الثلاثاء 03 أغسطس 2021
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
رئيس مجلس الادارة والتحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

البوابة التعليمية

بالصور.. مشروع لطلاب إعلام القاهرة من وحي موكب المومياوات الملكية

البوابة نيوز

ميت رهينة أو ممفيس أو منف أو مِن-نِفر أو مترينة، هذه هى الأسماء التى اشتهرت بها العاصمة البكر لمصر الفرعونية، وتعتبر من أشهر مدن منطقة البدرشين بمحافظة الجيزة، وتلك آخر جزء متبقي للعاصمة الفرعونية الأولى للعاصمة الأولى في تاريخ مصر بعد توحيد القطرين على يد الملك مينا منذ عام (3200)، حيث يطلق عليها الآن "البدرشين"، وتقع بمحافظة الجيزة من هنا جاء اسم حملتهم.
الطلبة يتغزلون فى التاريخ والآثار
نورهان مصطفى تقول، مشروعنا فى التخرج حملة "اكتشف من-نفر" قام بها ١٨ طالبا من الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية للتعرف والتوغل أكثر بمنطقة البدرشين التي تضم إلى جانب مدينة ميت رهينة مدن أخرى مثل دهشور وسقارة وأبو صير، وهدفهم الرئيسي في هذه الحملة هو تشجيع تنشيط السياحة والآثار بمنطقة الجيزة الغنية بكم هائل من الآثار، حيث إن أرض البدرشين كانت أول أرض قام عليها أول بناء حجري وهو هرم زوسر المدرج بالإضافة إلى أنها تضم أقدم جبانة تاريخية بمنطقة سقارة، ونحن سعداء بتشجيع دكتور زاهي حواس لينا، والمعلق الرياضي حفيظ دراجي والإعلامي الرياضي عادل سعد ومجموعة من الأنفلونسرز وسيكون شرف لنا أن يشجعنا المصريون كلهم حتى تنطلق المشاريع والحملات التى تشجع السياحة إلى مصر.
قالت سلمى طارق، عندما ذهبنا إلى هناك لم نكن نتوقع أن نرى كم الآثار الذى شاهدناه فى البدرشين والأماكن التاريخية المهمة أو المشاريع الاستثمارية الصغيرة، ووقتها ترسخت لدينا معاني لم نكن نعلمها عن آثار مصر الفرعونية الجميلة، وتأكدنا أن البدرشين منطقة أثرية بحق وفيها نماذج ومشاهد تحكي التاريخ بالروح والصورة المجسمة، ولابد أن يعرفها كل المصريين ويعملون على تشجيع السياحة الداخلية للشعب المصرى فى بلده، وبالتالي ندعم ونشجع الحرف اليدوية والمشروعات الصغيرة، حيث يتميز أهالي البدرشين باستغلال بعض المهارات اليدوية في صناعات صغيرة مبهرة من أهمها صناعة السجاد اليدوي التى تشتهر بها المنطقة رغم بساطة الإمكانيات.
وتقول بسمة أيمن: لا بد من نشر ثقافة السياحة الريفية كنوع سياحة مهم يحتاجه الأفراد للخروج من ضغوطات الحياة واستنشاق الهواء النقي، وتمتع العين المصرية بأراضينا الزراعية الجميلة وقضاء يوم في الريف ومعايشتهم ومعايشة مشاكلهم التي تغيب عن أهل المدن.
والجدير بالذكر أن هذه المدينة الساحرة تحتوي على كثير من الملامح المميزة مثل بحيرة الملك فاروق التي ينقص منسوبها ويرتفع في أوقات معينة من العام، ولا أحد اكتشف السبب حتى الآن بجانب أن مدينة البدرشين هي صاحبة ثلث إنتاج البلح نتيجة كثرة عدد النخيل بها بالإضافة لجودة أنواعه، أما لمحبي ركوب الخيل فتحتوي هذه المدينة على عدد كبير من إسطبلات الخيل المتاحة للسياح.
ولقد قام هؤلاء الطلاب بتوحيد كل مميزات هذه المدينة تحت شعار "لسه فيها كتير" لكثرة ما تحتوي هذه المدينة عليه من ملامح مميزة، وحقًّا هي مدينة فيها الكثير من المتأثرين بموكب المومياوات الملكية التى أحيت أرواح الفراعنة لتجوب العالم وتدعوه إلى زيارة السياحة الجميلة بمصر.