رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

استمرار المواجهات واحتراق عدد من خيام المعتصمين بوسط بيروت

الإثنين 16/ديسمبر/2019 - 01:08 ص
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أ.ش.أ
طباعة
أضرمت مجموعات من الأشخاص النيران في الخيام التي يستخدمها المتظاهرون اللبنانيون في ساحة الشهداء بوسط العاصمة بيروت، في ما اتسع نطاق المواجهات والمصادمات؛ ليشمل كافة الشوارع الرئيسية والفرعية المحيطة بمقر المجلس النيابي، وكذلك الميادين والساحات الرئيسية ومناطق متفرقة من بيروت.
وتحولت شوارع العاصمة اللبنانية إلى ساحات للقتال والكر والفر والمواجهات العنيفة بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين يقومون برشق قوات مكافحة الشغب بالحجارة والمفرقعات النارية وقنابل صوتية، وهو الأمر الذي تقوم معه القوات بالرد عبر إطلاق القنابل المسيلة للدموع على نحو كثيف، وكذلك استعمال خراطيم المياه.
وطاردت قوات مكافحة الشغب المتظاهرين في شوارع العاصمة؛ لحملهم على التفرق وعدم إلقاء الحجارة والمفرقعات النارية والتوقف عن أعمال الشغب والتحطيم.
وكانت مجموعات من الأشخاص الذين يرتدون ملابس سوداء، قد اقتحموا ساحتي الشهداء ورياض الصلح، وهما مركز التظاهرات والاحتجاجات التي اندلعت في لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، وقاموا بإشعال النيران في خيام المعتصمين والاعتداء بالضرب على المتظاهرين باستخدام العصي الخشبية والحديدية والحجارة.
وتدخلت عربة مدرعة تابعة لقوات مكافحة الشغب مزودة بخراطيم المياه؛ للمساهمة في إطفاء النيران المشتعلة في خيام الاعتصام، كما قامت القوى الأمنية بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لمنع الاشتباكات بين المتظاهرين وتلك التجمعات من الأشخاص والذين كانوا يرددون مجموعة من الشعارات الحزبية.
وامتلأت شوارع بيروت بكميات هائلة من الحجارة التي استخدمت في المواجهات والمصادمات، في ما شوهدت سيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني وهي تقل عددا من المصابين وكذلك قيام المسعفين بإعطاء الإسعافات الأولية لعناصر من القوى الأمنية التي أصيبت جراء الرشق الكثيف للحجارة والمفرقعات النارية.
"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟