رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

مصر تفتح ذراعيها لـ"كان 2019".. عودة الجماهير وتنشيط السياحة أبرز المكاسب.. الجبلاية: نسعى لتكرار إنجاز 2006.. و"شطة": القاهرة تنظم بطولة أفريقيا بنسبة 100%

الإثنين 07/يناير/2019 - 07:15 م
البوابة نيوز
كتب- يحيى أحمد
طباعة
استضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية يونيو 2019، حلم يقترب من المصريين بمؤشرات نحو عودة مصر للريادة الأفريقية من جانب الرياضة بشكل عام ومن كرة القدم بشكل خاص وذلك لتفضيل من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الملف المصري عن الملف الجنوب أفريقي بسبب بعض المشاكل الأمنية التي تعاني منها جنوب أفريقيا، لينتظر الشعب والشارع الرياضي المصري تكرار ملحمة عام 2006، باحتضان الكان وسط دروب المحروسة، عقب إعلان أحمد أحمد رئيس الكاف، يوم الأربعاء الموافق 9 يناير في العاصمة السنغالية داكار، اسم البلد المستضيف للبطولة.

مصر تفتح ذراعيها
وسحب الاتحاد الأفريقي كأس أمم أفريقيا 2019 من الكاميرون لعدم جاهزيتها لاستضافة الحدث والقلق من الوضع الأمني، مما أسرع في تقديم طلب رسمي من قبل اتحاد الكرة برئاسة المهندس هاني أبو ريدة لاستضافة الكان، لمنافسة اتحاد جنوب أفريقيا وذلك بعد تراجع المغرب عن الترشح.
واستقر مجلس إدارة اتحاد الكرة على تشكيل وفد ثلاثي برئاسة هاني أبو ريدة وعضوية الثنائي أحمد مجاهد ومجدي عبد الغني، للسفر إلى داكار لحضور اجتماع المكتب التنفيذي لـ«الكاف» والذي سيشهد إعلان الملف الفائز بعد تصويت كل من: رئيس الكاف: أحمد أحمد (مدغشقر) والنائب الأول للرئيس: أماجو ميلفين بينيك (نيجيريا)، النائب الثاني للرئيس: كونستانت عمري سليماني (الكونغو الديمقراطية)، والنائب الثالث للرئيس: فوزي لقجع (المغرب).
والأعضاء: أدوم جبرين (تشاد)، هاني أبو ريدة (مصر)، ألمامي كابيلي كامارا (غينيا)، طارق بوشماوي (تونس)، ليوديجار تنجا (تنزانيا)، ليديا نيسيكيرا (بوروندي)، ألكسندر داني جوردان (جنوب إفريقيا)، حسن موسى بيليتي (ليبيريا)، إيشا يوهانسن (سييراليون)، روي إدواردو دا كوستا (أنجولا)، سليمان حسن وابيري (جيبوتي)، جمال الجعفري (ليبيا)، أوجستين سنجور (السنغال)، سيتا سانجاري (بوركينا فاسو)، والتر نياميلاندو (مالاوي)، أحمد ولد يحيى (موريتانيا) وموزيس ماجوجو (أوغندا).
مصر تفتح ذراعيها
* المكاسب
وتتعدد الفوائد من لعب البطولة على الأراضي المصرية، أهمها: 
• فرصة جيدة لحصد اللقب الثامن في تاريخ منتخب الفراعنة، بعدما كانت آخر مرة في عام 2010، وفي هذا السياق يرشح الأسطورة الغانية عبيدي بيليه منتخبي مصر والسنغال للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019.
• عودة الجمهور للمدرجات بشكل طبيعي ومستمر هي النواة الحقيقية لأبرز المكاسب من استضافة العرس، حيث تشهد المسابقات المحلية عدم انتظام التواجد الجماهيري منذ عام 2012.
• ستخضع الاستادات المصرية الـ8 (الكلية الحربية الذي يتسع لـ 28500متفرج – القاهرة 74100 متفرج – برج العرب 86000 متفرج – الجيش بالسويس 45000 متفرج – السلام 30000 متفرج – الإسماعيلية 18525 متفرج – الدفاع الجوي 30000 – الإسكندرية 20000)، التي حددها اتحاد الكرة بالتعاون مع الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، لعمليات تطوير وصيانة كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن بعضها استهلك في المباريات المحلية والقارية خلال الفترة الماضية وعلى رأسها استاد برج العرب، خاصة أن شركة استادات بدأت تجهيز الملاعب للموسم الجديد، وأيضًا لبطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة والمؤهلة لأوليمبياد طوكيو التي تستضيفها مصر العام المقبل، إلا أن بعد التقدم بطلب لاستضافة الكان سيتم الإسراع في تجهيزها.
• ومن أحد المكاسب، سيكون إعادة مصر لدائرة الضوء باستضافة البطولات الكبرى في كرة القدم بعد فترة غياب عقب تنظيم كأس الأمم الأفريقية 2006 وكأس العالم للشباب 2009، وبالتأكيد استضافة بطولة بحجم أمم أفريقيا رسالة للجميع بأن مصر عادت للطريق الصحيح.
• كما تساهم في تنشيط السياحة المصرية، باستضافة الوفود المشاركة والبعثات الرسمية لكل المنتخبات المشاركة والجماهير القادمة من مختلف دول القارة.
• ستكون إضافة مالية واستثمارية، حيث سيساهم استضافة البطولة في تحقيق مكاسب مالية من الدعم المالي القادم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعائدات الإعلانات والبث التلفزيوني، حيث الكاف كافة الأمور المتعلقة بالعوائد المالية للبلد المضيف حال استضافته للبطولة، وهى أنه يحق للبلد المضيف بث مباريات البطولة بالكامل، مقابل 1500 دولار لكل لقاء يتم نقله، وهو ما يعني إمكانية تحقيق عائد مادي على مستوى الإعلانات التلفزيونية، ويسمح للبلد المضيف، بالحصول على 20% من كل العوائد التي يحصل عليها الاتحاد الأفريقي من وراء البطولة سواء التذاكر أو البث التلفزيوني أو الإعلانات داخل الملعب وغيرها.
• ومن الناحية الأمنية والسياسية، ستكون هذه رسالة للعالم بأن مصر بلد الأمن والأمان وخالية من الإرهاب، وتأكيد على الالتفاف الشعبي خلف القيادة السياسية، وفرصة كبيرة للجماهير المصرية للتعبير عن الوطنية والوقوف خلف المنتخب الوطني. 
• وستعم الفائدة التسويقية لمنتخب الساجدين بارتفاع الأسهم والقيمة التسويقية لدى الفريق وأيضًا ارتفاع المعدل السوقي لكل لاعب بصفوف المنتخب، وبالتالي تتعدد مزاياه بالاحتراف الخارجي.
• استضافة البطولة سيساهم في عودة مصر لقلب أفريقيا بهدف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يهوى ويخاطب القارة السمراء بشكل تنموي تجاه الدول الأفريقية المشتركة لتجميع الشعوب، واستعادة الريادة الأفريقية لمصر.
مصر تفتح ذراعيها
* المعوقات
• سوء أرضية ملاعب الاستادات، التي تتأثر كثيرًا باستهلاكها بالمباريات المحلية والأفريقية.
• تضرر الشركة الراعية (بريزنتيشن) من مستقبل المسابقات المحلية في تنظيم العرس مما يؤثر بقوة على عقود الرعاية للفرق المصرية واتحاد الكرة.
• تراود مشكلة مباريات المنتخب الوطني أذهان اتحاد الكرة والشركة الراعية، حيث المفاضلة بين ملعب برج العرب وملعب استاد القاهرة، الأمر الذي سيحدث غضب جماهيري بسبب المسافة التي يقطعها المشجع للوصول لملعب برج العرب، ومن الناحية الأخرى لابد من دراسة فعالة لكيفية دخول الجماهير لاستاد القاهرة وخاصة أنه وسط المناطق الحيوية والأكثرها تكدسًا.
• سينظر الجبلاية والشركة الراعية لبعض الأندية التي استعانت بنظام إلكتروني للحضور الجماهيري في الملاعب، إلا حتى الآن لا يوجد نظام للتواجد الجماهيري ونظام حجز للتذاكر من قبل الجهتين.
• وفي تحد آخر، تأتي مباريات الدوري المضغوطة بسبب كثرة المؤجلات نتيجة مشاركة الأندية في البطولات العربية والأفريقية.
ومن ناحية أخرى، قال المهندس أشرف رشاد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، أن اللجنة تساند الحكومة لاستضافة كأس الأمم الأفريقية في 2019 وإن مصر على أعتاب إنجاز رياضي جديد، مؤكدًا أن مصر قادرة على تنظيم هذه البطولة لما تمتلكه من مقومات وهيئات رياضية وملاعب على أحدث مستوى، وبنية أساسية قوية تعتمد على شبكة طرق عالمية.
وفي سياق ذاته، أكد عامر حسين رئيس لجنة المسابقات أن المسابقات المحلية لن تتأثر بتنظيم الكان على الملاعب المصرية، لافتًا إلى أن الدوري سيتم استكماله بعد انتهاء العرس الأفريقي في الصيف القادم، وشدد على أن المسابقة المحلية وضعت في الاعتبار انتهاء الدوري بعد البطولة الأفريقية سواء تم إقامتها في مصر أو في أي دولة أفريقية.
مصر تفتح ذراعيها
* الدول المدعمة للملف المصري
بعد الأزمة التي شهدتها أروقة الكاف بعد رفض المغرب استضافة كأس الأمم الإفريقية 2019، بعدما أشار وزير الرياضة المغربي رشيد الطالبي العلمي بأن بلاده لم تترشح لاستضافة الكان، مما وضع الاتحاد الأفريقي في مأزق لعدم وجود دولة تحتضن منافسات أفريقيا الصيف المقبل، والتسرع من أحمد أحمد رئيس الكاف في سحب البطولة من الكاميرون لتأتي مصر وتنقذ الكاف.
وتلقى أبو ريدة رئيس الجبلاية وعودًا إيجابية من وفود أغلب الدول التي شاركت في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة للكرة الشاطئية بشرم الشيخ في ديسمبر الماضي، بعد الحفاوة وحسن الإقامة التي لقيتها هذه الدول أثناء المشاركة في البطولة، وهي السنغال ومدغشقر وكوت ديفوار والمغرب وليبيا وتنزانيا ونيجيريا، كما يحظى الملف المصري وفقًا لرئيس اتحاد الكرة بدعم تونس والجزائر، وأغلب دول غرب أفريقيا موريتانيا ومالي سيراليون وبوركينافاسو وغينيا وإثيوبيا والنيجر فضلًا عن عدد من دول الشرق الأفريقي وعلى رأسها السودان وأوغندا وكينيا.
مصر تفتح ذراعيها
وفي تصريح خاص لـ«البوابة نيوز»، قال عبدالمنعم شطة المدير الفني السابق للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إن مصر أصبحت قريبة من استضافة العرس بنسبة 100%، وذلك لعدم إعلان الكاف عن إرسال الخطاب الدولي من اتحاد جنوب أفريقيا، لما يرجح كفة الجبلاية للفوز بملف كأس أمم أفريقيا 2019.
وكشف شطة عن عدم حضور لجنة التفتيش المكلفة من الكاف باستكشاف كل ما يخص الملف المصري، من ملاعب المباريات والفنادق وملاعب التدريب وكيفية حضور الجماهير واستقبال البعثات.
وأكد نجم النادي الأهلي السابق أن استضافة مصر لـ24 منتخب هو أقوى إعلان ودعاية من الناحية الاقتصادية والسياسية والتنظيمية وأنها بلد آمنة، كما يرى أن الأمن المصري قادر بكل تأكيد على تأمين وتنظيم البطولة.
"
من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟

من تتوقع أن يفوز بكأس أفريقيا؟