رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

محمد بن سلمان.. مهندس رؤية 2030.. الأمير الشاب دشن تحالفات دولية لتعزيز دور السعودية إقليميًا.. نجل الملك وراء زيارة ترامب للمملكة.. ويسعى لتنويع مصادر الاستثمار كبديل للنفط

الأربعاء 21/يونيو/2017 - 08:10 م
الأمير محمد بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان
داليا الهمشري
طباعة
لعب الأمير محمد بن سلمان منذ توليه منصب وزير الدفاع وولي ولي العهد في السعودية على توسيع دائرة العلاقات شرقا وغربا وتكوين تحالفات قوية للمملكة من أجل دعم الدور الريادي لها على المستوى الإقليمي والدولي وتقوية اقتصادها من خلال تدشين شراكات اقتصادية قوية مع عدد من الدول الكبرى.
وأجرى الأمير الشاب مجموعة من الجولات المكوكية لعدد من دول العالم ما بين الصين واليابان وروسيا وأمريكا وغيرها من الدول متعددة لتكوين التحالفات السياسية والاقتصادية ودعم الرؤية السعودية حول عدد من قضايا المنطقة.
وزار الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد الجديد، واشنطن في مارس الماضي، حيث التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعددا من المسئولين الأمريكيين على رأسهم، وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس. 
وأكد بن سلمان، خلال اجتماعاته مع المسئولين الأمريكيين، أن العلاقة السعودية الأمريكية علاقة تاريخية امتدت لثمانين عاما وكان العمل فيها إيجابيا للغاية لمواجهة التحديات التي نواجهها جميعا، ومررنا بمراحل تاريخية مهمة جدا. 
وعزت السلطات السعودية الفضل وراء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية كأولى محطات جولته الخارجية الأولى، إلى جهود الأمير محمد بن سلمان. وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مايو الماضي: "جهد جبار لولي ولي العهد بتوليه لملف العلاقات أثمر عن أول زيارة بالتاريخ لرئيس أمريكي لدولة إسلامية".
وعزز بن سلمان أيضا بتعزيز السعودية مع اليابان من خلال زيارته إلي طوكيو في سبتمبر الماضي، والتي أجرى خلالها محادثاتٍ مع كبار المسئولين اليابانيين على رأسهم الإمبراطور أكيهيتو، ووقع 11 مذكرة تفاهم لبناءِ تعاونٍ بين الجانبين، ولاسيما في المجالات والآفاق التي تخدم رؤيةَ 2030
كما بحث الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي تعميق التعاون والشراكة في المجالات الاقتصادية والسياسية على أسس وقواعد جديدة أرستها زيارة طوكيو التي شهدت منتدى الأعمال السعودي الياباني رؤية المملكة 2030
وأسفرت الزيارة عن منح رخصة لمنظمة التجارة الخارجية اليابانية لفتح مكتب تمثيل اقتصادي وفني وتوقيع أكثر من 10 مذكرات تفاهم منها 6 لأرامكو و3 للكهرباء، و3 مذكرات تفاهم أخرى لأرامكو مع بنوك يابانية.
وأجرى الأمير السعودي ثلاث زيارات إلي روسيا خلال عامين، ناقش خلالها الأزمة السورية والتدخل الايراني في المنطقة، حيث حاولت السعودية من خلال الأمير الشاب كسب الجانب الروسي إلي جانبها في صراعها ضد إيران.
كما فتح بن سلمان الملف السوري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الرغم من التعارض الواضح في سياسة السعودية وروسيا تجاه هذا الملف، فبينما تدعم روسيا الرئيس السوري بشار الأسد، دعت السعودية ومنذ بداية الأزمة في العام 2011 الى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وتطرق بن سلمان خلال الزيارة إلي بحث مجال الطاقة خصوصا في مجال اتفاقية خفض الانتاج الدولي من النفط لمدة 9 أشهر إضافية بين الدول غير الأعضاء في منظمة أوبك بهدف دعم استقرار سوق النفط وقيمته.
وتهدف السعودية إلي تعزيز علاقتها بروسيا والصين من أجل تنويع مصادر الاستثمار ولإرسال رسالة إلى أمريكا بان الرياض قادرة على تنويع تحالفاتها الدولية وتعزيز علاقتها مع مختلف دول العالم
كما زار بن سلمان إلى الصين في نهاية العام الماضي زيارته التقى خلالها عدد من مسئولي مجموعة من الشركات الصينية.
واستعرض الأمير محمد بن سلمان مع مسئولي الشركات الصينية فرص الاستثمار، وفق رؤية السعودية 2030
كان وزير التجارة والاستثمار السعودي، الدكتور ماجد القصبي، قد سلم شركة هواوي الصينية ترخيصًا للاستثمار في المملكة، ومنحها الترخيص ممارسة النشاط التجاري بنسبة 100%، كما يتيح بيع منتجاتها بشكل مباشر في السوق السعودية.
ويعتبر هذا الترخيص التجاري الأول في المملكة لشركة تعمل في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، كما أنه الترخيص التجاري الأول لشركة صينية.
"
ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟

ما أكثر أغنية تعجبك في عيد الحب؟
اغلاق | Close