رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

"ليبيا".. طقوس مبهجة رغم الظروف القاسية.. "العصيدة" وجبة الإفطار الرئيسية لـ"بني غازي".. و"السفنر" الأكثر انتشارًا في "طرابلس"

الخميس 14/يونيو/2018 - 11:04 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
عمر رأفت
طباعة
رغم ما يدور بها من أحداث، لاتزال «ليبيا» تحتفل بالأعياد والمناسبات فى البلاد، ومنها عيد الفطر، مثلها مثل دول العالم الإسلامي، فى تقاليد ثابتة يحافظ عليها الليبيون، منذ سنوات طوال، وتوارثوها عن جدودهم وآبائهم، وأول تلك الثوابت، توجه الأسر الليبية ليلة العيد برفقة أهاليهم إلى الأسواق، لشراء الملابس الجديدة، والحلوى، ومتطلبات العيد، ويقوم التجار بعرض أجمل وأفضل ما لديهم من ملبوساتٍ، وحليّ، ومواد الزينة، وألعاب الأطفال.
قبل العيد بيوم أو يومين، تقوم الأسر بصناعة أنواعٍ متنوّعةٍ من الحلويات والكعك، ويشترى الأطفال الملابس الجديدة، ويتوجه أفراد الأسرة إلى المساجد أو الساحات العامة التى تُقام بها صلاة العيد فيصلّى الجميع صلاة العيد.
وبعد انتهاء الصلاة ينصرف كل شخصٍ إلى بيته للسلام على أهله وأسرته، وفى الطرقات يتبادل الناس السلام والتحية، ومن ثمّ تنتقل الأسرة إلى زيارات الأهل والإخوة والأخوات والعمّات والخالات وذوى الأرحام، مقدمين لهم الحلوى والعيديات التى تعبّر عن تواصل الأسرة مع بعضها.
وهناك بعض الاختلاف فى الملابس بين منطقة وأخرى وفى بعض المأكولات، ففى مدينة بنى غازى يُقبل الأهالى على صنع وجبة «العصيدة» فتجدها فى كل بيتٍ، كما تُعتبر أكلة «مقطّع بالحليب» بديلةً عن العصيدة فى بعض البيوت، بينما فى منطقة طرابلس تعتبر أكلة «السفنز» الوجبة الأكثر انتشارًا بين الناس فى صبيحة يوم العيد، ومنطقة المرقب فإن أهاليها يشتهرون بعمل الفطائر والفطاطيح.
وفى الغالب تكون وجبة الإفطار الرئيسية داخل البيوت هى وجبة «العصيدة» التى تصنع من الدقيق والزبدة والرب أو العسل، كما أن لبعض الأسر تقليدًا توارثوه عن أجدادهم، وهو إعداد وجبة المقطع بالحليب أو اللبن»، والتى تصنع عوضًا عن العصيدة، وللأطفال نصيب فى العيد من بعض نقود أقاربهم وجيرانهم والتى تعرف بـ«العيدية» لشراء الحلويات والألعاب.








"
هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟

هل تؤيد فرض غرامة مالية على معلمي الدروس الخصوصية؟