الإثنين 27 يونيو 2022
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

ثقافة

جامع عمرو وكنيسة القديس نيقولاس.. ثاني جولات ملتقى شباب أهل مصر

شباب الملتقى في جامع
شباب الملتقى في جامع عمرو بن العاص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

استمرت فعاليات الملتقى الثامن "أهل مصر" للشباب التي تقام برعاية ا.د. إيناس عبد الدايم وزير الثقافة، وتقيمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، بمشاركة ١٠٠ شاب وفتاة من محافظات الحدود "سيوة، مطروح، البحر الأحمر، حلايب وشلاتين، أسوان، القاهرة" وتنظمه الإدارة العامة للشباب والعمال بالإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د حنان موسى فى الفترة من ٥ إلى ١٢ نوفمبر الجارى بمدينة دمياط بإقليم شرق الدلتا الثقافى برئاسة أمل عبدالله.

بدأت الجولة الميدانية بزيارة جامع عمرو بن العاص، حيث أوضح مختار القزاز مدير المنطقة الآثرية بدمياط، أن المسجد يعد من أشهر مساجد دمياط وأقدمه، وبنى على طراز جامع عمرو بن العاص بالفسطاط بمصر القديمة، وبه كتابات كوفية وأعمدة يعود تاريخها إلى العصر الروماني، كما يطلق عليه مسجد الفتح نسبة إلى الفتح العربي وقام بإنشائه الصحابي الجليل المقداد بن الأسود في عهد عمر بن العاص، ويعد من المساجد الكبيرة، فهو أكبر مساجد دمياط من حيث المساحة حيث تبلغ مساحته ما يقرب من فدان، ويحتوي على 4 واجهات حره، وصحن أوسط مستطيل؛ أعقبها زيارة إلى كنيسة القديس نيقولاس لطائفة الروم الأرثوزوكس، حيث استقبل الأب بندلامون بشرى راعي الكنيسة شباب الملتقى، موضحا خلال شرحه أن القديس قلاوس هو سانتا كلوز أو بابا نويل وشفيع البحارة فى العالم، وأن الكنيسة أثر تاريخى كبير وأحد عروش بطريركية الروم الأرثوذكس، وقد بنيت منذ حوالى 1000 عام، وكانت عبارة عن كنيستين فى بادئ الأمر على مساحة 1000 متر، إلا أن مساحتها تقلصت إلى 600 متر، لافتاً إلى أن آخر تجديد للكنيسة تم فى عام 2007، حيث جرى رسم أيقونات جديدة على القبه.

واختتمت الجولة بزيارة إلى مسجد المعينى، حيث أوضح مرشد الجولة أنه شيد فى عهد المماليك، وبالتحديد أثناء حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وقام بتشييده تاجر دمياطي يدعي محمد بن محمد بن معين الفارسكورى، وأن المسجد تم بناؤه فوق قناطر ليكون مرتفعا عن مياه النيل، ومشيد بنظام الحوائط الحاملة والعقود الكبيرة الحاملة لمداخل الإيوانات الرئيسية، كما يعد من المساجد النادرة في الوجه البحري، خاصة في تخطيطه وزخارفه وطريقة بنائه التى نفذت على الطراز المملوكي، وكان الغرض الأساسي من إنشائه أن يستخدم كمدرسة لتدريس العلوم الشرعية ومذاهب الفقه في ذلك الوقت، ويتكون المسجد من صحن مفتوح ليس له سقف وأرضيته محلاة بالفسيفساء، ويضم أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة، وكل إيوان منها له سقف مزين بالأخشاب بديعة الزخارف، وخصص كل منها ليكون مدرسة خاصة بتدريس مذهب من مذاهب الفقه الأربعة.