رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

ألمانيا: لا بد من البدء بالمفاوضات السياسية في ليبيا قبل نهاية فبراير

الأحد 16/فبراير/2020 - 01:00 م
 وزير الخارجية الألماني
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس
ناصر ذوالفقار
طباعة

أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الأحد تشكيل لجنة متابعة دولية لمواصلة التنسيق حول الأوضاع في ليبيا.

وقال وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائبة المبعوث الأممي إلى ليبيا إن الوضع في ليبيا يهدد الأمن والسلم العالميين.

وأكد ماس أهمية البدء بالمفاوضات السياسية في ليبيا قبل نهاية الشهر الحالي، مشيرا إلى سعى المجتمع الدولي للتوصل إلى اتفاق ملزم بوقف إطلاق النار في ليبيا

وقال وزير الخارجية إنه يتعين على كافة الأطراف الالتزام بمقررات مؤتمر برلين بشأن ليبيا، معربا عن توقعه بالتزام جميع الأطراف بالالتزام بمخرجات المؤتمر.

وأضاف وزير خارجية الألماني أنه يتعين على المجتمع الدولي مراقبة كل مسارات إيصال الأسلحة إلى ليبيا، موضحا أن بعض الجماعات المسلحة تستخدم الطرق البرية والبحرية لنقل الأسلحة.

وانطلقت اجتماعات مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية بمشاركة دول إقليمية ودولية في مقدمتها مصر، وذلك لبحث توحيد الموقف الدولي حول آلية حل الأزمة الليبية، ودعم أي حل سياسي تتفق عليه الأطراف السياسية الليبية.

وتعاني ليبيا من عدم الاستقرار منذ احتجاجات فبراير 2017 التي أطاحت بالرئيس معمر القذافي، ويسعى الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر إلى دحر الميليشيات الإرهابية التابعة لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج الذي وقع مذكرتي تفاهم أواخر العام الماضي 2019 مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتنص إحدى المذكرتين على ترسيم الحدود البحرية، بين الدولتين، وهو الأمر المخالف للقانون الدولي، بينما الاتفاقية الثانية تتعلق بالشق الأمني والتي تخول للسراج طلب مساعدات عسكرية من تركيا، وهو الأمر الذي ووجه بمعارضة إقليمية ودولية كبيرة، نظرا لعدم مشروعيته ومخالفته لقانون الدولي.

ووصف البرلمان الليبي، السراج بالخائن بعدما طلب من تركيا إرسال قوات ومعدات لمساندة الميليشيات الإرهابية الموالية له في طرابلس لصد تقدم الجيش الليبي، وتواصل تركيا إرسال المرتزقة من الأراضي السورية إلى ليبيا للقتال بجانب ميليشيات الوفاق، في خرق واضح لمقررات مؤتمر برلين الذي عقد في يناير الماضي.

"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟