رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

مركز دراسات الشرق الأوسط.. عبدالرحيم علي: السودان تورطت في محاولة اغتيال مبارك

الخميس 26/أبريل/2018 - 03:45 م
عبدالرحيم علي، رئيس
عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس
ندى حفظي
طباعة
قال عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، إن غياب الدولة هو الأساس في نمو الجماعات الإرهابية، حيث تستغل التنظيمات المتطرفة حالة الفوضى وتفرض نفسها بقوة عن طريق التوجهات الدينية واستخدام السلاح فيما بعد.
وأوضح في كلمته خلال ندوة بعنوان "التحديات الجديدة أمام مكافحة تمويل الإرهاب"، اليوم الخميس، أن محاولة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا عام 1995، تمت بتنسيق بين الجماعة الإسلامية والأمن الأثيوبي والقيادة السياسية السودانية، بحضور نائب الرئيس السوداني حينذاك، وحينها بدأت مصر تشعر بالخطر وكون منطقة الشرق الأفريقي والصومال أصبحت حاضنة للتنظيمات المتطرفة، بما سيعود بالخطر على الدول العربية، مشيرا إلى أن الدولة واجهت هذا الأمر من خلال التنمية وعودة الدولة لتقف على قدميها بما يمكنها من ضبط الوضع والتخلص من أي فوضى قد تكون مدخلا للإرهابيين.
تأتي الندوة بمناسبة انعقاد المؤتمر الفرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
يشارك في الندوة نخبة من أهم خبراء الإرهاب في العالم، ومنهم رولان جاكار، آلان مارصو، ريشار لابيفيير، عتمان تزاغرت، والنائب البرلماني عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، ويقدم الندوة ويديرها الدكتور أحمد يوسف، المدير التنفيذي للمركز.
الجدير بالذكر، أن المؤتمر المزمع عقده اليوم الخميس أيضًا في العاصمة الفرنسية باريس، يأتي تحت عنوان «محاربة الإرهاب ووقف تمويل داعش والقاعدة»، ويحضره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويشارك فيه أكثر من 70 دولة، و20 منظمة دوليَّة.
ويُلقي الرئيس الفرنسي، خلال المؤتمر، خطابًا شاملًا عن أهمية التعاون الدوليِّ للوقوف أمام التنظيمات الإرهابيَّة، خاصة داعش والقاعدة، ويُسلط «ماكرون» الضوء على ضرورة محاربة تمويل هذه المنظمات الإرهابيَّة، التي تُهدد أمن واستقرار العالم بأسره. 
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟