رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

وزير الرياضة في حواره لـ"البوابة نيوز": دعم القيادة السياسية العامل الحاسم في نجاح استضافة مونديال اليد.. أشرف صبحي: 4 صالات تستضيف البطولة.. وهذه سيناريوهات الحضور الجماهيري

الخميس 24/سبتمبر/2020 - 12:03 ص
البوابة نيوز
حوار : سعد صديق
طباعة
أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن مصر حدودها السماء، في عملية تنظيمها للنسخة 27 من بطولة العالم لرجال كرة اليد مصر 2021.

وزير الرياضة في حواره
وتحدث صبحي في حواره لـ"البوابة نيوز"، عن استعدادات مصر قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة قائلا: "الأمر يعمل عليه منظومة كبيرة يدفعها دعم غير محدود من القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع مساندة تامة من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، خاصة أن رئيس الوزراء هو رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة والتي أشرف أن أكون مقررا لها بمشاركة مجموعة من الوزراء والذين لم ولا يبخلوا بتقديم شتي انواع الدعم للاستعدادات الجارية لاستضافة أكبر حدث رياضى يشهده العالم خلال الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار..


*ما هي الاستعدادات لبطولة كأس العالم لكرة اليد التي ستقام في مصر 2021؟
بداية.. بكل تأكيد الاستعدادات تجرى على قدم وساق بين كل الجهات المسئولة عن استضافة هذا الحدث العالمى الذى يقام لاول مرة بمشاركة 32 منتخبا وفى دولة واحدة خاصة أن البطولة الاخيرة والمونديال الماضى أقيم في دولتين كما سيقام المونديال القادم في دولتين أيضا وهو ما يؤكد على ثقة الاتحاد الدولى في مصر وقدرتها على تنظيم الحدث بالشكل الذى يليق.
وأؤكد هناك تواصل ومتابعة يومية بل ولحظية من اجل الاطمئنان على كافة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بالبطولة من خلال الاجتماعات الدورية بين كافة اللجان المسئولة عن البطولة كل في عمله من أجل انهائه وفقا للموعد المحدد من الاتحاد الدولى.
ولا بد أن أشير إلى التعاون الوثيق والقوى من جانب الاتحاد الدولى المعني، الذى يرأسه المصرى الدكتور حسن مصطفى.
واؤكد أن كافة الترتيبات الخاصة بملاعب المباريات وملاعب التدريبات واقامة المنتخبات المشاركة وكافة البرامج أثناء تواجده في مصر مع الوفود المصاحبة لهم تم الانتهاء من تجهيزها بالشكل الكامل في ظل الدعم الكبير الذى تحظى به البطولة من القيادة السياسية المصرية ورئاسة رئيس الوزراء المصرى الدكتور مصطفى مدبولى للجنة العليا المنظمة لبطولة كأس العالم.


*بذلتم مجهودا كبيرا للانتهاء من الصالات المغطاة التي ستقام عليها البطولة رغم توقف النشاط بسبب كورونا.. فما مدى جاهزية المنشآت وموعد تسليمها للجنة المنظمة؟
دعنى في البدية أن أعرض الصالات المستضيفة للبطولة وهى صالات العاصمة الإدارية وبرج العرب وأكتوبر بالإضافة إلى ستاد القاهرة وللعلم الصالات الثلاث الاولى تنشأ من جديد أما صالة ستاد القاهرة فيتم بها بعض التعديلات.
وتعتبر صالة العاصمة الإدارية احد الصروح الرياضية التى تضاف إلى البنية التحتية للرياضة المصرية التى تؤهلها لاستضافة أكبر البطولات العالمية للألعاب داخل الصالات.. وتقع الصالة على مساحة 10 ألف متر وتضم مقصورة كبار الزوار وقاعة لإقامة المؤتمرات الصحفية، ومقصورة للإعلاميين، وكبائن للتعليق، و7000 مقعد للمتفرجين.
وتم الانتهاء بنسبة 98 % من الأعمال الانشائية ولاقت اعجاب وابهار اللجان والوفود التى حضرت من الاتحاد الدولى لمتابعة الصالات الخاصة بالبطولة.. وتكلفت الصالة 1.4 مليار جنيه ومن المقرر ان يتم كافة الأعمال الخاصة بها في نهاية أغسطس المقبل.
أما صالة برج العرب فقد أنشئت وفقا المعايير الدولية وتستوعب 5 آلاف مشجع، وتقام على مساحة 12.5 فدان وتتنوع المكونات ما بين الصالة الرئيسية مغطاه بسقف معدني، وملاعب الإحماء، وغرف اللاعبين والأجهزة الفنية، وغرفة للجنة المنظمة، ونادى صحي، وقاعة المؤتمرات، والمركز الإعلامي وتكلفت الصالة 256 مليون جنيه بالمساهمة ومن المقرر أن تنتهى كافة الأعمال بها في 30 أكتوبر المقبل.
فيما تعد أكتوبر التى تضم ضمن مكوناتها ومقر الاتحاد الافريقى للعبة فهى تم انشائها في وقت قياسى لاستضافة هذا الحدث العالمى بتكلفة وصلت إلى 1.4 مليار جنيه ومن المقرر أن يتم الانتهاء من الأعمال الانشائية به والتجهيزات في 30 أكتوبر المقبل.
وتتسع الصالة لـ 5 الاف مشجع وتم الانتهاء من 83 % من الأعمال بها بعد ان تم البدء بها في نوفمبر 2018 وتشمل الصالة ملعب رئيسى بالإضافة إلى غرفة تغيير الملابس للاعبين والحكام وقاعة مؤتمرات وصالات استقبال وغرف اعلاميين وملعب الاحماء ونادى صحى ومكاتب إدارية بالإضافة إلى مبنى الاتحاد المصرى لكرة اليد بمساحة 820 متر ومبنى الاتحاد الافريقى بمساحة 670 متر ومبنى الأكاديمية الأفريقية لكرة اليد.
أما عن صالة ستاد القاهرة يتم حاليا العمل على تطويرها بالشكل المثالى وادخال بعض التعديلات عليها وفقا لتعليمات الاتحاد الدولى ومن المقرر أن يتم الانتهاء منها في القريب العاجل بعد إتمام كافة الملاحظات بتكلفة تصل إلى 315 مليون جنيه.


*وكيف يجرى العمل في ظل جائحة كورونا؟
خلال الفترة الماضية تعرضنا لظرف غير مسبوق ولا إرادي بسبب جائحة كورونا، لكن العمل لم يتوقف بفضل قواتنا المسلحة من خلال الهيئة الهندسية والشركات الخاصة كذلك، مع الدور الكبير للدولة المصرية بداية من القيادة السياسية والحكومة للتعامل مع هذا الملف.
من الناحية الرياضية، وضعنا أكواد لاستئناف النشاط. لم نؤجل البطولة وموجودين في يناير المقبل لإقامتها، الإجراءات الاحترازية ستكون مناسبة ونأمل أن يكون قد وصلت مصر والعالم للنقطة صفر في التعامل مع الجائحة".
*وماذا عن حفل قرعة البطولة المبهر؟
دائما تختار مصر في تنظيمها لكافة الاحداث العالمية الرياضية الاماكن التى تعبر عن حضارتها وتاريخها ولذلك تم الاستقرار على اقامة حفل القرعة في منطقة الاهرامات وتم عمل عدة اجتماعات لمتابعة كافة الترتيبات الخاصة بالحفل.
واؤكد بأننا عازمون على تحقيق النجاح الباهر للبطولة على مختلف الأصعدة التنظيمية والفنية والإدارية بفضل ما تتميز به مصر من مقومات نجاح من خبرات تنظيمية، وتوافر البنية الإنشائية الرياضية، ووسائل الانتقال، وفنادق الإقامة، والمطارات الدولية، والمعالم السياحية، وعوامل الأمن والأمان والاستقرار الذي تشهده البلاد تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والذي يقدم كل الدعم والمساندة للرياضة المصرية.
مثلما أكدت من قبل الحكومة المصرية، والقيادة السياسية المصرية تدعم الرياضة بشكل قوى للغاية وحريصة دائما على الظهور والتنظيم الذى يعبر عن قدرة مصر على استضافة كافة البطولات ودائما في البطولات السابقة وكان أخرها بطولتى أمم أفريقيا للكبار وتحت 23 لكرة القدم حصلنا على دعم القيادة السياسية المصرية بشكل أساسى حتى نجحنا في التنظيم باشادة العالم أجمع.


*وماذا عن استضافة مصر البطولات الكبرى في تلك الظروف الصعبة ؟
مصر أصبحت موقعا مميزا لاستضافة البطولات في الأعوام الماضية، حيث تستضيف 30 بطولة متنوعة عام 2021 بجانب إنجازها الضخم في استضافة بطولتي أمم أفريقيا للكبار ولمرحلة تحت 23 عاما لكرة القدم العام الماضي، الأمر الذي كان التخطيط الجيد والعمل الدؤوب العنصر الرئيسي والحاسم في إنجاحه "عندما يكون هناك رؤية ونظام نسير عليه تحت مظلة الدعم غير المحدود من القيادة السياسية يحدث النجاح على المستوى الشخصي عندما توليت الملف قلت إن مصر قادرة على تنظيم البطولات الكبرى، وجاء أول اختبار في 2019 مع بطولة الأمم الأفريقية والحمد لله نجحنا، ثم مع بطولة تحت 23 عاما، وثم مع بطولة العالم لكرة اليد إذا وصلنا لمستوى ما من الكفاءة لا يمكن أن نقف عنده بل يجب دائما أن نتطور، في أي عمل ناجح يجب أن يكون حدودنا السماء".
وحاليا مصر لديها بنية أساسية في شبابها الذي يملك درجات عالية من التعليم والخبرات، بجانب بنيتها التحتية".
ودعنى أؤكد أن وجود الدكتور حسن مصطفى وهو مصري محب لبلاده على رأس الاتحاد الدولي لكرة اليد لا يغير شيء من العمل الاحترافي، لكننا نعمل بجد لكي تظهر البطولة بشكل مشرف ونحافظ عليه في موقعه".
*هل هناك ملاحظات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على ملاعب البطولة أو التنظيم؟
من خلال الوفود التى حضرت من الاتحاد الدولى تم الاستجابة لكافة النقاط التى تم تدوينها وبالفعل انجزتها مصر بدعم كبير من رئيس الاتحاد الدولى.


*وما هي طموحاتكم لمنتخب اليد المصري في تلك البطولة؟
منتخب مصر لكرة اليد واحد من المنتخبات القوية على مستوى العالم فضلا عن البطولات والمستويات الهائلة للاعبيه في كافة المراحل السنية المختلفة التى ظهرت في البطولات الماضية من التتويج بكأس العالم للشباب بالإضافة إلى المركز المتقدمة في البطولات العالمية في المراحل السنية المختلفة ونعد المنتخب بشكل نموذج من أجل المنافسة على اللقب ولما لا خاصة أن البطولة مقامة على أرضنا ووسط الجمهور المصرى العظيم.
*بمناسبة الجمهور.. ما هى سيناريوهات الحضور الجماهيري؟
في الوقت الحالي نناقش هذا الأمر من كافة جوانبه قد يتواجد الجمهور بنسبة 100%، أو بنسبة 2 إلى 1 بمعنى وجود كرسي خالي بين كل كرسيين ممتلئين، أو نسبة 3 إلى 1 وهي وجود 3 كراسي خالية بين كل كرسيين، مع وجود القياسات الحرارية والإجراءات الاحترازية الموجودة والتي نأمل ألا نحتاجها".
مبادرة "دراجتك.. صحتك" تحصل على رعاية الرئيس السيسي.


*حدثنا عن كواليس تفعيل مبادرة "دراجتك صحتك"؟
رعاية الرئيس لمبادرة دراجتك صحتك تعطي لنا دافعا أكبر نحو التوسع جغرافيا في تنفيذها.. وتؤكد اهتمامه بدور الرياضة بشكل عام داخل المجتمع،
ونحن في غاية الامتنان للرئيس على موافقته على رعاية مبادرة "دراجتك صحتك" التى تنفذها الوزارة لتوفير الدراجات الهوائية للشباب والمواطنين بأسعار مدعمة. 
رعاية الرئيس للمبادرة تؤكد بما لايدع مجالًا للشك دعمه واهتمامه البالغ بدور الرياضة، والحرص على نشر ثقافة الممارسة الرياضية داخل المجتمع بين المواطنين، لاسيما وأن الدراجات تعد وسيلة انتقال آمنة خلال الفترة الراهنة في ظل جائحة كورونا، مشيرًا أن الدراجات بخلاف كونها وسيلة انتقال اقتصادية، فهى تلعب دورًا هامًا في تحسين اللياقة البدنية لمستخدميها.
كما أن:"الرئيس عبد الفتاح السيسي كان أول من بادر بدعوة المواطنين لركوب الدراجات، واستخدامها في الحياة اليومية، لما لها من آثار إيجابية عديدة، فكنا نشاهد فخامته يشارك في ماراثونات للدراجات قبل انطلاق المؤتمرات الوطنية للشباب في رسالة يوجهها للجميع بأهمية ممارسة الرياضة، وتأثيرها الإيجابي في تكوين الشخصية والتنشئة الصحية السليمة".
أطلقنا فعاليات مبادرة "دراجتك.. صحتك" في 8 يوليو الماضي في ضوء توجيهات القيادة السياسية بتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وشهدت المبادرة إقبالًا كثيفًا من قبل الشباب، 
وتتيح الوزارة أمام الشباب والمواطنين الفرصة لشراء الدراجات المطروحة ضمن المبادرة من خلال الحجز الإليكتروني حيث يتم طرح الرابط الإلكتروني للتقديم عبر البوابة الإليكترونية للوزارة وصفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتم الإعلان عن موعد إطلاق الرابط قبلها بفترة كافية؛ ليتسني للجميع الدخول على الرابط فور إعلانه، وتسجيل البيانات وطريقة السداد وحجز الدراجة المطلوبة، وأعلنت الوزارة أن التقديم الإليكتروني لحجز الدراجات هو الآلية الوحيدة لاقتناء الدراجات تحقيقًا لمبدأ المساواة بين الجميع.
وقد أنهينا خلال الفترة الماضية المرحلتين الأولي والثانية من المبادرة، والتى تم خلالهما طرح 2400 دراجة هوائية، وتم حجزهما وتسليم عدد 1000 دراجة من المرحلة الأولي، وتسليم 1400 دراجة من المرحلة الثانية، وترصد وزارة الشباب والرياضة ردود أفعال الشباب حول المبادرة واحتياجاتهم من أعداد والأماكن المناسبة لتسليمهم الدراجات حيث يتم دراسة تلك المطالب والعمل على تلبيتها خلال المراحل المقبلة.
سيتم إتاحة أعداد أكبر من الدراجات خلال المراحل المقبلة؛ لتتناسب مع الطلبات المقدمة، كما سيتم دراسة فتح منافذ لتسليم الدراجات في مختلف المحافظات استجابةً لرغبات المواطنين والشباب، لافتًا أن رعاية الرئيس للمبادرة تعطي لنا دافعًا أكبر نحو مزيد من التوسع في نشر المبادرة والتوسع جغرافيًا بها.
"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟