الخميس 22 فبراير 2024
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي

حوادث وقضايا

بعد أسبوع من هروبه... المتهم بذبح خطيبته وقتل شقيقها بدار السلام يسلم نفسه

المجنى عليه
المجنى عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

قام الشاب المتهم بذبح خطيبته وقتل أخيها بمنطقة دار السلام، بتسليم نفسه للسلطات الأمنية عقب أسبوع من هروبه.

وأكد مصدر مطلع أن الشاب سلم نفسه طواعية بعد مطاردات أمنية استمرت على مدار أسبوع كامل.

بلاغ بوجود قتيل ومصابة

تلقى اللواء أشرف الجندى مدير أمن القاهرة أخطارا من اللواء محمد عبدالله مدير مباحث العاصمة مفاده تلقى اللواء علاء بشندى مدير عمليات مديرية الأمن، بلاغا من قسم شرطة دار السلام يفيد بوجود قتيل ومصابة داخل شقة بدائرة القسم.

وعلى الفور انتقل العميد وائل غانم مدير قطاع الجنوب والمقدم وسام عطية رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام والرائد عبدالرحمن رجائى معاون أول مباحث القسم لمكان الحادث وعثر على جثة شاب يدعى محمد رمضان، 21 سنة، مقتول بعدة طعنات بالبطن والرقبة وبجواره شقيقته ولاء، 19 سنة، مصابة بـ6 طعنات بأنحاء متفرقة من الجسم وتم نقلها لمستشفى القصر العينى فى حالة حرجة لتلقى العلاج.


وبعمل التحريات تبين أن خطيب الفتاة ويدعى "حسين م"، 29 سنة، وراء أرتكاب الواقعة، وتمكن من الفرار بعد ارتكاب الجريمة وتم تشكيل فريق بحث مكبر لمطاردته، وتم نقل جثة الشاب لمشرحة زينهم لتشريحها، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.

 

القتيلة وشقيقها

ولم تتخيل "ولاء رمضان" الفتاة التى لا تكمل عامها العشرين، أن تكون نهاية أخيها على يد خطيبها الذى رفضت أن تستكمل معه حياتها ليتركها هى الأخرى تصارع الموت داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى القصر العينى.

 

الحاج "رمضان زارع" والد الشاب المقتول والفتاة المذبوحة، عامل بسيط أتى من بلدته بمحافظة سوهاج قبل 3 عقود مع زوجته التى أختارها الله له ليستقر به المقام برفقتها داخل شقة صغيرة بمنطقة دار السلام، لتمر 12 عاما كاملة دون أن ينجبوا حتى رزقهم الله بأول فرحتهم "محمد" ومن بعده شقيقته "ولاء وجنى" ليظنا أن الحياة ابتسمت لهما، فكان الأب يعمل ليل نهار لتوفير مايحتاجونه بمساعدة زوجته الوفية، حتى كبر الأبناء وقام الأبن الأكبر محمد بخطبة فتاة من قريته بينما تم خطبة شقيقته ولاء لشاب يدعى "حسين" وهو أحد ابناء عمومتها لتقرر الفتاة بعد فترة أنهاء تلك الخطبة لعدم راحتها معه، الذي لم يتركها خطيبها فى حالها وقام بالتهديد والوعيد عقب علمه بذلك.

 

إنهاء الخطوبة

حاول الأهل إنهاء تلك الخطبة بشكل ودي وخاصة أنهم جميعا ابن عمومة ومن عائلة واحدة، عقب تدخل الأقارب، وبالفعل وافق الشاب على أنهائها بشكل مفاجىء  دون أن يعلموا أنه يفكر فى حرق قلوبهم على أبنهائم.

لم ينتهي الأمر بهدوء كما خطط له أسرة الفتاة، فما كان من خطيبها إلا أن يقوم بالإنتقام منهم على ما فعلوه به، ظنا منه أنه ذلك سيهدئ من روعه، فقرر أن يزهق أرواحهم.

 

عم الفتاة: دخل عليها المطبخ وفضل يطعن فيها بالسكين

وكشف صلاح زارع عم القتيل والفتاة المذبوحة تفاصيل الواقعة، قائلا: أن الجريمة بدأت عندما شاهد شقيقه “رمضان” يجلس على المقهى مع خطيب نجلته  "حسين"، فذهب للجلوس معهم وكانت جلسة عادية تناولو فيها القهوة والشاي.

وأضاف: عندما أنتهينا من الجلوس والحديث غادر كلا منا الى عمله، لكن “حسين” قرر أن يغير خط سيره وتوجه إلى شقة والد خطيبته، وقام بطرق الباب لتفتح له شقيقة الفتاة وعمرها 9 سنوات، فطلب منها التوجه الى أحد الأكشاك بالشارع لشراء كارت شحن، وبالفعل توجهت الفتاة الصغيرة إلى الكشك، ودخل حسين إلى غرفة "محمد" شقيق خطيبته وجلس معه ثم طلب منه دخول الحمام وأثناء دخوله لاحظ وجود "ولاء "فى المطبخ.

وتابع: قام “حسين” باستخراج  “سكين” من طيات من ملابسه، وأنهال على "ولاء " بعدة طعنات فى مختلف أنحاء جسدها، ليشعر شقيقها بصراخها وتوجه لمعرفة ما يحدث، فوجد شقيقته مغشية على الأرض والمتهم ينهال عليها بالطعنات، وعندما أقترب منه للدفاع عن اخته قام بطعنه فى بطنة ثم أمسك رأسه وذبحه وهرب من المنزل.

الضحية
وأكد “صلاح” أن أبن أخيه فارق الحياة على الفور، وأن “ولاء” كانت على قيد الحياة، فقامو بأخذها إلى مستشفى القصر العينى ليتبين أن جسدها ممزق بالكامل بطعنات السكين ويسابق الأطباء الزمن لأنقاذ حياتها.

وأوضح عم الفتاة أن المتهم كان فى حالة طبيعية يوم ارتكاب الواقعة وان كاميرات المراقبة رصدت متهم اخر قام باعطائه سكين اثناء صعوده للعقار وقت الحادث، مشيرا إلى وجود أحدي أقارب المتهم فى الشقة وقت ارتكاب الجريمة وشاهدت المتهم وهو يرتكب الواقعة.

وأشار صلاح أن ابن شقيقه خاطب وكان من المقرر اقامة حفل زفافه يوم 5 ديسمبر المقبل، لكن قضاء الله كان أسبق وقتله المتهم بعدما أستقبله فى بيته.

وطالب عم الضحايا بالقبض على المتهم بأسرع وقت ممكن وتقديمه للعدالة لينال الجزاء العادل بما أقترفت يداه حيث ترك أب وأم يذرفان الدموع حسرة على أبنهم المقتول، وابنتهم التى تصارع الموت.