رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

أردوغان في حقل ألغام روسي.. محلل: الرئيس التركي يقترب من الخط الأحمر لنزاع كاراباخ.. وبوتين لن يسمح بمزيد من التدخل.. وأنقرة تستعين بمرتزقة أجامب لممارسة نفوذها في عدة جبهات

السبت 10/أكتوبر/2020 - 09:19 ص
البوابة نيوز
عمر رأفت
طباعة
قال كريم هاس، محلل الشئون الروسية والتركية في موسكو، لموقع أحوال تركية، اليوم السبت، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وشك تجاوز الخط الأحمر لروسيا، وأن نزاع ناغورنو كاراباخ يختلف عن سوريا وليبيا.
في الأول من أكتوبر، قال أندريه كورتونوف، المدير العام لمجلس الشئون الدولية الروسي ، وهي مؤسسة فكرية تابعة لوزارة الخارجية الروسية ، إن العلاقة بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين كانت حقل ألغام، ويمكن أن يتسبب تجاوز الرئيس التركي للخط الأحمر في نزاع ناروغو كارباخ لانفجار.
وقال هاس: "إن العلاقة بين الرئيسين كانت متوترة بالفعل قبل اندلاع القتال حول ناغورنو كاراباخ في 27 سبتمبر، وأن ناغورنو كاراباخ له أهمية خاصة بالنسبة لروسيا."
وكان لدى البلدين إما مستشارون عسكريون أو مرتزقة أو قوات منتشرة في سوريا وليبيا، لكن الجهود التركية المماثلة في ناغورنو كاراباخ، وهي أرض سوفييتية سابقة تقع بالقرب من روسيا ، يمكن أن تؤدي إلى تصعيد غير مقصود وتدمير دائم للشراكة.
وقال هاس "لن يسمح بوتين بمزيد من التدخل التركي في كاراباخ التي تعرف بالفناء الخلفي لروسيا."
وتتمتع روسيا بعلاقات جيدة مع كلا طرفي الصراع، حيث لديها اتفاقية دفاع مع أرمينيا، حليفتها التقليدية، وقد عززت مؤخرًا علاقات أكثر دفئًا مع أذربيجان، كما تبيع موسكو أسلحة لكلا البلدين.
تركيا، من جانبها ، لم تخف دعمها لأذربيجان حيث تربطهما علاقات ثقافية وتاريخية واقتصادية طويلة الأمد.
قدمت أنقرة الدعم العسكري للحكومة الأذربيجانية للقتال الذي اندلع مع الانفصاليين الأرمن في 27 سبتمبر.
واتهمت أرمينيا وروسيا وفرنسا وإيران تركيا بنشر مقاتلين سوريين في أذربيجان.
وقالت وزارة الخارجية الروسية الأسبوع الماضي إنها "قلقة للغاية" من انتشار الميليشيات السورية والليبية في منطقة ناغورنو كاراباخ.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مراقب حرب معارض، أن نحو 900 مرتزقة سوري نقلوا إلى أذربيجان من قبل شركات أمنية تركية خاصة منذ بدء الاشتباكات.
وقال أعضاء من الجيش الوطني السوري، وهو مجموعة من ميليشيات المعارضة المدعومة من تركيا في شمال سوريا، لمجلة فورين بوليسي إن مثل هذه التحويلات حدثت حتى قبل القتال، وتنفي كل من تركيا وأذربيجان مثل هذه التقارير.
وقال هاس إن تركيا استخدمت المرتزقة الأجانب كوسيلة لممارسة نفوذها على عدة جبهات. يأتي بوتين على بعد شبر واحد من الإعلان علنًا عن إرسال الجهاديين إلى ناغورنو كاراباخ عبر تركيا.
وأضاف أن بوتين يحتفظ بمشاعره الحقيقية من الاستياء من تدخل تركيا كجزء من إستراتيجية لمعاقبة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان وحكومته التي تقاوم العودة إلى مجال النفوذ الروسي.
كان أحد وعود باشينيان السابقة للانتخابات عندما وصل إلى السلطة في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أطاحت بإدارة صديقة لموسكو هو تقليل اعتماد أرمينيا على روسيا.
وبدأت تركيا يوم الثلاثاء الماضي، في نقل أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية إس -400 إلى أرض تدريب بالقرب من مقاطعة سينوب الغربية للاختبار.
وقال هاس، "إن الكشف عن صواريخ إس -400 في سينوب يعتمد مرة أخرى على حسابات سياسية، وعلى الرغم من أنه لم يتم تفعيل نظام الصواريخ في الوقت الحالي ، إلا أنه سيتم تفعيله عاجلاً أم آجلاً".

الكلمات المفتاحية

"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟
اغلاق | Close