رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

غزة 2020.. ضربات إسرائيلية متوقعة وهروب من مفاوضات التهدئة

الأربعاء 01/يناير/2020 - 07:31 م
البوابة نيوز
محمود الشورى
طباعة
أظهرت وثيقة لمركز معلومات الاستخبارات و«الإرهاب» في تل أبيب، أن هناك شكوكا كبيرة في إمكانية التوصل لتهدئة طويلة الأمد مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن حركة حماس لا ترغب بالارتباط بتهدئة تستمر ١٠ سنوات، ولكنها تريد التوصل لاتفاق مماثل للذى تم التوصل إليه بعد عملية «الجرف الصامد» عام ٢٠١٤، وتريد تحسين الحياة للمواطنين بغزة دون الارتباط بسنوات محددة. 
وبحسب صحيفة «هاآرتس» فأن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلى رأت في تكرار الانتخابات وعدم وجود حكومة مستقرة سوف يقلل من قدرة المناورة السياسية ولن تسمح بالتوصل لاتفاق على نطاق واسع. وأظهر العميد احتياط مايكل ميلشتاين، شكوكا أكبر تجاه إمكانية التوصل لتهدئة طويلة لأسباب تتعلق بحماس التى لم تتخذ قرارا استراتيجيا بشأن ذلك، إلى جانب عدم استعداد إسرائيل لتقديم تنازلات كبيرة وبعيدة المدى ملزمة لها خاصة في ظل فترة الانتخابات.
وأضاف، ميلشتاين، الرئيس المسئول عن الساحة الفلسطينية في الاستخبارات العسكرية بجيش الاحتلال في عملية الجرف الصامد، أنه «رغم الإشارات المتفائلة إلا أنه ما زالت هناك عقبات قوية»، ستصعب التوصل إلى تهدئة على المدى الطويل. ويضيف «من الصعب القول بأن الفصائل قد اتخذت قرار إستراتيجى لصالح التسوية. لأن الكثيرين في قيادتها يخافون من التخلى عن فكرة المقاومة العنيفة ضد إسرائيل. ويضيف أن «حماس لم تحل حتى الآن مشكلة من يسميهم «المارقين في غزة» ولم تسيطر تماما على فصائل اخرى تقوم بإطلاق الصواريخ بين الحين والآخر وحماس أيضا لم تتنازل عن استمرار العمليات في الضفة الغربية والتى من شأن نجاحها ضعضعة الاستقرار في الساحة الفلسطينية كلها كما أن إسرائيل غير ناضجة لتقديم تنازلات بعيدة المدى وملزمة في فترة انتخابات.
"
هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟

هل توافق على منع مطربي المهرجانات من الغناء؟
اغلاق | Close