رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

ألكسيس كاريل.. رائد نقل وزراعة الأعضاء

الإثنين 05/نوفمبر/2018 - 10:42 م
ألكسيس كاريل
ألكسيس كاريل
أسماء أبو سكينة
طباعة
"لست فيلسوفًا، ولكنني رجل علم فقط، قضيت الشطر الأكبر من حياتي في المعمل أدرس الكائنات الحية، والشطر الباقي في العالم الفسيح أراقب بني الإنسان، وأحاول أن أفهمهم، ومع ذلك فإنني لا أدعي أنني أعالج أمورًا خارج نطاق حقل الملاحظة العلمية".. كانت تلك كلمات الطبيب الفرنسي الراحل "ألكسيس كاريل" والحاصل علي جائزة نوبل في الطب، وذلك في كتابه "الإنسان ذلك المجهول".
ولد كاريل في 28 يونيو 1873، في مدينة ليون الفرنسية، وقد مارس الطب في فرنسا والولايات المتحدة وجامعة شيكاغو ومعهد روكفلر للأبحاث الطبية في نيويورك.
طور أساليب جديدة لخياطة الأوعية الدموية، وكان رائدًا في نقل وزراعة الأعضاء الحية وجراحة الصدر، 
طوّر كاريل أساليب جديدة لخياطة الأوعية الدموية، وكان رائدًا في نقل وزراعة الأعضاء الحيّة وفي جراحة الصدر، كما كان عضوًا في عديد من المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا، روسيا، السويد، هولندا، بلجيكا، فرنسا، الفاتيكان، ألمانيا، إيطاليا، واليونان. 
حصل على الدكتوراة الفخرية من عدد من الجامعات مثل جامعة الملكة في بلفاست بأيرلندا الشمالية، جامعة برينستون، جامعة كاليفورنيا، جامعة نيويورك، جامعة براون، وجامعة كولومبيا - نيويورك.
تعاون مع الطبيب الأمريكي "شارلز غوثري" في أبحاث تتعلق بخياطة الأوعية الدموية ونقلها، وكذلك نقل الأعضاء الحية بما فيها الرأس، وحصل علي جائزة نوبل في الطب عام 1912 
عام 1902 تحول كاريل من كونه مشكك في الرؤى والمعجزات التي تم الإبلاغ عنها في مدينة لورد ليصبح مؤمنا كاثوليكيا وبالشفاء الروحي بعد أن شهد شفاء ماري بايلي الذي لم يقدر على تفسيره، وألف كتابا يصف تجربته على الرغم من أنه لم ينشر حتى أربع سنوات بعد وفاته، وكان هذا يضر بمسيرته وسمعته بين زملائه الأطباء، وشعر انه ليس لديه مستقبل في الطب الأكاديمي في فرنسا، فهاجر إلى كندا بقصد الزراعة وتربية الماشية، بعد فترة وجيزة، قبل التعيين في جامعة شيكاغو وبعد ذلك بعامين عيّن في معهد روكفلر لدراسة الطب.
رحل في مثل هذا اليوم 5 نوفمبر من عام 1944 عن عمر يناهز 71 عاما.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟