى لأى فرد على شبكة الإنترنت دون موافقة الوالدين، وتجب معرفة من هم أصحاب أبنائك الذين يتخاطبون معهم على الشبكة.
- لا بد لأولياء الأمور أن يحفظوا كلمة السر التى تسمح بالدخول إلى الإنترنت، ويحددوا التوقيت المناسب لدخول أبنائهم للشبكة، ويمكنهم اختيار مجموعة متنوعة، من المواقع الآمنة التى يُسمح للأبناء بدخولها.
- يجب أن تفهم الأسرة أن العنف والصراخ عند اكتشاف تردد الأبناء على المواقع الجنسية على الشبكة لن يُجدى، المهم هو الحديث معهم وإقناعهم بأن هذه المواقع ضارة جدًا بالنسبة لهم، وتوجيه اهتمامهم إلى مواقع أخرى أكثر تنوعًا وقدرة على تسليتهم.
- يجب أن نعلم أن شركات البرمجيات توفر أدوات تمكن أولـيـاء الأمــور من حـجـب المـواد التى لا تعتبر مناسبة للأبناء، وتشـمـل هــذه الأدوات الـرسـائـل الفــورية للأولاد الصغار، وتـوجـد أيضـًا برامج إضـافـيـة مفــيــدة لإعـاقـة المــواد الإبـاحـيـة مثل «سايبر باترول» «Cyber Patrol» و«ونت نانى» «Net Nanny» و«سايبر سيتر» «Cyber Setter».
- يجب أن ندرك أنه لا يوجد شيء يتصف بالكمال، حيث تعمد جودة برمجيات الكمبيوتر التى تقوم على حجب المواد غير المناسبة على جودة الشركة التى تقوم بإنتاجها. ولدى مواقع المساعدة مثل www.getnetwise.org محركات بحث تمكن الأسرة من معرفة ما إذا كانت الشركة تنشر معايير للتنقيح والفرز، وقائمة بالمواقع المرشحة والكلمات الأساسية التى تستعملها لحجب المواد غير المرغوبة.
- يجب التعامل مع جرائم الإنترنت مثل الجرائم الأخرى فى الحياة، وإذا كنت تعتقد أن شخصًا يحاول استغلال ابنك، فعليك إبلاغ الشرطة، علمًا بأن وزارة الداخلية المصرية قررت إنشاء إدارة مباحث جديدة لمكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات منذ سبتمبر من العام ٢٠٠٢.
ثانيا: أنماط الكمبيوتر والإباحية
وفيما يتعلق بأنماط استخدام المبحوثين للكمبيوتر والإنترنت، تبين أن معظم أفراد العينة يمتلكون كمبيوتر شخصيا منزليا، وإن زاد اعتمادهم على أجهزة اللاب توب المحمولة، علاوة على امتلاك نسبة متوسطة منهم للأجهزة اللوحية «Tabs» والتليفونات المحمولة الذكية «Smart Phones»، كما تبين أن أغلب مفردات العينة تستخدم الكمبيوتر الشخصى أو اللاب توب فى غرفهم الخاصة بنسبة ٤٠٪، ثم بالتساوى فى غرفتى الصالة والمكتب بنسبة ١٤٪، ثم حجرة الأخ بنسبة ٤٪، وأخيرًا فى حجرة المعيشة بنسبة ٢٪، وهو ما يزيد من خطورة تعرض الشباب للمواقع الإباحية، وذلك لإمكانية الولوج لهذه المواقع بحرية نتيجة وجود أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والتليفونات المحمولة الذكية فى غرفهم الخاصة، وإمكان حملها معهم أينما كانوا، وتبين كذلك أن أغلب مفردات العينة تفضل استخدام شبكة الإنترنت برفقة الآخرين، وذلك بنسبة ٧٦٪، بينما يفضل الآخرون استخدام الشبكة بمفردهم بنسبة ٢٤٪.
ويستخدم أغلب عينة الدراسة الإنترنت بمعدل ست أو أربع مراتٍ فى الأسبوع، بنسبة ٣٨٪، ثم بمعدل مرتين أو ثلاث مرات فى الأسبوع بنسبة ٢٢٪، ثم بمعدل مرة واحدة أسبوعيًا، بنسبة ٢٠٪، ثم بمعدل أربع أو خمس مرات فى الأسبوع بمعدل ١٦٪.
ويقضى ٣٠٪ من عينة الدراسة أربع ساعات فأكثر عند استخدام شبكة الإنترنت، ثم من ساعة إلى أقل من ساعتين بنسبة ٢٦٪، ثم من ساعتين إلى أقل من ثلاث ساعات بنسبة ٢٢٪، ثم من ثلاث ساعات إلى أقل من أربع ساعات بنسبة ٢٠٪، ثم أقل من ساعة بنسبة ٢٪، وهو ما يبين ازدياد الساعات التى يقضيها الشباب عند استخدام الإنترنت.
ويستخدم ٤٢٪ من المبحوثين الإنترنت فى فترة السهرة، ثم ٤٠٪ يستخدمونه فى الليل، ثم ١٤٪ يستخدمونه فى فترة العصر والمساء، ثم ٤٪ يستخدمونه فى فترة الظهيرة، بينما لم يبد أى من المبحوثين إشارة إلى استخدام الإنترنت فى الفترة الصباحية، ومن الواضح أن تركز استخدام الإنترنت فى فترة السهرة والساعات المتأخرة من الليل يهيئ الفرصة أمام الشباب للدخول إلى المواقع الإباحية والدردشات الجنسية بعيدًا عن رقابة الأسرة.
ويستخدم أغلب المبحوثين خدمة الدردشة على الإنترنت بنسبة ٢٥.٣٪، ثم البريد الإلكترونى E-mail بنسبة ١٧.٣٪، ثم مشاهدة الأفلام أو الاستماع إلى الأغانى بنسبة ١٦.٧٪، ثم مواقع التسلية والألعاب ١٢٪، ثم البحث العلمى بنسبة ١٠.٧٪، ثم تصفح الشبكة بوجه عام بنسبة ٩.٣٪، ثم الاتصال التليفونى ببلدان أخرى بنسبة ٤.٧٪، ثم التسوق بنسبة ٢.٧٪، ثم المنتديات وتحميل الأغانى والأفلام بالتساوى بنسبة ٧.٪.
ويعطى ٧٠٪ من المبحوثين معلوماتٍ صحيحة عن أنفسهم خلال استخدام الإنترنت، بينما ٣٠٪ لا يُعطون معلوماتٍ صحيحة عن أنفسهم، وهو ما يفضله قطاعٌ غير قليل من المراهقين عند استخدامهم للشبكة، وخاصة الفتيات منهم، كما أن ٦٢٪ من المبحوثين يستخدمون أسماءً مستعارة أثناء الدردشة، و٣٨٪ فقط هم من يستخدمون أسماءهم الحقيقة أثناء المحادثة.
ويُطلع ٦٠٪ من المبحوثين والديهم على كيفية استخدامهم للشبكة، بينما ٤٠٪ منهم لا يُطلعون والديهم على كيفية استخدامهم الإنترنت، وهى نسبة كبيرة، ولا بد من الحذر منها، لعدم ترك هؤلاء الأبناء نهبًا للتعرض للمواقع الإباحية، بما قد يصل إلى حد الإدمان، ولا سيما فى ظل ما توصلت إليه الدراسات من أن أكثر نوعين من المواقع على شبكة الإنترنت تؤدى إلى الإدمان هما مواقع الدردشة والمواقع الإباحية.
وتبين كذلك فى هذا الصدد أن أكثر من نصف مفردات العينة لا يشاركها أحد الوالدين أثناء استخدامهم الإنترنت بنسبة ٧٦٪، بينما ١٨٪ يشاركهم أحيانًا، فى حين أن ٦٪ فقط يشاركهم أحد الوالدين بالفعل أثناء استخدامهم للشبكة، وهذا أمرٌ خطير يدل على انخفاض دور الأسر فى رقابة أبنائها، وهو ما يساعد الأبناء فى التعرض للمواقع الإباحية بعيدًا عن رقابة الأسرة، كما اتضح أن ٦٨٪ من المبحوثين لا يوجههم والداهم أثناء استخدامهم شبكة الإنترنت، بينما ١٨٪ منهم يوجههم الوالدان أحيانًا، فى حين أن ١٤٪ من الأبناء يوجههم والداهم بالفعل أثناء استخدام الشبكة.
ثالثا: رؤية المبحوثين
يرى ٨٨٪ من المبحوثين أن هناك مخاطر أخلاقية على الإنترنت، بينما ١٢٪ لا يرون أن هناك أية مخاطر، وهذه نسبة مرتفعة جدًا، وهو ما يثبت وجود عديدٍ من السلبيات على الشبكة.
وتعترض نصف العينة صفحات لمواقع إباحية عند استخدام الإنترنت، بينما ٢٦٪ لا تعترضهم مثل هذه الصفحات، فى حين أن ٢٤٪ تعترضهم أحيانًا، أى أكثر من نصف العينة تقتحمهم صفحات لمواقع إباحية، وهو ما يدق ناقوس الخطر، ويدل على كثرة هذه المواقع، وانخفاض الرقابة على الشبكة.
رابعا: مدى تأثر المبحوثين بالمواقع الإباحية
يعتقد ٧٨٪ أن الآخرين أكثر تأثرًا بالمواقع الإباحية مقارنةً بأنفسهم، فى حين يرى ٢٪ أنهم أكثر تأثرًا من الآخرين، وهو ما يدل على وجود فجوة بين أنفسهم وبين الآخرين فى إدراك تأثير المواقع الإباحية بشكلٍ عام، ويعتقد ٤٢٪ أنهم يتأثرون بالمواقع الإباحية تأثيرًا ضعيفًا، بينما ٢٦٪ يعتقدون بأنهم يتأثرون تأثيرًا ضعيفًا للغاية، فى حين أن ٢٢٪ يعتقدون أنهم يتأثرون تأثيرًا متوسطًا، و١٠٪ يعتقدون أنهم يتأثرون تأثيرًا قويًا للغاية.
ويعتقد ٤٢٪ من المبحوثين أن الآخرين يتأثرون بالمواقع الإباحية تأثيرًا قويًا، بينما ٣٨٪ منهم يعتقدون أنهم يتأثرون تأثيرًا متوسطًا، فى حين أن ١٨٪ يعتقدون أنهم يتأثرون تأثيرًا قويًا جدًا، و٢٪ يعتقدون أنهم يتأثرون تاثيرًا ضعيفًا.
و«المصريون بصفة عامة» هم الأكثر تأثرًا بالمواقع الإباحية من وجهة نظر المبحوثين، إذ احتلت هذه الفئة المرتبة الأولى بنسبة ٦٢.٧٪، بينما يحتل المبحوثون أنفسهم نسبة ٪١٥.٧ فى المرتبة الأولى، والزملاء فى الدراسة ١١.٨٪، والأقل تأثرًا فى المرتبة الأولى الأصدقاء المقربون بنسبة ٩.٨٪، بينما يحتل الأكثر تأثرًا فى المرتبة الثانية من وجهة نظر المبحوثين زملاء الدراسة بنسبة ٣٨٪، والمعارف والجيران بنسبة ٢٤٪، والأصدقاء المقربون بنسبة ٢٢٪، و«المصريون بصفة عامة» والمبحوثون أنفسهم بالتساوى بنسبة ٨٪. وقد احتل الأكثر تأثرًا فى المرتبة الثالثة المعارف والجيران بنسبة ٣٩.٢٪، ويليهم الأصدقاء المقربون بنسبة ٣١.٢٪، وزملاء الدراسة بنسبة ٢٥.٥٪، بينما احتل الأقل تأثرًا فى هذه المرتبة بالتساوى كلٌ من «المصريين بصفة عامة» والمبحوثين أنفسهم بنسبة ٢٪، واحتل الأكثر تأثرًا فى المرتبة الرابعة الأصدقاء المقربون بنسبة ٣٦.٧٪، ويليهم المعارف والجيران بنسبة ٢٦.٥ ٪، وزملاء الدراسة بنسبة ٢٠.٤٪، ويليهم المبحوثون أنفسهم بنسبة ١٢.٢٪، والأقل تأثرًا هم «المصريون بصفة عامة» بنسبة ٤. ٢٪، بينما احتل المبحوثون الأكثر تأثرًا فى المرتبة الخامسة بنسبة ٦٣.٣٪، و«المصريون بصفة عامة» بنسبة ٢٢.٤٪، والمعارف والجيران بنسبة ١٢.٢٪، بينما زملاء الدراسة بنسبة ٢٪.
خامسا: مخاطر المواقع الإباحية
يعتقد ٤٩٪ من المبحوثين بوجود مخاطر على المجتمع من تصفح المواقع الإباحية، بينما ٢٪ يعتقدون بعدم وجود مثل هذه المخاطر على المجتمع، الأمر الذى يدل على إدراك المراهقين لمخاطر هذه المواقع على المجتمع بصفة عامة والأفراد بصفة خاصة.
ويرى المبحوثون من الشباب أن جريمة التحرش الجنسى من أغلب الجرائم التى تُرتكب إثر تصفح المواقع الإباحية بنسبة ٥١.٧٪، والاغتصاب بنسبة ٢٣.٣٪، والعنف بنسبة ١٥٪، والطلاق بنسبة ٨.٣٪، بينما من المخاطر التى تؤدى إليها أيضا التعرض للمواقع الإباحية الانحلال الأخلاقى بنسبة ١.٧٪.
وتتمثل جُملة الأسباب التى تجعل الشباب يتعرضون للمواقع الإباحية من وجهة نظر المبحوثين فى انخفاض القيم الدينية بنسبة ٣٤.٧٪، ثم انخفاض دور الأسرة فى الرقابة على أبنائها، ثم تدنى الظروف الاقتصادية بنسبة ١٧.٣٪، ثم انخفاض القدوة التربوية بنسبة ١٠.٢٪، ثم تدنى الظروف الاجتماعية بنسبة ٨.٢٪، ثم انخفاض مستوى التربية بنسبة ٤.١٪، ثم زيادة نسبة تعاطى المخدرات بنسبة ٢٪، ثم كلٍ من عدم وجود رقابة من المؤسسات الحكومية والإثارة المقدمة فى وسائل الإعلام وصعوبة الزواج وغزو الثقافة الغربية وانخفاض الحياء لدى الفتيات بنسبة ١٪ على التساوى.
سادسا: كيفية مكافحة الإباحية
يوافق المبحوثون موافقة قوية للغاية على وضع رقابة على هذه المواقع بنسبة ٦٤٪، و١٨٪ يوافقون بدرجة متوسطة، و١٠٪ يوافقون بدرجة قوية، و٦٪ يوافقون بدرجة ضعيفة جدًا، و٢٪ يوافقون بدرجة ضعيفة.
وبالنسبة للآليات التى يمكن اتباعها للحد من انتشار المواقع الإباحية بين الشباب من وجهة نظر المبحوثين، فإنها تتمثل فى فرض رقابة حكومية على المواقع الإباحية بنسبة ٢٤.٤٪، ورقابة الأسرة بنسبة ٢٠٪، والالتزام الأخلاقى بنسبة ١٥.٦٪، وبث الوعى الدينى بنسبة ١٤.٤٪، وبث الوعى بخطورة هذه المواقع فى وسائل الإعلام ٨.٩٪، والتثقيف الجنسى والصحى بنسبة ٦.٧٪، واستخدام البرامج الرقابية Censorware أو ما يُطلق عليه برامج الترشيح أو «الفلترة» Filtering Software بنسبة ٥.٦٪، وزيادة الرقابة الذاتية النابعة من الفرد نفسه بنسبة ٣.٣٪، وأخيرًا التمسك بالقيم والعادات بنسبة ١.١٪.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟