رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

«حدوتة» أحمد فتحى في الأهلى من التجديد إلى الرحيل

الأربعاء 01/أبريل/2020 - 03:47 م
كتب – خالد علي
طباعة
كل شيء في هذا الوجود له بداية وله نهاية، فالبدايات تكون معروفة دائمًا بالنسبة إلينا أما النهايات فمنها ما وصلنا إليه بالفعل ومنها ما هو مجهول والأكيد أن أي شيء حتى إن بدأ رائع قد تأتى عاصفة تجرفه وتجعله يتوجه نحو نهاية تعيسة وغير مرضية بالمرة.
هذا ما حدث مع الجوكر أحمد فتحي، ظهير أيمن الفريق الاول لكرة القدم بنادي الأهلي، الذي كتب نهاية مشواره الرائع والجميل مع النادي الأهلي، بلا عودة، ورحيل بلا رجعة، وينتهي عقد اللاعب الدولي بنهاية الموسم الجاري، وأٌغلق باب التفاوض لتجديد العقد وبات رحيله بنهاية الموسم أمرا حتميا ولا رجعة فيه، بعد أن فشل الأهلي واللاعب في الوصول إلى نقطة التقاء، لتنتهي واحدة من أجمل القصص الأهلاوية التي عاشها جمهور النادي الأهلي، قصة تحمل في طياتها أسرار وكواليس وبطولات خالدة في تاريخ القلعة الحمراء. 
على مدى ما يقرب من 12 عاما قضاهم الجوكر داخل أحضان قلعة الجزيرة، حقق فيهم 19 بطولة، وسجل 26 هدفا، وصنع 65، بواقع 9 بطولات للدوري المصري، كأس مصر مرة واحدة، وكأس السوبر المصري 3 مرات، ودوري أبطال أفريقيا ثلاث مرات، وكأس السوبر الأفريقي مرتين، ومرة واحدة بطولة الكونفدرالية الأفريقية. 
في صيف 2018 كان عقد أحمد فتحي اقترب على الاتنهاء مع زميله عبد الله السعيد، وجلس فتحي على مائدة المفاوضات واتفق على تجديد التعاقد على أن يكون لمدة ثلاث مواسم، يحصل خلالهم على راتب الفئة الأولى في النادي، ووقع بالفعل على بياض، ولكنه فوجيء أن العقد مدته موسمين فقط، ويحصل خلالهم على راتب أقل بكثير مما هو متفق عليه، فكان عقده من أقل العقود داخل النادي. 
وفي صيف 2019، حصل فتحي على 2 مليون جنيه كترضية على العقد الذي أبرمه له النادي بعد توقيعه عليه على بياض، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وطوال الموسمين رفض أحمد فتحي إثارة المشكلات أو الأزمات مفضلا الحفاظ على استقرار النادي وتركيزه وتركيز زملائه في البطولات التي يشارك فيها. 
انتظر أحمد فتحي أن يفاتحه مسئولو الأهلي في أمر التجديد بداية من يناير 2020 لأن الأهلي اعتاد على فتح باب التفاوض مع نجومه لتجديد العقود قبل نهايتها بموسم على أقل تقدير، ولكن لم يفاتحه أحد في مسألة تجديد عقده، في الوقت الذي تعرض خلاله الجوكز لضغوط كثيرة، منها استبعاده من المباريات، وعدم مشاركته في التشكيل الأساسي، ولكنه أيضا التزم الصمت.
في مارس من العام الجاري توالت الأحداث، فقد خرج أحمد فتحي للإعلام مؤكدا أنه لم يتلقى أي مفاوضات للتجديد، وهنا بدأ الأهلي في تحديد موعد للتجديد قبل نهاية العقد بثلاثة أشهر، وهو أمر أصاب اللاعب بالحزن، كأن النادي كان ينتظر للحكم على مستواه هل سنه سيسمح له بالتجديد أم لا، وبالفعل جلس اللاعب جلسة واحدة فقط مدتها 5 ساعات مع مسئولي النادي، فوجيء خلالها بمنحه مهلة 48 ساعة لحسم مصيره، ولم يجد ترحيب بالتفاوض والشد والحذب المعتاد بين الطرفين. 
ومع بداية شهر أبريل وتحديدا يوم الأربعاء الماضي أبلغ أحمد فتحي مسئولي النادي بالرحيل إلى نادي أخر في الفترة المقبلة، بعدما أدى صلاة الاستخارة، حيث كان مطالبا بحسم مصيره وآخر عقد في حياته خلال 48 ساعة، فاختار الرحيل عن الأحمر والانتقال إلى نادي أخر. 
اتفق أحمد فتحي على كافة تفاصيل انتقاله إلى بيراميدز، بعدما تقدم عرض مالي ضخم من مسئولي النادي ووافق عليه فتحي، وكان الفارق بينه وبين عرض الأهلي ما يقرب من 25 مليون جنيه، لا سيما أن عرض الأهلي كان موسمين فقط وعرض بيراميدز ثلاثة مواسم، ويتبقى تحديد موعد الرحيل إلى بيراميدز، وسوف يكون خلال أسبوع، وإن لم يكن فسيكون في الوقت المناسب، لا سيما وأن الموسم لم ينته ومصيره لا يزال في علم الغيب.
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟