رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

"الكيف القاتل".. ذئاب بشرية تسفك الدماء بدافع الإدمان.. "الحشيش" يقود عاملًا لسرقة فكهاني.. الابن العاق يهشم رأس والدته وأخيه.. وآخر يتخلص من أمه

الأربعاء 07/مارس/2018 - 08:15 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
هدير الحناوي
طباعة
تحكم "الكيف" فى عقولهم وأذهبها بعيدًا، حتى جعلهم ذئاب بشرية تسفك الدماء وترتكب أبشع الجرائم بحق من حولهم، لإرضاء شيطان الإدمان.
ونسرد بعض الجرائم التى سطرها مدمنى المخدرات. 

"المال الحرام"

فى منطقة المرج، أراد عامل بمحل فكهانى شراء "الحشيش"، لكن ظروفه المادية منعته من ذلك، فاستغل عدم وجود مالك المحل وقام بسرقة 7 آلاف جنيه، حتى يتمكن من شراء "الكيف"، وحينما علم صاحب المحل بالسرقة أبلغ على الفور رجال الشرطة وتمكنوا من كشفه وإلقاء القبض عليه ليلقي نهاية مصيره ومستقبله بين قضبان السجن.
"الابن العاق"

وفى محافظة الشرقية، راحت أم ضحية لإدمان نجلها العاق للمخدرات، وذلك بعدما طلب منها نقودًا لشراء مواد مخدرة فنهرته فاشتاط غضبا وسارع بالتقاط بلطة وهشم رأسها وعندما شاهد شقيقه الأصغر جريمته الشنعاء خشى افتضاح أمره فشرع فى قتله بالبلطة هو الآخر إلا أن القدر أنقدة ويرقد حاليا فى حالة سيئة.
وادعى بأنه عقب عودته من عمله لمنزله فوجئ بأمة جثة هامدة ومهشمة الرأس وغارقة فى دمائها وإصابة شقيقه الأصغر 9 سنوات بإصابات خطيرة. 
"شروع فى قتل" 

وكانت الواقعة التالية هى الأخري من نصيب محافظة الشرقية، حيث طلب "محمد. ع"، 30 سنة، "عاطل" ومقيم فى منطقة "المتاجر" ببندر بلبيس، من والدته إعطاءه مبلغا من المال لشراء "الكيف"، فعاتبته الأخيرة وطالبته بأن يكف عن شراء تلك السموم ويبحث عن شىء له فائدة، فما كان منه إلا أن انهال عليها بآلة حادة، وسدد لها عدة طعنات بالوجه والرقبة، لتستغيث المجنى عليها بجارتها قبل أن تسقط مضرجة فى دمائها، فيما لاذ المتهم بالفرار هاربًا.
"فشل فى سرقة أمه فقتلها"

تلقى اللواء نبيل العربي مدير امن القاهرة إشارة من مستشفى السلام بوصول فاطمة 48 سنة إلى المستشفى مصابة بنزيف شديد في المخ وانها ماتت قبل وصولها المستشفى وانتقل اللواء اسماعيل الشاعر مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة الى المستشفى وبسؤال زوجها ويدعى سعد الهادي 53 سنة اتهم ابنه الوحيد 21 سنة بقتل أمه لسرقتها وبالبحث عن الابن تبين اختفاؤه منذ ارتكاب الجريمة.
تم وضع عدة أكمنة لضبط قاتل والدته إلى أن تم القبض عليه بعد 25 يومًا من تنفيذ جريمته في الاسكندرية حيث كان يختفي هناك بعيدًا عن العيون حتى لا يسقط في يد رجال المباحث وبمجرد القبض عليه انهار واجهش بالبكاء ندمًا على جريمته البشعة واعترف بها تفصيليًا وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق.
"
هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟

هل تؤيد قرار منع التدخين والمحمول في المدارس؟