رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

"ملاية سرير" تستر "علي بك الكبير" بطنطا

السبت 05/أغسطس/2017 - 12:32 ص
  سبيل «على بك الكبير»
سبيل «على بك الكبير»
كتب - محمود صبره
طباعة
رغم كونه أحد أهم معالم مدينة طنطا الأثرية، إلا أنه يعانى حالة من الإهمال منذ أن تمت سرقته على يد مجهولين قبل سبع سنوات، أثناء حالة الفوضى التى عاشتها البلاد خلال ثورة ٢٥ يناير.
إنه سبيل على بك الكبير الذى أنشئ فى عصر المماليك، كوقف إسلامى لخدمة زوار مسجد سيدى أحمد البدوى ومدهم بمياه الشرب، ويقع السبيل فى الجزيرة الوسطى بأول شارع الجلاء بمدينة طنطا ملحقا بحديقة متحفية تضم عددا من القطع الأثرية النادرة، ويتميز بالطراز الإسلامى فى البناء، حيث يظهر ذلك واضحا فى النقوش والزخارف الإسلامية على جدرانه الخارجية والداخلية وكذلك نوافذ وأبواب السبيل الذى تعرض للتدمير والسرقة خلال ثورة ٢٥ يناير، على يد عدد من اللصوص والبلطجية الذين استغلوا حالة الانفلات الأمنى التى ضربت البلاد وقتها، بالتزامن مع حرق أقسام ومراكز الشرطة.
هاجم «الأشقياء» السبيل والحديقة المتحفية الملحقة به وقتها وقاموا بسرقة عدد من المقتنيات، وتمكنوا من نزع الشبابيك والنوافذ النحاسية الأثرية التى تميز المكان، فاستبدلها مسئولو الآثار بالغربية بستائر من القماش تشبه تماما «ملايات السراير» لسد فتحات الشبابيك وهو ما شوه المنظر العام لواحد من أهم المواقع الأثرية الإسلامية بالدلتا.
وكما فقد السبيل وظيفته الأساسية بمد المارة بالمياه الباردة، بمرور الزمن، فقد أيضا رونقه كأثر تاريخى، كما فقدت الحديقة المتحفية بهاءها، فبعد أن كانت تضم ٦٧ قطعة أثرية تتنوع بين بلاطات خزفية وأعمدة رخامية وجرانيتية وتيجان أيونية دائرية الشكل وعدد من شواهد القبور الفارسية والتركية والعربية، تم انتزاعها جميعا وإيداعها المخازن بعد تعرض السبيل للسطو، وصارت الحديقة خرابا.
"
هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟

هل تؤيد حجب الألعاب الإلكترونية الخطرة؟