رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

قطر تواصل مخططها الشيطاني.. فتح قنوات مراسلة مصرفية بين الدوحة والسودان

الأربعاء 05/فبراير/2020 - 10:22 م
البوابة نيوز
أميرة الشريف
طباعة
نوايا قطر الخبيثة في السودان تظهر يوما بعد يوم بشكل كبير، فقد ظهر مخطط الدوحة مجددا بعدما أعلن بنك السودان المركزي، تلقيه وعدا من مصرف قطر المركزي لفتح قنوات للمراسلة المصرفية بين البلدين، دون تقديم موعد محدد لتنفيذ التعهدات.
يأتي ذلك مواصلة للدور الشيطاني الذي تلعبه قطر في السودان في محاولة منها لكسب ثقة الحكومة الجديدة، لفرض نفوذها وإعادة جماعة الإخوان الإرهابية مجددا لسدة الحكم.

المحافظ بدر الدين
المحافظ بدر الدين عبد الرحيم
ووفق بيان صادر عن المركزي السوداني، أن المحافظ بدر الدين عبد الرحيم، التقى مسؤولين من مصرف قطر المركزي بالدوحة، لبحث اللقاء تذليل العقبات التي تواجه علاقات المراسلة المصرفية بين البلدين.
ويواجه السودان صعوبات في فتح قنوات مراسلة مع عديد البنوك المركزية حول العالم، في ظل تحديات مصرفية واقتصادية تواجهها البلاد، التي خرجت قبل أعوام قليلة من عقوبات اقتصادية أمريكية استمرت عقدين.
في هذا السياق، تقدمت مؤسسة "صلتك" بمبادرة لضمان تمويل الشباب عبر البنوك ومؤسسات التمويل الأصغر وذلك لضمان تمويل أكثر من 2 مليون شاب، ابتداءً من هذا العام ولمدة ثلاث سنوات بشراكة مع مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية لتمويل (1,177,000) شاب خلال الفترة المذكورة بإشراف من بنك السودان المركزي عبر وحدة التمويل الأصغر. 
وأثنى محافظ المركزي البروفيسور بدر الدين عبدالرحيم إبراهيم خلال زيارته لدولة قطر ولقائه مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة (صلتك) والتباحث لتطوير الشراكات وضمانات التمويل لمؤسسات وشركات التمويل الأصغر والمصارف بالسودان، أثنى المحافظ على الشراكة بين المؤسسة ومصرف الادخار للتنمية الاجتماعية، وناشد المؤسسة بأن تقوم بزيادة دعمها لمشاريع الشباب بالسودان في المستقبل لتشمل الشراكة مع كافة المصارف والمؤسسات العاملة بالسودان، مما يعزز مقدرة البنوك والمؤسسات على تمويل الشباب وتعزيز موقف البنوك بالنقد الأجنبي عبر ضمانات المؤسسة بالعملات الحرة.
وتسعي قطر إلي هدم النظام السوداني الجديد، وترفض القيادة الجديدة في السودان دور قطر المشبوه في البلاد، الذى حول البلاد إلى واحة لمطاريد الإخوان في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.
وكان صرح السفير القطري لدى الخرطوم، عبد الرحمن الكبيسي، إن "الدوحة تعتزم ضخ مزيد من الاستثمارات في السودان"، في محاولة من قطر لوضع بصمة ثابتة في السودان تسهل عليها الألعيب الخبيثة التي تسعي لتنفيذها داخل البلاد بضخ مزيد من الأموال لإخوان السودان وتنفيذ مخططاتهم.
ووفق تقارير إعلامية، تستثمر قطر حالياً 1.5 مليار دولار في السودان، عبر 40 مشروعاً في مجالات الزراعة والسياحة والعقارات، وفق بيانات سودانية رسمية.

وتستغل قطر معاناة الاقتصاد السوداني منذ سنوات طويلة من أزمات اقتصادية طاحنة بفعل العقوبات الأمريكية الاقتصادية عليه من جانب، والفساد الذي كان مستشري في كل مفاصل الدولة من جانب آخر مما جعل منه فريسة سهلة للانحيازات بين دول الخليج العربي خاصة قطر، حيث لجأت الأخيرة إلى استثمار ظروف السودان في لعبة التوازنات والتحالفات التي تشهدها المنطقة.

عبد الله حمدوك
عبد الله حمدوك
وتأمل حكومة عبد الله حمدوك في معالجة وضع اقتصادي متردٍ، فجر احتجاجات شعبية أجبرت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، على عزل عمر البشير من الرئاسة .
ويري مراقبون، أن مساعي قطر للاستثمار في السودان هو مخطط جديد، متسائلين: لماذا لم تستثمر قطر في دول أخري، ويروا أن اقتصاد الدوحة في خطر.
وطالما أن قطر تسعي لضخ مزيد من الأموال في السودان، فإن هذا يشير إلي مزيد من الخراب والدمار والفتنة والإرهاب.
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية، عن شبكة منظمة تعمل على تسهيل انتقال أفراد وعائلات وأموال عناصر تنظيم الإخوان الفارين من السودان إلى قطر وتركيا.
وقالت التقارير إن الشبكة "يقودها مستثمر نفطي كبير ومعه سودانيان يحملان الجنسية التركية، إضافة إلى نجل عنصر إخواني كبير، وبمساعدة مجموعة أخرى تضم أتراكا وعربا يرتبطون بعلاقات وثيقة مع النظامين التركي والقطري والتنظيم العالمي للإخوان".
وتتهم قطر بممارسة العنف والقتل ضد السودانيين خلال أيام الثورة، مثل القطاع الطلابي التابع لتنظيم الإخوان، إضافة إلى عدد من الهيئات النقابية الإخوانية التي لها علاقات وثيقة بالنظام الحاكم في قطر، الذي يدعم الإخوان في العديد من البلدان العربية.
وبدأت حملة قطر التخريبية في السودان مع سقوط الرئيس المعزول عمر البشير في 11 أبريل 2019، وتولي مجلس عسكري بقيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان واعتبر السودانيون هذا التصعيد ماهو الا تدخل في شؤون بلادهم.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟