السبت 13 أغسطس 2022
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

آراء حرة

إن عدتم عدنا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً).

الزواج هو علاقة متعارف عليها ولها أسس قانونية ومجتمعية ودينية وثقافية وهو علاقه راقيه رباط مقدس يجمع بين زوجين استخارا الله وجمعتهما العاطفه واتفقا وتراضا علي أن يقيما بيتا معا أساسه الحب وأركانه الاحترام والتعاون والألفه والتفاهم

 وفي كثير من الثقافات البشرية ينظر للزواج على أنه الإطار الأكثر قبولًا للالتزام بعلاقة جنسية وإنجاب الأطفال علي أساس متين من الدين والحب  حتي لا ينهار

الزواج أبدا ليس قائمة منقولات بمئات الألوف ولا هديه زواج من الماس ولا كانت أبدا مؤخر صداق بمبلغ خرافي

الزواج ميثاق غليظ قبول وإيجاب رغبه في بناء أسرة وأنجاب أطفال 

يؤسفني ما اري في أروقة المحاكم وأتسائل كيف كانوا هؤلاء الازواج يوما كيانا واحدا كيف افترقت بهم السبل وهانت عليهم حياتهم معا 

لم يشفع حبهم قبل الزواج فمنهم من قضي سنوات ينتظر يوم الزفاف بفارغ الصبر ولكن سرعان ما انتهي الحب وظهر الوجه الاخر القبيح 

يتناسون أبنائهم ويرفضون المحاوله في الاستمرار ولو علي سبيل المحاوله 

نسب طلاق مخيفه واتسائل تري ما السبب في تلك النسب هل هو الزوج الذي لم يعد يتحمل ضغط العمل والمعيشه ومتطلبات الحياه الاسريه 

أم انها الزوجه التي ضاقت زرعا بعبء البيت والأطفال واحتياجات البيت والزوج !! 

وكلاهما معذور فكلاهما محمل بالهموم ولكن كلاهما لم يراعي أن الاخر كذلك مضغوط ولم يعد يستطيع التحمل

تسائلت هل الازواج يرون النساء ويقارنون بينهن وبين زوجاتهم أم أن النساء تقارن حياتها باليوتيوبر ورفيقاتهن وكيف أنهن يعيشن حياة الرفاهيه بينما هي بائسه !!

أتذكر قديما كانت الكلمه الأولي في البيت لأبي والمشوره لأمي كان عند عودة الأب للبيت ترفع الام شعار الصوت ممنوع لينعم الأب بقليل من الراحه عوضا عن عناء اليوم بالعمل كانت أمهاتنا صبورات بيوتهن هي همهن الأول لا يشغلهن إلا أولادهن وازواجهن وكان الأزواج أكثر  عقلا وحكمه وامتصاصا لغضب زوجاتهن بحكمه ولطف 

الأن أحكام حبس ضد الأزواج وقضايا رؤيه للأبناء ونشوز للزوجه ومنتهي العبس والتنصل من الرباط المقدس

وفي النهايه أطفال أمام الدرج تنتظر خروج الأم من قاعة المحكمه والنتيجه أبناء مدمرين نفسيا في تخبط وتذبذب كلا الطرفين يمسك معول ويخرب جزءا من نفسيته الا من رحم ربي 

أقول لكم الكلمه الطيبه تصنع المعجزات استقبليه بابتسامه 

أخيرا وأنتم ترتبون للطلاق 

وانتم تتبارزون بالدعاوى القضائيه  نفقه ورؤيه

وانتم تمنعوا عن أبنائكم الاموال إذلالا لأمهاتهم

وإنتي عندما تتجبري لتحرمي أب من ولدة كي تكسريه

وأنتم تتبادلون الإهانات والإذلال لبعضكم البعض وتتبارزون بالحصول  علي أحكام  ضد بعضكم البعض

فقط تذكروا أبنائكم...